صدور رواية سيرة العريان عن مجموعة النيل العربية لـعبد الجواد خفاجى
آخر تحديث GMT08:43:18
 العرب اليوم -

صدور رواية "سيرة العريان" عن مجموعة النيل العربية لـ"عبد الجواد خفاجى"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - صدور رواية "سيرة العريان" عن مجموعة النيل العربية لـ"عبد الجواد خفاجى"

رواية تحت عنوان "سيرة العريان
القاهرة - العرب اليوم

صدر حديثاً عن مجموعة النيل العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة، رواية تحت عنوان "سيرة العريان"، للكاتب عبد الجواد خفاجى، وتجسد سيرة المواطن المصرى الذى له فى العيش والحياة، الذى جرده نظام مبارك من هذا الحق، ليتحول الوطن إلى سجن كبير، والمواطن إلى شبح، محروم من كل مطالب الحياة البيلوجية والمعنوية والروحية.

وتدور الرواية حول سرد سيرة "العريان"، وهو اسم بطل الرواية الذى بخل عليه المجتمع بداية من الاسم، ويلقي بدلالته على الواقع الشحيح الذي يضن على الإنسان بما يستره .

و نقرأ فى هذه الرواية.. "ولماذا لا أُفرغ رأسي من كل ما قالوه ؟ .. قالوا: "اقـرأ" فقرأت، وقالوا: "امشِ على الخط المستقيم" فمشيت، لكنما كنت أكتشف مع الأيام أن الخطوط المستقيمة مفضية دائما إلي انحناء مفاجئ، إلي أن عَلِمْتها كما عَلِمَها " أينشتين ": إن الاستقامة مسألة نسبية، وإن ما يمكن أن ندَّعيه خطَّاً مستقيما هو في الحقيقة ذلك الخط الدائري الموازي لسطح كرة أرضية دائرية في الأساس. هنالـك بدأت السير في خطوط منحنيـة، وقد فهمت أن كل شىء في الكون يبدو مستديراً، وأن التاريخ نفْسَه يبدو كذلك، هل كنت في حاجة إذن لأن أفرغ رأسي بضعة أيام قبل أن أستلم عملي الجديد، ليتني أستسلم لهذه الرغبة طويلاً .. ليتني إلي حدٍ كبير استطعت أن أقايض الحياة بما علمتُ ببعض الهدوء، ليتهم يعلمون الآن أن الكفر بكل ما علمت لا يقل حلاوة عن الإيمان بكل ما يوقنون.

ومضيت في المساحة التي كان جدي يقطعها جيئة وذهاباً، وهو يحملني علي ساعده الأيسر، ويقطف ما أشير إليه من فاكهة بيده اليمني .. عندما مات جدي كانت الأشجار الباسقة تملأ المكان وكان النخيل يحفه ويداخله كأفراد الحراسات الحميمة، والفسائل تنتشر حولها في المساحات البراح التي يستأثر الظل بها، مشرئبة تجاهد الظل، والأغصان الوارفة فوقها كي تحصل علي نصيبها من أشعة الشمس التي تستقبلها الأغصان الكبيرة وحدها .. ترحَّمت كثيراً علي جدي، وأنا أغادر المكان، وقد استـأثر الجفاف به، وتشققت به الأرض، وأمست جوانب الساقية مهدمة كمعابد الفراعنة .. لم أشاهد فسيلة واحدة، ولم تكن غير نخلات تجاهد العطش، وقد داهمت مخيلتي صور لأشباح كثيرة تسكن الساقية وتستأثر وحدها بالمساحات الخراب"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدور رواية سيرة العريان عن مجموعة النيل العربية لـعبد الجواد خفاجى صدور رواية سيرة العريان عن مجموعة النيل العربية لـعبد الجواد خفاجى



تعتبر واحدة من أكثر النجمات جمالًا وأناقة في الوطن العربي

إطلالات صيفية تُناسب أجواء البحر على طريقة ياسمين صبري تعرفي عليها

القاهرة - العرب اليوم

GMT 12:53 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

باحث يخترع "تابوتًا حيًا" مثيرًا للجدل لأغراض هادفة

GMT 12:38 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

سوني تفرح عشاق التصوير الاحترافي بكاميرا مميزة

GMT 23:34 2020 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

دراسة تزعم اكتشاف كيف بدأت الحياة على الأرض

GMT 23:42 2020 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

عالم سعودي يفسر سبب انشطار "صخرة تيماء"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab