المكانة الخاصة

المكانة الخاصة

المكانة الخاصة

 العرب اليوم -

المكانة الخاصة

بقلم:عمرو الشوبكي

المكانة التى يتمتع بها لاعبون كبار على مستوى العالم لا تعود فقط إلى مهاراتهم الرياضية والكروية إنما إلى دورهم كقادة حقيقيين للفريق، وأبرزهم لاعب الأرجنتين الأسطورى ليونيل ميسى الذى يعد أفضل من شاهدته يلعب كرة القدم فى تاريخنا المعاصر وهناك أيضا اللاعبون العالميون الكبار مثل كريستيانو رونالدو وهالاند وهارى كين ومحمد صلاح وهؤلاء أيضا مواهب فذة واستثنائية وقادة كبار فى منتخبات بلادهم.

محمد صلاح صقلت موهبته منظومة احتراف عالمية تعمل على دعم نجاح الموهوبين على عكس منظومات أخرى تضع العراقيل أمام الموهوبين وتستبعد اللاعبين لأسباب شخصية تبع الهوى والمزاج، ولا تقدر قيمة الموهبة.

إن المشاهد التى رأيناها عقب أكثر مباريات كأس العالم سخونة وأحيانا عنفا عقب انتهاء المباراة من مصافحة اللاعبين والمدربين لبعضهم، ولا يعرفها الثلاثى البلطجى فى فريق الأرجنتين الذين اعتدوا على بعض لاعبى إسبانيا بعد المباراة فى حين التزم باقى اللاعبين وخاصة القائد ميسى بالروح الرياضية وصافحوا بعضهم البعض عقب نهاية المباراة.

المحزن أن تصرفات محمد صلاح داخل الملعب وخارجه مثل كبار لاعبى العالم، والغالبية العظمى من اللاعبين المحترفين، وتمسكه بالروح الرياضية وإصراره على احترام خصومة، حتى لو تجاوزوا، والحكام حتى لو أخطأوا، اعتبرها البعض انتقاصا من وطنية الشعارات الزائفة التى يجب أن تكيل الاتهامات للحكام والمنافسين وتصور نفسها طوال الوقت ضحية كل المؤامرات الكونية.

الروح الرياضية والقيادة فى الملعب وخارج الملعب من سمات اللاعب الذى ينال هذه المكانة الخاصة، ويكفى ما قاله لاعب المنتخب المصرى كريم حافظ تعليقا على مباراة أستراليا بأنه: كان من المفترض أن أتواجد فى الدفاع للتأمين مع محمد هانى، «لكن محمد صلاح طلب منى التقدم إلى الناحية اليمنى، وقال لى إنه قد يمرر لى الكرة لأُسدد. وفى الوقت نفسه كان حسام حسن من خارج الملعب يطالبنى بالعودة. وبالفعل تقدمت وصنعت الهدف، ولو لم يطلب منى صلاح ذلك لما تقدمت وصنعت الهدف». وهو تصريح تلقائى وواقعى يعكس إمكانات صلاح الفنية وقدراته كقائد للمنتخب لم يقل عن كبار اللاعبين العالميين فى فرقهم الوطنية (هارى كين ورونالدو وهالاند) وكان دوره أساسيا فى صعود مصر لدور 16 ولو لا التغييرات الخاطئة لحسام حسن فى آخر ربع ساعة من مباراة الأرجنتين وأخطاء التحكيم لربما وصلت مصر إلى المربع الذهبى لأنها كان يمكن أن تفوز على سويسرا.

أما عقود الاحتراف التى يوقعها كبار اللاعبين سواء صلاح أو غيره، وتثير انتقاد البعض، فيجب التأكيد أنها نتاج جهد وعرق وانضباط وموهبة استثنائية وليس فهلوة ومحسوبية وفساد.

المكانة الخاصة لا ينالها اللاعب بالحظ أو الفهلوة أو بالإجبار إنما تأتى نتيجة صفات قيادية وفنية خاصة يفترض أن تصقلها وتطورها أى منظومة نجاح.

arabstoday

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 04:08 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 04:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 04:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 03:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 03:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المكانة الخاصة المكانة الخاصة



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab