يونسكو تأسف لقرار تحويل كاتدرائية آيا صوفيا التاريخية إلى مسجد
آخر تحديث GMT14:27:58
 العرب اليوم -

دعت المنظمة الأممية الرئيس التركي العدول عن هذا القرار

"يونسكو" تأسف لقرار تحويل كاتدرائية "آيا صوفيا" التاريخية إلى مسجد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "يونسكو" تأسف لقرار تحويل كاتدرائية "آيا صوفيا" التاريخية إلى مسجد

تحويل كاتدرائية "آيا صوفيا" التاريخية إلى مسجد
أنقرة ـ العرب اليوم

أعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، مساء الجمعة 10 يوليو/تموز، عن أسفها لقرار تحويل كاتدرائية "آيا صوفيا" التاريخية إلى مسجد، مؤكدة أن متحف آيا صوفيا، ضمن معالم التراث العالمي، ورمز قوي للحوار، وأي تغيير لوضعه، سيؤدي إلى التأثير على عالميته. ونقلت وكالة "رويترز" عن المديرة العامة لمنظمة اليونسكو، أودري آزولاي، تعبيرها عن الأسف الشديد تجاه قرار السلطات التركية تغيير وضع متحف آيا صوفيا الذي اتخذ دون اللجوء للحوار، قائلة: "لجنة التراث العالمي ستراجع موقف آيا صوفيا بعد أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن المبنى الأثري في إسطنبول سيفتتح كمسجد".  واستمرت بقولها: "من المؤسف أن القرار التركي لم يكن محل نقاش ولا حتى إخطار مسبق"، موضحة: "تدعو اليونسكو السلطات التركية لفتح حوار دون تأخير لتجنب العودة للوراء فيما يتعلق بالقيمة العالمية لذلك الإرث الاستثنائي والذي سيخضع الحفاظ عليه لمراجعة من لجنة التراث العالمي في جلستها المقبلة".

وأصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء اليوم الجمعة، قرارا رسميا بافتتاح كاتدرائية "آيا صوفيا" كمسجد للصلاة، وكان القضاء التركي قد ألغى قرارا من مجلس الوزراء التركي يعود لعام 1934، والذي يقضي بتحويل آيا صوفيا من مسجد إلى "متحف". واقترح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وقت سابق، استعادة وضع المسجد لموقع التراث العالمي لليونسكو، وهو نقطة محورية لكل من الإمبراطوريات البيزنطية والمسيحية والعثمانية المسلمة، وهو الآن أحد أكثر المعالم الأثرية زيارة في تركيا. ودعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، اليوم الجمعة، تركيا إلى عدم تحويل كاتدرائية آيا صوفيا في إسطنبول إلى مسجد، مشيرة إلى التزامات تركيا القانونية، وجاء في بيان المنظمة: "آيا صوفيا، كجزء من مناطق إسطنبول الأثرية، تدخل في قائمة التراث العالمي كمتحف. يلحق بذلك عدد من الالتزامات والواجبات القانونية. بذلك يجب أن تضمن الدولة ألا تتغير القيمة الإجمالية الاستثنائية للمباني على هذه الأرض".

وقام مصطفى كمال أتاتورك بعد مرور عشرة أعوام على تأسيس الجمهورية العلمانية الحديثة، بتحويل المبنى الأثري إلى متحف بعد أن كان مسجدا في عهد الإمبراطورية العثمانية، التي حولته من كنيسة كاتدرائية إلى مسجد بعد فتح القسطنطينة وسقوط الإمبراطورية البيزنطية.

قد يهمك ايضـــًا :

"اليونسكو" تدعو شعوب العالم لاكتشاف الحضارة المصرية عن بُعد

إيناس عبدالدايم تكشف رؤية مصر للتنمية الثقافية في منتدى الدورة 40 لمؤتمر اليونسكو

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يونسكو تأسف لقرار تحويل كاتدرائية آيا صوفيا التاريخية إلى مسجد يونسكو تأسف لقرار تحويل كاتدرائية آيا صوفيا التاريخية إلى مسجد



الفساتين الصيفية تنبض أناقة وتمنحكِ لوكًا مريحًا

إطلالات أنيقة لعيد الأضحى مستوحاة مِن كيت ميدلتون

لندن - العرب اليوم

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 11:15 2015 الجمعة ,27 آذار/ مارس

تعرفي على أبرز أضرار الإندومي على الحامل

GMT 19:56 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

قصة اغتصاب 5 أشخاص لسيدة أمام زوجها أسفل كوبري

GMT 09:47 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار "رملة البناء" في جدَّة بنسبة 40%

GMT 11:22 2017 الإثنين ,13 آذار/ مارس

فوائد يحققها تناول اليوسفي لمرضى السكري

GMT 07:11 2020 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

جددي ديكور منزلك بإكسسوارات من اللون البنفسجي

GMT 23:55 2013 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

كاثرين راسل متهمة بالتورط في هجمات بوسطن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab