حواتمة السلط أقرب إلى القدس من دمشق
إيلون ماسك يتيح خدمة ستارلينك مجانا في إيران مع استمرار انقطاع الإنترنت الإمارات ترحّب بالخطوة الأميركية لتصنيف عدد من فروع جماعة "الإخوان" كمنظمات إرهابية وزارة الخارجية المصرية ترحب بقرار الحكومة الأميركية تصنيف فرع تنظيم "الإخوان" في مصر "منظمة إرهابية عالمية" الولايات المتحدة تتقدم بطلبات للحصول على أوامر قضائية لمصادرة عشرات ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا قسد تستهدف نقاط الجيش السوري ومنازل الأهالي قرب قرية حميمة شرقي حلب برشاشات ثقيلة وطيران مسير إدارة ترمب تصنف فروع «الإخوان المسلمين» في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية الغابون ترفع العقوبات عن المنتخب الوطني وتعيد أوباميانغ استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة الجيش السوري يعلن قرى بريف حلب الشرقي مناطق عسكرية مغلقة ويدعو المسلحين للانسحاب إلى شرق الفرات القضاء الأميركي ينظر حظر مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا في مسابقات السيدات
أخر الأخبار

حواتمة.. السلط أقرب إلى القدس من دمشق

حواتمة.. السلط أقرب إلى القدس من دمشق

 العرب اليوم -

حواتمة السلط أقرب إلى القدس من دمشق

بقلم : أسامة الرنتيسي

كلما سمعت عن حادث أو تفجير في منطقة المزة في العاصمة السورية دمشق يقفز فورا إلى ذهني القيادي الكبير نايف حواتمة الذي لا أعلم ماذا يفعل حتى الآن في دمشق؟ وقد طرحت هذا التساؤل سابقا عندما أصيب حواتمة في الانفجار الإرهابي الذي هز العاصمة السورية في 23 فبراير 2013.

حواتمة الذي دخل عامه التسعين، وترك قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في أيار 2024 ليخلفه فهد سليمان بعد تراجع حالته الصحية، هذه الحال تفتح مئات الأسئلة، أقلها ماذا يفعل حتى الآن حواتمة في دمشق، وهل ينتظر الموت المجاني بعد كل هذه السنوات من النضال والمعارك العسكرية التي شارك فيها وشهد وقائعها في عدد من المدن العربية، ولم يصب فيها، فهل يموت في انفجار إرهابي، كما مات عشرات ومئات السوريين.

حواتمة، ليس اسمًا عاديًا، فهو أحد رموز النضال اليساري العالمي، الذي وضع بصمات في عديد الثورات العربية، وهو ما تبقى من الرموز النضالية الفلسطينية العربية التأريخية، الذين ما زالوا متمسكين بالفكر والنضال اليساري، ولم يحيدوا عن تطلعات الشعوب نحو الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

حواتمة ابن (90 عاما) التي قضاها مشاركا في حماية المشروع الوطني الفلسطيني، وبناء التيارات الديمقراطية، بدءا من اليمن وعُمان ومصر وفلسطين المحتلة…، وداعما لأي تيار يساري عالمي، يعيش في العاصمة السورية منذ الثمانينيات بعد الخروج من بيروت، حتى محاولة العودة لفلسطين التي تهربت إسرائيل من استحقاقاتها، قبل 27 عاما.

بقاء حواتمة في دمشق فيه خطورة على حياته، وهذا يستدعي أن تفكر قيادة الجبهة سريعا في إيجاد مكان آخر لإقامته، حتى لا نخسر مجانا رمزا سياسيا تأريخيا.

حواتمة، بكل تأكيد، إن السلط هي الأقرب إلى رام الله، وإذا كانت الخاتمة (بعد عمر طويل) في إحداهما، لا فرق ؛ فالهواء مشترك، وهو الأقرب إلى جبال القدس، وأحلامنا.

الدايم الله…

arabstoday

GMT 22:37 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

بحثاً عن أفق سياسي بين سوريا وإسرائيل...

GMT 22:32 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

الزيارة الإيرانيّة والزيارات الإسرائيليّة “الجويّة”

GMT 22:30 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إيران لا تسقط من فوق

GMT 22:26 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

الضريبة الثابتة على البنزين اختراع نيابي !

GMT 22:25 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

الحكومة والسرطان.. فعلًا أهم قرار

GMT 06:02 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إلى إيران

GMT 05:59 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

عالم ماسك... «الماسخ»

GMT 05:57 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السعودية قاعدة الاستقرارفي الشرق الأوسط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حواتمة السلط أقرب إلى القدس من دمشق حواتمة السلط أقرب إلى القدس من دمشق



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 16:44 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته
 العرب اليوم - مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته

GMT 10:03 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة

GMT 05:57 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السعودية قاعدة الاستقرارفي الشرق الأوسط

GMT 00:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام ويتمنى عودته القوية للفن

GMT 11:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط... أمن بلا سياسة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab