نيروبي - العرب اليوم
أعلنت الولايات المتحدة عن إنشاء منشأة متخصصة في كينيا لعزل المواطنين الأمريكيين الذين تعرضوا لفيروس الإيبولا، ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى الحد من انتقال العدوى ومنع وصول الإصابات إلى الأراضي الأمريكية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المخاوف الدولية من انتشار سلالة جديدة من فيروس الإيبولا، وسط تحذيرات صحية متزايدة بشأن ارتفاع أعداد الإصابات وصعوبة احتواء التفشي في بعض المناطق الأفريقية.
وأوضحت السلطات الأمريكية أن المنشأة ستستقبل الأشخاص الذين تعرضوا للفيروس ولم تظهر عليهم الأعراض بعد، مع توفير الرعاية الطبية اللازمة لهم ومتابعة حالتهم الصحية بشكل مستمر. وفي حال تطور حالتهم وظهور أعراض المرض، سيتم نقلهم إلى منشآت طبية متخصصة خارج الولايات المتحدة لتلقي العلاج.
كما أعلنت واشنطن تخصيص دعم مالي بقيمة 13.5 مليون دولار لتعزيز استعدادات كينيا لمواجهة الوباء، في إطار التعاون الدولي الرامي إلى احتواء المرض داخل مناطق انتشاره وتقليل مخاطر انتقاله إلى دول أخرى.
وأكدت الإدارة الأمريكية أن حماية الصحة العامة ومنع دخول حالات الإصابة بالإيبولا إلى البلاد تمثل أولوية قصوى، مشيرة إلى اتخاذ إجراءات إضافية تشمل تشديد الرقابة على المسافرين القادمين من الدول المتأثرة بالتفشي.
ومن المقرر أن تبدأ المنشأة الجديدة عملها بطاقة أولية تبلغ 50 سريراً، مع خطط لتوسيع قدراتها الاستيعابية وإضافة وحدات عزل بيولوجي متطورة، فيما ستتولى فرق طبية متخصصة تقديم الرعاية للمصابين ومتابعة الحالات المشتبه بها ضمن منظومة صحية متكاملة لمواجهة المرض.
أرسل تعليقك