عالم أحياء يلتقط مشهدًا غاية في الروعة للعنكبوت الصياد
آخر تحديث GMT02:38:46
 العرب اليوم -

يخرج تمامًا من جلده في حين يتشبث بالنباتات

عالم أحياء يلتقط مشهدًا غاية في الروعة للعنكبوت الصياد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عالم أحياء يلتقط مشهدًا غاية في الروعة للعنكبوت الصياد

العنكبوت الصياد
واشنطن ـ رولا عيسى

هذه هي اللحظة التي يتخلص فيها العنكبوت الصياد تمامًا، من جلده في مشهد رائع من الطبيعة، لقطات لعنكبوت صغير ولكن مرعب يظهر فيها هذا المخلوق بثمانية أرجل وهو يخلص نفسه ببطء من قشرته الخارجية في حين يتشبث بالنباتات.

عالم أحياء يلتقط مشهدًا غاية في الروعة للعنكبوت الصياد

التقط جيك جيانينو مشهد نادر في فناء خلفي له في هيلزفيل، فيكتوريا، بعد اكتشاف العنكبوت وهو يتخلص من الهيكل الخارجي له. وجد جيك، البالغ من العمر 23 عاما، وهو عالم أحياء، الظاهرة الطبيعية هذه مثيرة للاهتمام وتقشعر لها الأبدان وقرر أن يسجل هذا الفيديو.

وقال جيانينو:"شاهدت عملية الانسلاخ بأكملها، كانت مثيرة للاهتمام حقا, لقد احتفظت بالكثير من العناكب الصيادين ولكن لم أكن محظوظا بما فيه الكفاية لالتقاط مثل هذا الفيديو من قبل".
"يمكنك رؤية هذا مرة واحدة على مدى الحياة، وخصوصا خلال النهار - عادة ما تضطر إلى الانتظار حتى كل ليلة لمحاولة رؤية ذلك". ووفقا للسيد جيانينو، فإن العملية برمتها استغرقت أكثر من 10 دقائق.

عالم أحياء يلتقط مشهدًا غاية في الروعة للعنكبوت الصياد

بعد أن بزغ العنكبوت الصياد من قشرته السابقة، وهو يتكور لحماية جسمه الناعم، الذي يشبه الهلام، حتى يصلب ويقسى مرة أخرى. وأضاف السيد جيانينو "عندما يخرج من الهيكل الخارجي، يصبح جسمه مخملي، وهلامي"،.

ليس من المعروف أن يكون للعنكبوت الصياد لدغة سامة بشكل خاص, ولم يتم تسجيل أي أعراض خطيرة من قبل لدغة العنكبوت الصياد - ولكن أنواع أخرى من العناكب في نفس العائلة يمكن أن تتسبب بأعراض عامة بما في ذلك الألم الموضعي الشديد والتورم والتعرق والغثيان والقيء.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم أحياء يلتقط مشهدًا غاية في الروعة للعنكبوت الصياد عالم أحياء يلتقط مشهدًا غاية في الروعة للعنكبوت الصياد



ميريام فارس تتألق بإطلالات ربيعية مبهجة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:07 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

اعوجاج العمود الفقري ما أسبابه وكيف يعالج

GMT 03:01 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

استشهاد 70 شخصًا فى قطاع غزة خلال 24 ساعة

GMT 12:53 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

أزمة “الحزب” شيعيّة… وليست في مكان آخر!

GMT 00:58 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

أوغندا تعلن السيطرة على تفشي وباء إيبولا

GMT 02:57 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

الطيران الأميركي يستهدف السجن الاحتياطي

GMT 02:45 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

عبد الناصر يدفن عبد الناصر

GMT 06:14 2025 الأربعاء ,30 إبريل / نيسان

يقول كتاب السياحة

GMT 01:04 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

قصف مبنى في ضاحية بيروت عقب تحذير إسرائيلي

GMT 08:22 2025 الأربعاء ,30 إبريل / نيسان

هل يوجد توقيت غير مريب لبث الاعترافات؟

GMT 12:56 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

الإعلام.. المهم ما بعد التهاني!

GMT 06:18 2025 الأربعاء ,30 إبريل / نيسان

اعترافات ومراجعات (104).. يوسف صديق وجزاء سنمار

GMT 08:16 2025 الأربعاء ,30 إبريل / نيسان

تسريب ناصر والقذّافي وتبرؤ «الإسكندرية»!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab