نرجع للموضوع

نرجع للموضوع

نرجع للموضوع

 العرب اليوم -

نرجع للموضوع

بقلم:عمرو الشوبكي

انفجرت فى وشوش الناس حوارات مع بعض لاعبى المنتخب وجهازهم الفنى أغلبها بلا معنى ولا مضمون، وتردد كلام فارغ كثير يرجع ورا سنوات ضوئية رغم أنه كانت هناك مائة قضية مناقشتها تفيد المنتخب وتصحح من أخطائه.

والحقيقة أن إنجازنا الحقيقى فى كأس العالم لم يكن أننا وصلنا إلى دور ١٦ إنما لأننا كنا نستحق الفوز على بطل العالم لولا تغييرات المدرب الخاطئة وأخطاء طاقم التحكيم، وبالتالى كانت أمامنا فرصة أن نفوز على سويسرا ونصل إلى المربع الذهبى، وهنا نكون قد حققنا إنجازا تاريخيا بكل معنى الكلمة.

ولأن عندنا «منظومة موازية» للإنجاز قادرة على تحويل ومضات الفرح والإجادة والنجاح إلى كلام فارغ لم نرها مع أى بلد خرج قبلنا أو بعدنا، وشفنا ماسورة قبح وحوارات تافهة وتفعيص فى صغائر تجاهلت الجد، وهو لماذا خسرنا بعد أن كنا فائزين بهدفين، ولماذا تكررت نفس الهزائم مع فرق أفريقية وتكررت بصورة أخف مع فريق أوروبى كبير مثل إنجلترا.

مدربنا فتح سيلا من الاتهامات والانفعالات، وقال إنه لن يشاهد بعد كده كأس العالم بعد الظلم الذى تعرض له منتخبنا، (هذا كلام لا يقوله مدرب محترف أثبت كفاءة فى كأس العالم وحقق إنجازا)، وظل الحديث عن ظلم التحكيم وانحيازه للأرجنتين وميسى عقب خسارتنا أمامها هو تقريبا نفس الحديث والتصرفات التى حدثت عقب خسارتنا فى المغرب أمام السنغال، وأصبح واضحا أن هناك مشكلة فى الاعتراف بالهزيمة بصرف النظر عن أخطاء التحكيم.

الأمر اللافت والمحزن هو حوارات «محاكم الأسرة» التليفزيونية، وشفنا ضغائن بين أم ومرات ابنها لا علاقة لها بمنتخب يريد أن يصحح أخطاءه، وتصور البعض الآخر أن الوطنية الحقيقية تتجسد فى القول إن ميسى بلا شخصية وانتهى أو أنه أكذوبة، واعتبر البعض الآخر أن تشجيع الأرجنتين خيانة وطنية.

إن المشكلة ليست فى رفض قرارات الحَكَم أو تصرفات منتخب الأرجنتين معنا، إنما فى هذا الاستخفاف بالموهبة الاستثنائية والجهد والعرق والقيادة التى يمثلها ميسى، (كما يحدث أحيانا مع صلاح)، الذى بلا شك هو جزء من «منظومة الحكم» الكروية فى العالم من بزنس وعلاقات وغيرها، ولكن كثيرا ممن انتقدوه هم أيضا جزء من المنظومة المسيطرة، ولكن مع فارق كبير أنهم وصلوا لأماكنهم بالواسطة أو التوجيه أو الصدفة، ولا يعرفون معنى الجهد والعمل والموهبة.

مطلوب الرجوع للموضوع الأصلى، وهو المشاكل التى تواجه الكرة المصرية والمنتخب وكيف يمكن تصحيح الأخطاء وتطوير أدائنا، وأن يفتح إعلامنا قنواته لرأى الحكام المصريين والعالميين فى أخطاء الحَكَم الفرنسى أثناء مباراتنا، (الحَكَم المصرى محمد عادل قال إن كرة محمد صلاح ليست خطأ)، ويفتح نقاشا حول دور اللاعبين المحترفين فى الخارج وغيرها، بدل «إسهال» نظريات المؤامرة والكلام الفارغ الذى حاصر الجميع.

arabstoday

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 04:08 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 04:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 04:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 03:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 03:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نرجع للموضوع نرجع للموضوع



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab