الكرة مكسب وخسارة

الكرة مكسب وخسارة

الكرة مكسب وخسارة

 العرب اليوم -

الكرة مكسب وخسارة

بقلم:عمرو الشوبكي

علينا ألا ننسى أن الرياضة مكسب وخسارة، وأن كرة القدم بالذات لا يوجد فيها منتصر «على طول» ولا فائز دائم، وأن احتفالنا بالأداء المشرف لمنتخبنا الوطنى والذى كان قاب قوسين أو أدنى لو فاز على الأرجنتين كان من الممكن أن يفوز على سويسرا ويصل إلى المربع الذهبى.

ومع ذلك فإن علينا أن نتوقف قليلا بعد أن هدأت عواطف الفرح ونحلل الأسباب التى جعلتنا نخسر أمام الأرجنتين فى ظل شكاوى مشروعة من سوء أداء الحكم وانحيازه، ونرى الأسباب الفنية وراء تلك الهزيمة.

ولأن كثيرا من «كباتن الكرة» ومحللى الرياضة تركوا شغلهم الأساسى وهو تحليل الأخطاء الفنية التى ارتكبناها فى المباراة والاكتفاء بشتيمة الحكم والتنديد بظلمه والهجوم على ميسى والأرجنتين، وإذا كان الأول أخطأ فإن الثانية لعبت بقوة من أجل فوز كان يبدو شبه مستحيل حتى الدقيقة ٧٨.

ومع ذلك، خرجت أصوات رياضية وغير رياضية مصرية حريصة على منتخب بلادها وتحدثت عن أن التغييرات الثلاثة التى قام بها مدرب المنتخب منذ الدقيقة ٧٣ كانت خاطئة وشكلت أحد أسباب الهزيمة، كما أن عدم تركيز المنتخبات الأفريقية إجمالا فى آخر ١٠ دقائق ونجاح كثير من الفرق الأوربية وبعض الفرق الأمريكية الجنوبية فى تحويل الهزيمة إلى نصر فى ربع الساعة الأخير متكرر، وإن تجربة السنغال التى كانت فائزة بهدفين فى مواجهة بلجيكا حتى الدقيقة ٨٦ ثم خسرت المباراة، مؤشر على أن هناك جهدا يجب أن يبذل مع اللاعبين يعطيهم مزيدا من الثقة فى النفس والثبات الانفعالى وإنهم قادرون على الفوز على أكبر فرق العالم، وإن هذه الفرصة تظل متاحة للمنتخب المصرى إذا استفاد بصورة أفضل من وجود لاعب دولى بوزن محمد صلاح.

لا يجب إعطاء منتخب رياضى ولا مدرب رياضى حصانة فوق النقد، فلولا النقد الجاد لأداء الأرجنتين فى البطولات السابقة لما حسنت من أدائها وحصلت على كأس العالم السابق فى قطر ووصلت للمربع الذهبى فى هذا الكأس بعيدا عما يقال عن محاباة الاتحاد الدولى لميسى لأسباب تسويقية، فكل هذا ليس له قيمة لو كان مستواها مثل أمريكا الذى لم يمنع ترامب هزيمتها برباعية أمام بلجيكا.

صحيح أن النقد لا يجب أن يكون من أجل تصفية الحسابات سواء مع المدربين أو اللاعبين، وإن نقد أداء مدرب أو لاعب لا يعنى نقد البلد ولا انتقاصا من الوطنية إنما هو من أجل الصالح العام ومن أجل تحسين الأداء ومواجهة الأخطاء.

إن التصريحات غير المقبولة أو التصرفات الانفعالية التى سبق وشهدناها فى بطولة أفريقيا بالمغرب عقب هزيمتنا أمام السنغال وتكرر بعضها مع الأرجنتين، أخشى أن نحاسب عليها دوليا، والمطلوب أن يؤمن الجميع لاعبين وطاقم تدريب أن جزء من طبيعة الرياضة الخسارة كما الفوز.

arabstoday

GMT 02:40 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

حين تتحول الجولة الميدانية إلى مداهمة

GMT 02:38 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

الكلام الفارغ المهيب!

GMT 02:36 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

فتنة الساحل

GMT 02:34 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

ماذا بقى من الثورة؟

GMT 02:31 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

خطاب الأوكتاجون

GMT 02:30 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

اشياء لا تكرر

GMT 02:28 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

خطوة رمزية

GMT 03:33 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

الكلام لكِ يا جارة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكرة مكسب وخسارة الكرة مكسب وخسارة



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab