القرقاوي يكشف وجود 150 مليون وظيفة مُهددة
آخر تحديث GMT23:06:23
 العرب اليوم -
وزارة الخزانة الأميركية تعلن فرض عقوبات على سفير إيران لدى العراق المرصد السوري يعلن مقتل 14 إرهابيًا في قصف لطائرة مسيرة شمال غرب سورية إدارة الغذاء والدواء الأميركية تعطي موافقة على استخدام عقار "ريمديسيفير" لعلاج كورونا غارة جوية لطيران التحالف الدولي تستهدف اجتماعا لقيادات أمنية من هيئة "تحرير الشام" الاحتلال الإسرائيلي يعترض صاروخًا فوق عسقلان أطلق من غزة فرنسا تسجل حصيلة غير مسبوقة لإصابات كورونا اليومية بأكثر من 40 ألف حالة دوي انفجار في منطقة قدسيا في ريف دمشق وأنباء عن عبوة ناسفة استهدفت رجل دين وزير الخارجية المصري يعلن أن التواجد التركي في سورية لا يُمثل فقط تهديدًا لها وإنما يضر بشدة بالمنطقة بأسرها بيان أميركي إماراتي مشترك " الشراكة الأمنية الإماراتية الأميركية تعني تعاونا دفاعيا لردع التهديدات العسكرية عبر التخطيط والتدريب المشترك" الشرطة الفرنسية تعلن فرض طوق أمني في محطة بارت ديو للسكك الحديدية في ليون بعد ورود تهديد
أخر الأخبار

أوضح أن منظومة التعليم الحالية غير مؤهلة للتحديات المقبلة

القرقاوي يكشف وجود 150 مليون وظيفة مُهددة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - القرقاوي يكشف وجود 150 مليون وظيفة مُهددة

رئيس القمة العالمية للحكومات محمد القرقاوي
دبي- العرب اليوم

ذكر وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي والمستقبل رئيس القمة العالمية للحكومات، محمد القرقاوي، إن القمة استطاعت إيصال رسالة تبين أهمية تطوير العمل الحكومي، إلا أنه رأى أن الخطوات المتبعة في هذا الاتجاه، غير كافية، مشيرًا إلى تحديات كبيرة، تواجه الحكومات، وأن مواجهتها تحتاج إلى بناء شراكات وتحالفات نوعية عالمية.

وبيّن القرقاوي، على هامش القمة العالمية للحكومات التي اختتمت أعمالها، الثلاثاء، أن القمة وضعت يديها على جملة من التحديات الملحة، التي تستدعي تحركًا عاجلًا، كضرورة تطوير منظومة التعليم في كثير من مناطق العالم، وتطوير قطاع الصحة، وإعادة تقييم احتياجات سوق العمل، والاستثمار في قطاعات جديدة كالعلوم المتقدمة والتكنولوجيا والأتمتة والذكاء الاصطناعي والصناعات الفضائية، حتى يمكن مواجهة التغيرات العالمية المستقبلية.

وأوضح القرقاوي، أن " القمة استطاعت إيصال رسالتها في تطوير العمل الحكومي، لكن هذا ليس هو بيت القصيد؛ فالتحديات الجوهرية المطروحة على طاولة أعمال القمة كانت كبيرة، والعمل المطلوب لإنجازها أكبر. يمكن القول إن العمل الفعلي لحصر هذه التحديات واستيعابها وابتكار حلول مستدامة لها انطلق قبل أكثر من خمسة أعوام، بمعنى أننا زرعنا بذرة الحراك الحقيقي، عبر بناء شراكات وتحالفات نوعية عالمية لتطوير إستراتيجيات عمل مشتركة، من أجل صناعة تغيير إيجابي في المنطقة والعالم. وهذا الحراك متواصل ومستمر ولا يمكن أن يتوقف".

وأضاف القرقاوي:" القمة أسهمت في الدفع أكثر بالحراك الفكري والإستراتيجي العالمي للارتقاء بالعمل الحكومي وتطوير آليات عمل مستقبلية. نحن ننظر إلى القمة بوصفها منصة معرفية وعلمية وتقنية وإنسانية كبرى لتبادل الخبرات والمعارف والتجارب، ويمكن القول إن دورها في الأساس تحفيزي، لدعوة عقول ومنظمات وحكومات وأفراد ومبتكرين ومطورين للانضمام إلى هذا الحراك الأكبر من نوعه على مستوى البشرية لخدمة البشرية. ومهمة القمة هي السعي لوضع مقاربة منهجية أشبه بإطار شامل وجوهري للعمل الحكومي، بحيث يمكن من خلال هذا الإطار العريض بلورة حلول وآليات عمل خلّاقة لمختلف التحديات العالمية، عبر تطوير نماذج عامة لمنظومة العمل الحكومي المستقبلي، والأخذ في الوقت نفسه في الاعتبار خصوصية المجتمعات والبيئات التي تواجه تحديات بعينها".

أشار القرقاي، إلى أن هناك جملة من التحديات الملحة، التي تستدعي تحركًا عاجلًا، كضرورة تطوير منظومة التعليم في كثير من مناطق العالم، لتواكب نظيرتها في دول رائدة في هذا الخصوص، وتطوير قطاع الصحة، وإعادة تقييم احتياجات سوق العمل، والاستثمار في قطاعات جديدة كالعلوم المتقدمة والتكنولوجيا والأتمتة والذكاء الاصطناعي والصناعات الفضائية، وغيرها. ويحسب للقمة في هذا الخصوص ميلها إلى تغطية هذه المظلة من التحديات، ضمن نهج يعتمد نظرة تحليلية شمولية للواقع، لاقتراح حلول جذرية، وليست مقاربة اجتزائية، أي أنها لا تتعامل مع كل تحدٍ بوصفه مشكلة قائمة بحد ذاتها أو منفصلة عن الأخرى.

وتابع القرقاوي، أن "المداخلة المهمة التي شارك بها جيم يونغ كيم، رئيس مجموعة البنك الدولي، استعرض خلالها التغيرات الكبيرة التي ستشهدها سوق العمل في المستقبل القريب. فبحلول عام 2050، سوف تختفي 150 مليون وظيفة «قائمة»، وسوف يحتاج العالم في 2020 إلى 139 مليون وظيفة، وهذه الوظائف ليست مرتبطة بالكم البشري وإنما بالنوع المهني والمعلوماتي. فثقافة العمل مستقبلًا ستكون مختلفة تمامًا عن كل ما عهدناه، أداتها الأولى والأخيرة التكنولوجيا. فالملايين من وظائف اليوم ستختفي مستقبلًا بسبب الأتمتة، و65 في المئة من طلبة المرحلة الابتدائية سيمارسون وظائف ليست موجودة اليوم. وهذا يقودنا بالتالي إلى التعليم، بصفته أحد أكبر التحديات التي تواجهها دول عدة في العالم. فهل المنظومة التعليمية الحالية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط مثلًا، مؤهلة لتخريج موظفي المستقبل؟ الجواب: للأسف كلا!".

ولفت القرقاوي، إلى أن الارتقاء بمنظومة التعليم، هو التحدي الأول المطروح الآن... فمهمة تأهيل ملايين الأطفال والشباب في منطقة توصف بأنها من أكبر المجتمعات الفتية في العالم، بالطبع مهمة صعبة... فالشباب بين 15 و29 عامًا يشكلون أكثر من 28 في المائة من مجموع السكان في منطقة الشرق الأوسط، حيث يُقدَّر عددهم بأكثر من 108 ملايين نسمة، وهذا أكبر تعداد سكاني شبابي في تاريخ المنطقة. الشباب هم «القوة الضاربة» في أي مجتمع، وهم رأس المال البشري الأغلى، الذي يجب أن نستثمره، والاستثمار الصحيح له والموجه بصورة إيجابية سيعود علينا بفائدة عظمى، أما إهمال هذه القوة الضاربة فسوف يجر علينا ويلات عدة، ستنعكس آثارها بالضرورة على العالم، في مقدمتها التطرف والتخلف، وكلاهما وجهان لآفة واحدة. هذه ببساطة هي رسالة القمة الأساسية، ومهمتها، وإستراتيجية عملها.

وبشأن ترجمة مخرجات القمة على أرض الواقع، أكد القرقاوي، "عبر حشد جهد نوعي ومنظم، وعقد المزيد من التحالفات الدولية التي تلتقي تحت أهداف مشتركة تعود بالخير على المجتمع الدولي. وبناء الشراكات بين الحكومات أو بين الحكومات والقطاع الخاص، الذي يتمتع بمزايا تنافسية وابتكارية يمكن لمنظومة العمل الحكومي الاستفادة منها. وكذلك تفعيل دور المنظمات الدولية في التصدي للمشاكل الإنسانية الكبرى كالفقر والصراعات والأوبئة والكوارث البيئية وغيرها، من خلال تقديم الدعم الفني واللوجيستي لها", مضيفًا "عملت القمة العالمية للحكومات في دورتها الأخيرة على تعزيز منظومة شراكاتها وتحالفاتها النوعية في سبيل خدمة البشرية من خلال عقد اتفاقيات وشراكات وتحالفات على أكثر من مستوى، من بينها إطلاق «التحالف العالمي للسعادة»، بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هذا التحالف الأول من نوعه في العالم الذي يضم وزراء من ست دول من بينها الإمارات، حيث يهدف التحالف إلى تعميم مفهوم السعادة وتكريسها نهجا للعمل الحكومي في شتى القطاعات للارتقاء بجودة الحياة في المجتمعات وتعزيز الأمن والاستقرار والتطور المستدام. فالسعادة هي أساس تمكين المجتمع. أعطني مجتمعًا سعيدًا أعطك مجتمعًا مبدعًا، منتجًا، ومستقرًا.

ونوه القرقاوي، بأن المستقبل هو للذكاء الاصطناعي، والاستثمار فيه يعني الاستثمار في المستقبل. وهناك حكومات قطعت شوطًا في ذلك، إدراكًا منها لأهمية هذا المجال الجديد في تحقيق ريادة تنموية شاملة. وحكومة الإمارات من بين حكومات العالم التي تبنت إستراتيجية الذكاء الاصطناعي جزءا من آلية عمل الحكومة الذكية. ليس هذا فحسب بل خصصت وزارة للذكاء الاصطناعي هي الأولى من نوعها إيمانًا من صانعي القرار فيها بأهمية الاستثمار في هذا القطاع الحيوي. علينا أن نعرف أن هناك كثيرا من الوظائف التي ستختفي تمامًا من سوق العمل خلال عقد من الزمان. كذلك، يشكل الذكاء الاصطناعي موردًا حيويًا في اقتصادات الدول، حيث يتوقع أن يضيف الذكاء الاصطناعي إلى الناتج الإجمالي العالمي في عام 2030 أكثر من 15 تريليون دولار، أي أكثر من 10 أضعاف مبيعات النفط عالميًا.

وفيما يتتعلق بتأثير الذكاء الاصطناعي على البشر، أبرز القرقاوي "أن مقابل اختفاء وظائف بسبب الذكاء الاصطناعي، سوف تُخلق وظائف جديدة يقوم بها البشر للتعاطي مع الذكاء الاصطناعي. وبقدر ما تتطور إمكانات الذكاء الاصطناعي فإن القدرات البشرية أيضًا سوف تتطور، فالعلاقة هنا طردية أو تقوم على التأثير المتبادل. من هنا، فإنه من المهم أن نحتوي هذه التقنية الجديدة وأن نستثمر إمكاناتها القصوى، دون أي شعور بالتهديد أو الخوف أو التردد، فأي تأخر من جانبنا عن اللحاق بركب التكنولوجيا ليس في صالح مجتمعاتنا، ومن شأنه أن يضعف قدراتنا التنافسية في كل المجالات التنموية. وهذا يقودنا إلى ما طرحناه آنفًا وهو العمل على تطوير منظومة التعليم لتأهيل أجيال جديدة قادرة على التعامل مع أحدث التطورات التكنولوجية في مقدمتها الذكاء الاصطناعي".
 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القرقاوي يكشف وجود 150 مليون وظيفة مُهددة القرقاوي يكشف وجود 150 مليون وظيفة مُهددة



ارتدت "فستان ميدي" وقناعًا واقيًا بنقشة الورود

أحدث إطلالات كيت ميدلتون الأنيقة والمميّزة باللون الأزرق

لندن_العرب اليوم

GMT 01:49 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020
 العرب اليوم - نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020

GMT 21:35 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البحرين وإسرائيل تتفقان على تسيير 14 رحلة طيران أسبوعيًّا
 العرب اليوم - البحرين وإسرائيل تتفقان على تسيير 14 رحلة طيران أسبوعيًّا

GMT 05:09 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها
 العرب اليوم - خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها

GMT 20:13 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة
 العرب اليوم - الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة

GMT 02:45 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة
 العرب اليوم - تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة

GMT 03:05 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

8 أفكار جديدة ومختلفة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها
 العرب اليوم - 8 أفكار جديدة ومختلفة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها

GMT 03:09 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويكشف سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
 العرب اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويكشف سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 05:18 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

شهيرة تمنع نجلاء فتحي من حضور عزاء محمود ياسين

GMT 05:09 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جد طفلي حادثة "نهر دجلة" في العراق يكشف تفاصيل الواقعة

GMT 02:32 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يعدّ الأميركيين بأن 2021 سيكون الأفضل اقتصاديًا

GMT 02:11 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أهم أماكن الجذب السياحي في "نانت" الفرنسية

GMT 18:49 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

10 نصائح لمنع انفجار بطارية الهاتف الذكي

GMT 00:22 2020 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على فندق "القطار" واستمتع بالغوص في أعماق التاريخ

GMT 17:35 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"روس كوسموس" تكشف مهام مركبة "أريول" الفضائية المأهولة

GMT 06:03 2020 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

هاتف ذكي عربي الصنع بمواصفات ممتازة وسعر منافس

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 14:29 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وظيفة نظام "ECO" في السيارات وعلاقته بخفض استهلاك الوقود

GMT 23:46 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

فورد تطلب مساعدات حكومية لتخفيف تداعيات كورونا

GMT 18:53 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

اتبّع هذه النصائح أثناء تصميم ديكور غرف النوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab