نكبات مستمرة وإبادة تتوسع

نكبات مستمرة وإبادة تتوسع

نكبات مستمرة وإبادة تتوسع

 العرب اليوم -

نكبات مستمرة وإبادة تتوسع

بقلم : أسامة الرنتيسي

 لم تترك قوات الاحتلال الصهيوني وحكومة الكيان يوم النكبة أن يمر هكذا، فقد استهدفت الجمعة عدة مواقع في غزة واستشهد 7 فلسطينيين ويزعم الاحتلال انه استهدف قائد حماس العسكري في غزة ومخطط طوفان 7 اكتوبر عزالدين الحداد.

لن يجد الفلسطينيون فسحة لذكرى  78 عاما على النكبة الأولى، ففي السنوات الأخيرة مرت على الفلسطينيين نكبات ونكسات كثيرة لا تعد ولا تحصى.

في نكبة فلسطين الأولى ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني 250 مذبحة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، وفي أيام ما بعد 7 أكتوبر يرتكب الاحتلال مئات بل يرتكب يوميا عدة مجازر لا يتوقف فيها الدم الفلسطيني عن النزف، ويمارس الإبادة الجماعية بشتى الطرق.

لم تمر ويلات ونكبات ومجازر على الشعب الفلسطيني طوال مدة الاحتلال البغيض مثلما تمر عليه الآن، على مسمع ومرأى من العالم الذي لا يفعل شيئا لوقف هذه الإبادة سوى دعوات قليلة من قادة يدعون فيها لوقف هذا العنف والقتل والاجرام.

20  ألف حالة اعتقال نفذتها قوات الاحتلال في الضفة منذ بدء الإبادة، فما الفائدة من مطلب الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين يقبعون في سجون الاحتلال سنوات طوال.

لقد وصل عدد الغزيين الذين  بُترت أعضاء  من أجسادهم 4500 إنسان بينهم 800 طفل و450 سيدة طوال  حرب الإبادة التي قام بها الكيان الصهيوني عليهم حتى نهاية 2024، لم تحصل في التأريخ البشري.

شعب غزة الفلسطيني الذي نزح 97 % منه من بيوتهم منذ بداية العدوان حسب الأمم المتحدة، فإن 9 من كل 10 أشخاص في غزة نزحوا مرة واحدة في الأقل، وفي بعض الحالات 10 مرات.

عالم لا يحاسب مجرمي الحرب الذين يقطعون الماء والكهرباء والطعام والدواء عن مليوني ونصف المليون غزي، عالم ليس لنا فيه حياة.

اكتشف الغزيون أن كل مناداتهم القديمة/ الجديدة “يا عرب.. ويا مسلمين..” صرخات في البرية، وأن صرخات الغربيّين في بعض شوارعهم كانت تسمع أكثر من الصرخات في الشوارع العربية، وأن الحكومات الغربية التي تدعي حقوق الإنسان لا تختلف عن حكومات الدول العربية التي لا تعترف بالإنسان وحقوقه.

هكذا.. تتضور غزة  جوعًا كما تتلظى الكرامة العربية على أبواب التأريخ المعاصر.. فمن لغزة  ينقذها ويجفّف دموع أهلها، ومن للتأريخ  يكتبه بقلم ذي حبر أسود لا بدماء الغزيين الذين  يهدون القبور كل يوم شهداء ولم ولن يركعوا إلا لله طوال العدوان الصهيوني وبطشه.

في أجواء النكبة الفلسطينية المستمرة منذ 78 عاما، تأتي ذكراها هذه الأيام بطعم مختلف، فالشعب الفلسطيني يخوض حربا بدمه، فقدم أكثر من 80 ألف شهيد، وربما أكثر من نصف هذا العدد لا يزالون تحت ركام بيوت غزة المدمرة.

الدايم الله…

arabstoday

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 04:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 04:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 04:27 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 04:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 04:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

مصر ومواجهة الانفجار الكبير

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نكبات مستمرة وإبادة تتوسع نكبات مستمرة وإبادة تتوسع



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab