من سيمثل غزة
إسرائيل تشن غارات على منشآت النفط الإيرانية وحرائق ضخمة تلتهم السماء الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت
أخر الأخبار

من سيمثل غزة؟

من سيمثل غزة؟

 العرب اليوم -

من سيمثل غزة

بقلم - عمرو الشوبكي

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلى، نتنياهو، فى اتصال هاتفى أمس الأول مع الرئيس الأمريكى بايدن، «أن النصر بات فى متناول اليد»، وأنه سيقضى على حماس كليًا وسيهاجم رفح بعد أن يضمن حماية المدنيين.

والواضح أن نتنياهو قرر استكمال حرب الإبادة الجماعية فى غزة واستهداف المدنيين الفلسطينيين تحت حجة القضاء على حماس، فى حين ظلت الإدارة الأمريكية على موقفها من رفض عملية رفح العسكرية وضرورة حماية المدنيين دون أن تقدم على خطوة عملية واحدة تضغط بها على إسرائيل، سواء بوقف شحنات السلاح المقدمة لها أو وقف الدعم المادى السخى الذى تقدمه يوميا لاقتصادها.

والحقيقة أن نتنياهو يتصرف كأن ليس فى غزة شعب يجب الحفاظ عليه أو ممثلون له يجب التفاوض معهم، فقد تمسك بحق إسرائيل فى حرية العمل العسكرى والأمنى فى جميع مناطق القطاع، وأنها ستقيم حزامًا أمنيًا على طول حدوده مع فلسطين التاريخية، بالتعاون مع مصر ومساعدة واشنطن، كما ستقوم إسرائيل بنزع السلاح من قطاع غزة، باستثناء ما هو مطلوب لحفظ الأمن العام، وأكد موقفه السابق الذى كرره مرات كثيرة، وهو أنه سيعمل على إيجاد أشخاص محليين يكونون بديلا لكل من السلطة الفلسطينية وحركة حماس، وهو موقف فشل فى تحقيقه على مستوى توزيع المساعدات، فقد رفضت العائلات والعشائر الفلسطينية أن تتعاون مع الاحتلال فى توزيع المساعدات الإنسانية، فما بالنا فى إدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.

السلطة الفلسطينية، من ناحيتها، تحركت واختارت خبيرا ماليا واقتصاديا رئيسا لحكومة تكنوقراط مؤقتة، لكنها خطوة لم توافق عليها حماس وانتقدتها علنيا، وبات مطروحا سؤال: من سيمثل أهل عزة: هل حماس مرة أخرى أم السلطة الفلسطينية أم بديل ثالث؟.

من الواضح أن حماس لن تستطيع تمثيل غزة فى أى مفاوضات سابقة أو تالية للحرب، كما أن السلطة تعانى من ضعف وأزمة شرعية كبيرة وتحتاج لإصلاحات جراحية أوسع وأعمق من عملية اختيار حكومة تكنوقراط جديدة.

ستبقى مشكلة حماس الأساسية أن قادة جناحها السياسى غير قادرين على قيادة التواصل الدقيق مع جناحها العسكرى ولا مع العالم الخارجى، على عكس تجارب التحرر الوطنى التى كان لقادتها السياسيين حضور فى كل دول العالم من منظمة التحرير الفلسطينية مرورا بجبهة التحرير الجزائرية، وانتهاء بالمؤتمر الوطنى الإفريقى، ومثلوا غطاء شرعيا للجناح العسكرية، وحاولوا قدر الإمكان أن يؤثروا فى الرأى العام العالمى ويدافعوا عن قضايا شعوبهم، وهو بلا شك غير متاح لحركة حماس لأسباب تتعلق ببنيتها العقائدية والأيديولوجية واستهداف إسرائيل لها. على غزة أن تختار من يمثلها من خبراء وفنيين وسياسيين بالتفاهم مع حماس ودون أن يكونوا جزءا من تنظيمها، وأن يعدوا أنفسهم لكى يكونوا قادة تيار جديد داخل منظمة التحرير الفلسطينية

arabstoday

GMT 08:40 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 06:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

المصريون والأحزاب

GMT 04:32 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رسائل الرياض

GMT 04:28 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

د. جلال السعيد أيقونة مصرية

GMT 04:22 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

إيران وترمب... حوار أم تصعيد؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من سيمثل غزة من سيمثل غزة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab