حيدر عبدالواحد يكشف دور الأمن في متابعة جرائم سرقة الآثار
آخر تحديث GMT05:52:54
 العرب اليوم -

أكد لـ"العرب اليوم" تراجُع عمليات النبش العشوائي

حيدر عبدالواحد يكشف دور الأمن في متابعة جرائم سرقة الآثار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حيدر عبدالواحد يكشف دور الأمن في متابعة جرائم سرقة الآثار

الآثار العراقية
بغداد– نجلاء الطائي

كشف المدير العام للتحريات في وزارة الثقافة، حيدر عبدالواحد، دور الأمن الوطني العراقي في متابعة الجريمة المنظّمة الخاصة بسرقة الآثار، مؤكدًا أن المناطق الأثرية تعرضت إلى عمليات النبش العشوائي بعد أحداث 2003 لاسيما بعد الغياب الواضح للسلطة والدولة, وأن الكثير من الآثار نبشت في المدن السومرية وأمهات المدن في ذي قار والنجف الأشرف والحيرة وامتداداتها "السماوة والعمارة والبصرة والديوانية".

وأعلنت وزارة الثقافة والآثار تراجُع عمليات النبش العشوائي التي كانت تتعرض له المحافظات الجنوبية في العراق, بعدما وصلت ذروتها بعد أحداث العام 2003, بعد التعاون والتنسيق بين هيئة السياحة والآثار والقوات الأمنية.

وأوضح عبدالواحد، في حوار خاص مع "العرب اليوم"، أن العراق هو البلد الوحيد الذي يضم كنوز الدنيا من الآثار الموزعة في كل المدن العراقية، التي ورثها عن حضاراته المتعددة، التي مرّ بها العراق، وأن عمليات النبش تؤدي إلى تغير طبوغرافية الأرض وتدمير شكل الأثر المحفوظ في الأرض, وأن أكثر الآثار التي تمّت سرقتها هي الأختام الأسطوانية والرُقم الطينية مثل العاج.

وأضاف أن النبش العشوائي في المناطق الصحراوية يؤدي إلى دفن التنقيب العلمي الذي قام به الخبراء حيث الرمال والأتربة والجدران، التي تخرج من حفر السراق هي التي تؤدي إلى هذا التغير وهذه السرقة تؤدي إلى دمار المناطق الأثرية, مبينًا أن هناك وثيقة صادرة عن الأمم المتحدة تحرِّم تداول الآثار العراقية في الداخل والخارج.

وأشار المدير العام إلى أن العناصر الأمنية لها دور كبير في حماية الآثار وإن هناك قوة خاصة لحماية الآثار تعمل جنبًا إلى جنب مع مفتشيات الآثار في المحافظات لمنع الكثير من التجاوزات، وأنه عادةً ما يرافق موظفينا عند الإبلاغ عن التجاوزات دورية من شرطة الآثار حيث يتم اخذ اسم المتجاوز ورفع دعوى قضائية من قبلنا على تلك الجهة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتجاوز مثل الحبس والغرامة.

وشدَّد عبدالواحد على أن شرطة الآثار تقوم بحماية الكثير من المواقع الأثرية بشكل مباشر, لاسيما في المدن المهمة, كذلك لهم دور في تسيير دوريات لمراقبة المواقع الأثرية، كذلك هناك دور للأمن الوطني بمتابعة الجريمة المنظّمة الخاصة بسرقة الآثار، مضيفًا: ليس هناك مشاريع تنقيب ممولة من الدولة أو الوزارة عدا بعض البعثات التي تعمل كبعثات طوارئ إنقاذية, عندما يكون هناك مشروع استراتيجي تريد الدولة أو المواطن إقامته، وبعد تقديم كل الأوراق الرسمية وبيان الجدوى من المشروع يتم تشكيل بعثة تنقيب ويتم التمويل من قِبل المستفيد من المشروع.

وينصّ قانون الآثار العراقي على الحفاظ على الآثار والتراث في جمهورية العراق باعتبارهما من أهم الثروات الوطنية، والكشف عن الآثار والتراث وتعريف المواطنين والمجتمع الدولي بهما وإبراز الدور المتميز لحضارة العراق في بناء الحضارة الإنسانية، ويمنع التصرف في الآثار والتراث والمواقع التاريخية إلا وفق أحكام هذا القانون.

وبعد الحرب العالمية الأولى صدر أول قانون للآثار 22 مايو/أيار 1917, وضع من خلاله الآثار العراقية تحت السيطرة البريطانية, كما صدر العام 1924 أول قانون آثار في العراق أصدره الإنجليز أباحوا من خلاله المتاجرة بالآثار العراقية, وتم فتح مكاتب تبحث عن الآثار وتستفيد مناصفة مع البلد الأصلي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حيدر عبدالواحد يكشف دور الأمن في متابعة جرائم سرقة الآثار حيدر عبدالواحد يكشف دور الأمن في متابعة جرائم سرقة الآثار



GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 18:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أو بعدها

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

كاديلاك اسكاليد 2020 تظهر لأول مرة أثناء اختبارها

GMT 23:20 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق "ToTOk" للمكالمات المجانية مازال متاحا على هذه الهواتف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab