تحالف النقيضين
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

تحالف النقيضين

تحالف النقيضين

 العرب اليوم -

تحالف النقيضين

مكرم محمد أحمد


يواجه اتفاق التسوية النهائية لمشكلة الملف النووى الإيراني، وهو يدخل مرحلة الصياغة الأخيرة، انتقادا وهجوما ضاريا،
ليس فقط من جانب جماعة المحافظين فى الحوزة الايرانية التى ترفض اية قيود يحاول الغرب والولايات المتحدة فرضها على قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم إلى الحد الادنى لانتاج وقود نووى لايصلح لصنع قنبلة نووية، ويعتبرون محاولة فرض هذه القيود نوعا من التمييز شبه العنصرى المرفوض، لان هناك ما يقرب من 20دولة فى العالم تنتج وقودا نوويا منخفض التخصيب تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة، ولان انتاج وقود نووى منخفض التخصيب يدخل ضمن حقوق الاستخدام النووى السلمي، تؤيده بوضوح قاطع معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية.
وعلى الناحية الاخرى تتربص اسرائيل وانصارها فى الكونجرس الامريكى بمشروع الاتفاق، ويعتبران ان الشرط الجوهرى لتمريره يتمثل فى فرض قيود واضحة على طهران تحد من قدرتها على التخصيب، وتحصره فى كميات صغيرة محددة بحيث يصبح مجرد حق نظرى او معملى !،ولا تعتقد إسرائيل وانصارها فى الكونجرس ان قبول إيران بالتفتيش المفاجئ على كل الاماكن التى يشتبه فى انها معامل نووية من قبل الوكالة الدولية للطاقة، يكفى ضمانا للحيلولة دون محاولة طهران رفع درجات التخصيب فى امكنة سرية تتكتم وجودها.
والواضح ان الرئيس الايرانى حسن روحانى الذى يطمح فى إيجاد تسوية شاملة للمشكلة تتيح لطهران فرصة التخلص من العقوبات الاقتصادية التى فرضها مجلس الامن،وتمكنها من الاستفادة من 4 مليارات دولار تمثل اموالا إيرانية مجمدة فى بنوك الغرب، يواجه صعوبات متزايدة من جانب جماعات المحافظين الذين يصرون على رفض اى قيود تحدد حجم كميات اليورانيوم المخفض التى يمكن ان تنتجها طهران، كما يرفضون اية مطالب غربية اخرى تتعلق بقدرة إيران الصاروخية او علاقاتها بالنظام السوري، لكن الامر المؤكد ان طهران ودول الغرب سوف يستمران فى التفاوض إلى ما بعد الموعد المحدد،املا فى الوصول إلى اتفاق نهائي، يمكن ان يشكل متغيرا مهما يؤثرعلى معظم قضايا الشرق الاوسط.

 

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحالف النقيضين تحالف النقيضين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab