النجيب
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

النجيب!

النجيب!

 العرب اليوم -

النجيب

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

   إذا بحثت فى معاجم اللغة العربية عن معنى كلمة «النجيب» فسوف تجد أنها تعنى:« الأصيل، ذو النسب العريق، الكريم النفس، الذكى، الفهيم»!.

إننى-فى الحقيقة- لم أعتد أبدا المطابقات الشكلية بين الأشخاص وأسمائهم...، ذلك طبعا كلام فارغ!. ولكننى-مدفوع بحبى الشديد للغة العربية، وكذلك باعتزازى واحترامى لرجل الأعمال المصرى الكبير المهندس نجيب ساويرس- أشعر أنه بالفعل اسم على مسمى.

لقد سبق أن قلت أن معرفتى بآل ساويرس بدأت فى يونيو عام 1981 عندما تواصل رجل الأعمال الكبير المرحوم أنسى ساويرس مع بعض الصحفيين – وكنت حينها فى الرابعة والثلاثين – لبحث ما وقع فى ذلك العام من أحداث «الفتنة الطائفى» الشهيرة فى منطقة الزاوية الحمراء بشمال القاهرة.

غير أننى لا أتذكر بالضبط بداية معرفتى بنجيب، الذى كان الداعم الرئيس لحزب الجبهة الديموقراطية، الذى شرفت بإنشائه مع الراحل الكبير د. يحى الجمل. أقول هذه المقدمة الطويلة بمناسبة قراءتى لحوار أجراه معه مصباح قطب فى «المصرى اليوم» عدد (10/9) والذى يدل عنوانه على مضمونه: «الإصلاح يبدأ بتوقف الدولة عن القيام باستثمارات يستطيع القطاع الخاص تنفيذها» و«الدولة لا هى مدير ناجح، ولا مروج ناجح ».

إننى أتفق تماما مع كلام نجيب ساويرس، وأتمنى أن يقرأه بعناية واهتمام كل المسؤولين فى الدولة المصرية.غير أن حبى واحترامى لنجيب يعود -قبل ذلك وبعده-إلى ما أعتبره «مصريته» الأصيلة: احترامه لتقاليد العائلة المصرية، احترامه وإكباره لوالديه: أنسى ساويرس ويسرية لوزة. احترامه للمقدسات الدينية، مسيحية كانت أو إسلامية.

ولا أنس أنه عندما التقينا ومجموعة من السياسيين والمثقفين المصريين فى غمار أحداث يناير 2011 بالجامع الأزهر، كان نجيب هو الوحيد منا، الذى تقدم بكل احترام وإكبار ليقبل يد الإمام الأكبر د. أحمد الطيب! هل عرفتم لماذا أتحدث اليوم عن «النجيب»!.

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النجيب النجيب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab