​إيران تستعرض عضلاتها
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

​إيران تستعرض عضلاتها

​إيران تستعرض عضلاتها

 العرب اليوم -

​إيران تستعرض عضلاتها

خير الله خير الله

تستعرض "الجمهوريّة الإسلاميّة" في إيران عضلاتها، حيث تستطيع في المنطقة وخارج المنطقة. الهدف واضح كلّ الوضوح. يتمثّل الهدف في إظهار أنّ مشروعها التوسّعي لم يتراجع قيد أنملة، وأنّها مصمّمة على السير فيه إلى النهاية، بغض النظر عن صفقة ستعقدها قريباً مع "الشيطان الأكبر" الأميركي أو لا. لا حياة للنظام الإيراني خارج المشروع التوسّعي. انهيار هذا المشروع يعني انهيار النظام على غرار انهيار الاتحاد السوفياتي قبل ثلاثين عاماً.

في لبنان تستعرض إيران عضلاتها عبر "حزب الله" الذي يؤكّد يومياً أنّه الحزب الحاكم، وأن "العهد القوي"، برأسيه ميشال عون وجبران باسيل، ليس سوى عهده. أكثر من ذلك، يظهر الحزب، الذي ليس سوى لواء في "الحرس الثوري" الإيراني، أنّ جنوب لبنان ساحة يفعل فيها ما يشاء من دون أخذ في الاعتبار لما تنص عليه بنود قرار مجلس الأمن الرقم 1701 الصادر في مثل هذه الأيّام من عام 2006. أوقف ذلك القرار الأعمال العسكرية بين إسرائيل والحزب، وجعل من جنوب لبنان منطقة لا وجود فيها سوى للقوات الدوليّة والجيش اللبناني. لكنّ "حزب الله" مصرّ على نسف الأسس التي قام عليها القرار من أساسها، وتكريس جنوب لبنان مجرّد "ساحة" لإيران ولا شيء آخر غير ذلك، من دون أي احترام، ولو في الحدّ الأدنى، للمصلحة الحقيقيّة للبنان. لبنان في غنى عن أي مغامرات عسكريّة من نوع حرب صيف عام 2006، وهي حرب جرّت عليه الويلات بكلّ ما في كلمة ويلات من معنى.

في العراق، ترفض إيران الاعتراف بأنّها مرفوضة من أكثريّة الشعب العراقي الذي عبّر عن ذلك في الانتخابات الاشتراعية الأخيرة قبل عشرة أشهر. ترفض إيران الاعتراف بهزيمة الأحزاب التابعة لها في هذه الانتخابات. نراها تسعى حالياً إلى الانقلاب على نتائج تلك الانتخابات، بدءاً بتعطيل تشكيل حكومة جديدة والحياة السياسيّة في البلد كلّه.

أنزل "الحرس الثوري" أنصاره من العراقيين إلى الشارع لتحييد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وتعطيل حركته السياسيّة. تبدو "الجمهوريّة الإسلاميّة" على استعداد للذهاب بعيداً، بما في ذلك المجازفة بافتعال حرب أهليّة عراقيّة، من أجل إثبات أن العراق ورقة إيرانيّة ولا يمكن أن يكون غير ذلك.

في سوريا، باتت إيران، في ضوء انشغال روسيا بالحرب الأوكرانيّة، اللاعب الأوّل في هذا البلد. يشمل ذلك الجنوب السوري حيث تتوسّع يومياً وتزيد نشاطها في مجال التهريب إلى الأردن وعبره إلى دول الخليج العربي. لم تعد تكتفي بتهريب المخدرات، بل بدأ الأردن يشكو من تهريب أسلحة، بعضها يذهب إلى الضفّة الغربيّة ودول خليجيّة...

لكنّ المكان الذي تنشط فيه إيران أكثر من أي مكان آخر، هو اليمن. استغلت الهدنة المعلنة منذ نيسان – أبريل الماضي من أجل تجنيد مزيد من العناصر. اللافت في الأشرطة التي توزع عبر الإعلام الموالي للحوثيين، أنّ هؤلاء يخرجون دفعات جديدة من المقاتلين. لم يعد الأمر مقتصراً على أطفال ومراهقين يتعرضون لعملية غسل دماغ عبر خرافات وشعارات، هناك تخريج لدفعات جديدة من المقاتلين الذين يبدو واضحاً أنّهم في سن الشباب. يدلّ ذلك إلى أن لدى الحوثيين الذين يسمون أنفسهم "جماعة أنصار الله" موارد ماليّة توفرها لهم الهدنة المعمول لها. تستخدم هذه الأموال في تعزيز القدرات العسكرية للحوثيين في كلّ المجالات.

ماذا سيفعل الحوثيون بكلّ هؤلاء المقاتلين الذين خضعوا حديثاً لدورات تدريبية والمزودين أسلحة خفيفة وثقيلة وآليات ودبابات، كما يظهر بوضوح في الأشرطة الموزّعة التي تتضمن عروضاً عسكريّة في ميدان السبعين في صنعاء؟

الأكيد أنّ الهدنة ليست بالنسبة إلى الحوثيين، الذين يعملون تحت إمرة "الحرس الثوري" الإيراني، سوى وسيلة وليست هدفاً بحد ذاته. الأهمّ من ذلك كلّه أنّ هذه الهدنة لن تؤدي إلى مباشرة عملية سياسيّة، كما يرغب الأميركيون ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة هانس غروندبرغ.

ليس ما يشير إلى أنّ الهدنة ستحقق غرضاً سياسياً يخدم البحث عن مخرج سلمي يوقف الحروب الداخليّة اليمنيّة. على العكس من ذلك، ثمّة دلائل إلى أنّ الحوثيين يسعون إلى تكريس وجود كيان سياسي تابع لإيران في شمال اليمن من جهة، والعمل على التوسع مستقبلاً داخل اليمن نفسه من جهة أخرى. يشجعهم على ذلك أمران. الأول غياب أي جدّية في التصدي لهم لدى "الشرعيّة" اليمنية، التي بات يمثلها مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي. هذا ما هو ظاهر إلى الآن. هل يستطيع مجلس القيادة تحسين أدائه مستقبلاً؟

أما الأمر الثاني الذي يشجع الحوثيين، ومن خلفهم إيران، على مزيد من العدائية، فهو الميوعة الأميركيّة في التعاطي معهم. ليس هناك للأسف الشديد، إدارة أميركيّة قادرة على استيعاب معنى وجود كيان إيراني في شبه الجزيرة العربيّة وأبعاد ذلك.

تصعّد إيران في كلّ مكان تعتبر نفسها موجودة فيه عبر ميليشياتها المذهبيّة. ثمّة سؤال سيطرح نفسه في القريب العاجل: هل الإدارة الأميركيّة ستسهل هذا التصعيد عبر صفقة تعقدها مع "الجمهوريّة الإسلاميّة" توفّر لها موارد ماليّة كبيرة؟

بكلام أوضح، هل تعتبر أميركا نفسها معنيّة بأمن حلفائها في المنطقة أم لا... أم أن على هؤلاء تدبّر أمورهم بأنفسهم بالطريقة التي يرونها مناسبة؟

arabstoday

GMT 20:40 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

عندما يعلو صوت الإبداع تخفت أصوات «الحناجرة»

GMT 06:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 06:20 2024 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

GMT 06:17 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

تسالي الكلام ومكسّرات الحكي

GMT 06:14 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

كيف ينجح مؤتمر القاهرة السوداني؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​إيران تستعرض عضلاتها ​إيران تستعرض عضلاتها



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 العرب اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 العرب اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab