12 إستدارة القمر .. تلويحة - العرب اليوم

إستدارة القمر .. تلويحة

إستدارة القمر .. تلويحة

 العرب اليوم -

إستدارة القمر  تلويحة

بقلم : الاعلامية لارا طماش

حيث تجلس الذاكرة تتربع أحاسيسنا
ومضة بريق...ابتسامة و همسة من عطر مضى..
وجوه آتيه... وجوه مغادرة ..أحيانا كثيرة - بالمناسبة - لا فرق
قطارات..موانىء ..مطارات سفر
مرايا و كلمات عابرة فوق السنين
ضحات مهرولة ..نور و ظلمات..أغان.. موسيقى و نجوم تتراقص
كلها كلها جُمِعت أحرف بالبال..في ليالي السهر
 
إنقضت ...ليالي الصيف الطويل .. أقفلت أبوابها على الحكايا و أسدلت ستار القصص
لتختصرها  دمعة المطر في أول هطول حين تترامى قطرة قطرة على حواف النوافذ...
تدقها.. و تدق معها طبول القلوب ...
دمعة المطر الأولى التي - كل الممكن فيها – و إن تأخرت حتى لحظة نسج هذه الكلمات !
فهي دمعة المطر الأولى المكتنزة بدبيب الحكايا التي ولّت،بعد أن تركوها أصحابها،فهل تعد لأجل صدى خطوات المعلقين على أمل غيماتها ؟  
 
تَعَلَّمت بالتجربة أن كل إختناق ولادة جديدة و أن في تأمل السماء منفذ و معنى
و أن في استدارة القمر تلويحة ، فكان النور البعيد يشع من عالم مظلم في أعلى ذاك الجبل .
لمعت في رأسها الأفكار، أرادت أن تستكشف و فضولها ازداد كلما زاد لمعان النور حتى عصرت رأسها في النافذة كمن أراد أن يحفر فكرة،ثم تراجعت متسائلة لمتى ستبقى هكذا؟
كتلك الروايات الساذجة التي قضت جزءا كبيرا من مراهقتها تقرأها و تقرأها و تقرأها..فكانت الفتات الأول للأحلام و لثرثرة مواسم الهوس..وهمهمات لغة العيون،  حيث نبني الفكرة على فكرة،على صورة،على كلمة.. دون أن نتوقع أن من كتب لربما سبح قلبه يوما في فجرحب أخطأه فتلعثم به وهما..جرحا حين ضاقت الدروب!
معلقون نحن البشر بخرائط حروب الآخرين،معجبون بها و نتبناها. نتبنى قلوبهم و أوجاعهم و كأننا نسعى ثم نسعى لتصبح لنا و في أقل الأحوال نصبح هم ! نوفيهم القلب بالقلب حبا و ألما حتى الغرق ..!
 
*طافت في أحلام العبير و قصاصات الورق
فارسة تمتطي المستحيل لتلمس قاع الحقيقة
هي...كَكُلنا،نستذكر،نتنهد،نستعيد و ننحني تحت برق اللحظة
نستحضر لمحة الوجه الهادىء الراضي
ثم نعود من الضجيج بلا شيء !

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إستدارة القمر  تلويحة إستدارة القمر  تلويحة



GMT 05:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش في الاعلام

GMT 06:46 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تواضعوا قليلا فمهنة الصحافة مهنة مقدسة

GMT 06:22 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قدمتم لتصبحوا صحفيين وناشطين؟

GMT 17:49 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

​الضبط الذاتي للصحافة والإعلام

GMT 03:09 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

ربي يقوي عزايمك يا يمه ...

GMT 10:27 2017 الجمعة ,11 آب / أغسطس

بيت بيوت

تألفت الجميلة إلسا هوسك بموضة المعطف الأسود مع البنطلون الأبيض

واكبي الموضة وتعرفي على أجمل إطلالات النجمات العالميات هذا الأسبوع

باريس ـ العرب اليوم

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

حقائق اسطورية لا تعرفها عن حوريات البحر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab