النقاش مفتوح
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

النقاش مفتوح

النقاش مفتوح

 العرب اليوم -

النقاش مفتوح

بقلم:عمرو الشوبكي

الأفكار التى طرحها واحد من كبار خبراء مصر الاستراتيجيين اللواء سمير فرج، حول حركة حماس، والتفاصيل التى نشرتها صحيفة «الشروق» حول رؤيته لما جرى فى ٧ أكتوبر وموقفه من حركة حماس ودعوته لها بمزيد من المرونة وفتح الباب أمام هجوم (وليس نقاش أو نقد) يتكرر مع القامات الكبيرة فى البلد، لأن الرجل من بين القلائل الذين امتلكوا تجربة نجاح وبصمة أثناء تاريخهم المهنى المدنى (حين كان محافظا للأقصر) والعسكرى على السواء.
والحقيقة أن موضوع حماس على الساحة العربية والمصرية جدلى، وأن الرجل من حقه أن يكون له وجهة نظر شخصية مهما كان قربه من القيادة السياسية، ويجب ألا تفسر على أنها موقف رسمى.. والقول إن الكلام (الذى هو كلام فى النهاية) ستحاسب عليه مصر الرسمية غير صحيح طالما أن الرجل ليس مسؤولا رسميا يتحدث باسم الدولة.

صحيح أن شخصية بوزن وعلاقات سمير فرج فى الداخل مطالبة بألا تخرج عما هو مستقر ومتوافق عليه داخل خط الدولة، وهو ما حدث فى جوهر تصريحه، فالرجل لم يقل إن المقاومة ليست حقا طالما هناك احتلال، ولم يورط مصر بمطالبتها بالحرب إنما أكد على العقيدة الدفاعية للجيش المصرى عكس إسرائيل، وقال رأيه الشخصى حول حركة حماس كما يفعل الخبراء فى كل العالم.

إن اكتفاء أى خبير استراتيجى فى مصر بترديد فقط ثوابت موقف الدولة دون الدخول فى التفاصيل يضعف كلامه؛ لأن الموضوع يتحول إلى درس إنشاء لن يهتم به أغلب الناس، أما المهارة فهى أن تحافظ على ما هو ثابت فى الخط العام ويكون لك اجتهاد خاص بك على مستوى التحليل السياسى والاستراتيجى، وهذا ما فعله اللواء سمير.

أما جوهر موقفه من حماس، فقد أكد على شجاعتها وصلابتها وأشاد بتضحيات الشعب الفلسطينى واعتبر أن ٧ أكتوبر أعادت اهتمام العالم بالقضية الفلسطينية، ثم أشار إلى أن الشهداء الذين سقطوا فى غزة هو ثمن دفعته تجارب التحرر، وأشار إلى الجزائر بلد المليون شهيد.

والحقيقة أن مشكلة حماس هى أن جناحها السياسى مصنف مثل جناحه العسكرى فى أمريكا وأوروبا كتنظيم إرهابى، وأن المشكلة الأكبر أن بنيتها ليست قادرة على بناء مؤسسات فلسطينية قادرة على أن تخاطب العالم وتؤثر فيه كما فعلت كل تجارب التحرر الوطنى الأخرى، فالجناح السياسى لجبهة التحرير الجزائرية كان يتظاهر ويحتج فى قلب البلد الذى يحتله؛ أى فرنسا، وهذا على عكس حماس غير القادرة حتى على الحضور فى أوساط داعمى القضية الفلسطينية فى الغرب.

ستبقى حماس حركة مقاومة صلبة ومشروعة طالما بقى الاحتلال، إلا أن مناقشة مشكلاتها يجب ألا تكون على الأرضية الإسرائيلية باستسهال الإدانة إنما يجب بحث مشكلاتها التى تعطل قدرة الشعب الفلسطينى على تحقيق أهدافه.

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النقاش مفتوح النقاش مفتوح



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab