واشنطن ـ العرب اليوم
تشير الدكتورة سيفينتش ماميدغوسينوفا، أخصائية أمراض القلب، إلى أن ارتفاع ضغط الدم قد يكون مؤشرا على وجود خلل كامن في الغدة الدرقية أو الغدد الكظرية أو الغدة النخامية.
ووفقا للطبيبة، غالبا ما يُشير ارتفاع ضغط الدم الشرياني إلى ظهور أولى أعراض اضطرابات الغدد الصمّاء، ولا سيما أمراض الغدة الدرقية، مثل فرط نشاط الغدة الدرقية وقصورها، إضافة إلى فرط نشاط جارات الدرقية.
وتوضح قائلة: "تُعد أمراض الغدة الكظرية من الأسباب الشائعة لارتفاع ضغط الدم، وتشمل هذه الاضطرابات ورم القواتم، وفرط الألدوستيرونية الأولي (متلازمة كون)، ومتلازمة كوشينغ، وبعض الأشكال الوراثية لفرط نشاط الغدة الكظرية".
وبالإضافة إلى ذلك، يُلاحظ ارتفاع ضغط الدم في حالات الإصابة بأمراض الغدة النخامية، وهي العضو المركزي في منظومة الغدد الصمّاء. وقد تشمل هذه الحالات زيادة إفراز هرمون النمو (ضخامة الأطراف)، أو انخفاض إنتاج الهرمونات الأساسية من الفص الأمامي للغدة النخامية (قصور النخامية). كما يُسجَّل ارتفاع ضغط الدم لدى المصابين بداء السكري ومتلازمة التمثيل الغذائي، التي تتمثّل في مزيج من السمنة واضطرابات استقلاب الدهون والكربوهيدرات.
وتؤكد الطبيبة أن ارتفاع ضغط الدم قد يستمر من دون أعراض واضحة لفترة طويلة، ولا يُكتشف في كثير من الأحيان إلا من خلال قياس الضغط، مشددة على أهمية قياس ضغط الدم ذاتيا وبصورة منتظمة.
وتشير إلى أنه مع تفاقم الحالة، قد تظهر أعراض مثل الصداع بدرجات متفاوتة، والدوخة، وتشوش الرؤية أو ظهور بقع أمام العينين، وطنين الأذن، واضطراب التوازن أثناء المشي، والغثيان والتقيؤ، وتسارع ضربات القلب. كما قد تظهر أعراض عامة وغير محددة، مثل الضعف، والتعرّق، والنعاس.
ووفقا لها، تشمل العلامات التحذيرية ألم الصدر، وخدر الوجه أو الأطراف، والضعف الشديد، ونزيف الأنف. وفي حال ظهور هذه الأعراض، توصي بقياس ضغط الدم فورا ومراجعة الطبيب في أسرع وقت.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أرسل تعليقك