سلاح حزب الله

سلاح حزب الله

سلاح حزب الله

 العرب اليوم -

سلاح حزب الله

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 تزداد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على الحكومة اللبنانية لتسريع عملية حصر السلاح بيد الدولة، الأمر الذى يثير سؤالاً عن احتمال حدوث صدام عندما يبدأ الجيش فى التحرك لنزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطانى بعد الانتهاء من جمع هذا السلاح فى منطقة شمال الليطانى.

حسب المعطيات الراهنة لا يبدو أن هذا الاحتمال هو الأرجح، ليس فقط لأن لبنان لا يتحمل حربًا داخلية أو أهلية، ولكن أيضًا لأن السلاح المطلوب نزعه لا يوجد مع مقاتلين يمكن أن يصطدموا بقوات من الجيش. فهذا السلاح الباقى لدى حزب الله، خاصة الصواريخ بأنواعها المتعددة والطائرات المُسيرة بطرزها المتنوعة، موجود فى مخازن مُموهة.

وقد يكون بعضها أو أكثرها فى أنفاق. ولذا ستكون مهمة الجيش عند الانتقال من شمال الليطانى إلى جنوبه، هى السعى إلى معرفة أماكن المخازن، وكذلك الورش التى تُستخدم فى تصنيع أسلحة وتطويرها. وهذه مهمة صعبة بدليل أن جيش الاحتلال لم يستطع معرفة هذه الأماكن رغم كل ما لديه من قدرات استخبارية هائلة.

وأيًا يكن الأمر، فالأرجح حتى الآن أن تحرك الجيش اللبنانى لتنفيذ مهمة حصر السلاح جنوب الليطانى لا يؤدى بالضرورة إلى احتكاك مباشر مع مقاتلين من حزب الله. فالطرفان لا يقف أحدهما فى مواجهة الآخر بشكل مباشر، ولا تجمعهما مساحة معينة يمكن أن يتقاتلا فيها.

كما أن الوضع الصعب الذى آل إليه حزب الله قد يدفعه إلى السعى لتجنب أية مواجهة قد تشعل فتيل حرب داخلية.

ولذا يصعب، من الناحية الموضوعية، وبناء على المعطيات الراهنة، تصور حدوث احتكاك يؤدى إلى اشتباكات بين الطرفين خلال سعى الجيش إلى تنفيذ مهمته. والأرجح، فى هذا السياق، ألاَّ يرد الحزب على وصول الجيش إلى مخازن أسلحة تابعة له قياسًا على سلوكه تجاه مداهمة بعض هذه المخازن جنوب نهر الليطانى خلال الشهور الماضية.

ومع ذلك فضعف احتمال حدوث صدام لا يلغيه تمامًا ما لم تلتزم قيادة حزب الله الحكمة فى التعامل مع الوضع الداخلى الهش فى لبنان.

arabstoday

GMT 04:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 04:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 03:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 03:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 03:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 03:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 03:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلاح حزب الله سلاح حزب الله



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab