لغتنا الحزينة
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

لغتنا الحزينة!

لغتنا الحزينة!

 العرب اليوم -

لغتنا الحزينة

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 

صادف أمس (18 ديسمبر) الاحتفال السنوى الذى قررته الجمعية العامة للأمم المتحدة، فى ديسمبر عام 1973 يوما للغة العربية. غير أننى– فى تلك المناسبة – لم أجد كلمة أعبر بها عن مشاعرى إزاء الوضع الحالى للغة العربية فى الاحتفال بيومها هذا العام إلا أنها «لغتنا الحزينة»... بل والحزينة جدا! لقد اعتاد جيلنا على سماع برنامج بديع كان يقدمه الأديب والإذاعى الكبير الراحل فاروق شوشة، فى إذاعة البرنامج العام، باسم لغتنا الجميلة وكان يصدره ببيت الشعر الشهير لشاعر النيل حافظ إبراهيم من قصيدة له عن اللغة العربية: أنا البحر فى أحشائه الدر كامن... فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتى. لقد حق لنا – نحن المتحدثين بالعربية – أن نسعد فى عام 1973 - عام الانتصار المجيد للمصريين والعرب فى أكتوبر من ذلك العام على إسرائيل - ونفخر باعتراف العالم بلغة المنتصرين، وإدخال العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل فى الأمم المتحدة، بناء على اقتراح من المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية.، فى الدورة رقم 190 لليونسكو فى 18 ديسمبر من ذلك العام (1973).

بعد ذلك بخمسة وثلاثين عاما، فى عام 2008 طالبت سوريا، على لسان مندوبها فى اليونسكو جورج جبور، وبمجهود كبير منه (وكنت قد سعدت بمعرفته شخصيا فى الجمعية العربية للعلوم السياسية) باعتماد ذلك اليوم (18 ديسمبر) يوما عالميا للغة العربية. وهو الأمر الذى تم فعليا فى 2013.

غير أننى أعتقد أن لغتنا العربية الآن حزينة.. حزينة، ليس فقط لما يجرى فى سوريا، مهد الحفاظ على اللغة العربية والاحتفاء بها، وإنما ايضا لما يتم من إهمال وانتهاك للغة العربية على نحو ينطوى فى تقديرى على نتائج سلبية خطيرة، تستحق المتابعة والتنبيه والتحذير، وهذا ما سوف أسعى إليه إن شاء الله.

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لغتنا الحزينة لغتنا الحزينة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab