رحيل إبراهيم إسحاق أحد روّاد الرواية السودانية
آخر تحديث GMT13:51:48
 العرب اليوم -

رحيل إبراهيم إسحاق أحد روّاد الرواية السودانية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رحيل إبراهيم إسحاق أحد روّاد الرواية السودانية

الروايات البصرية
الخرطوم ـ العرب اليوم

غيب الموت فجر أمس، الروائي والقاص السوداني، إبراهيم إسحاق، عن عمر يناهز 75 عاماً، قضاها بين الكتابة والتدريس. وسيواري جثمانه الثرى بأميركا التي غادر إليها قبل أيام لإجراء عملية جراحية. ونعى رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، في بيان صحافي، الروائي الراحل «الذي لامست كتاباته الوجدان السوداني بلغة غلبت عليها الفرادة والخصوصية، وأثرى المكتبة السودانية بالعديد من الكتب والمؤلفات والمقالات والدراسات في مجال النقد الأدبي والتراث»، كما جاء في البيان. ويجمع كثير من النقاد على أن البيئة التي تحدر منها إسحاق، شكلت ثيمة أساسية في كتابة معظم أعماله الروائية والقصصية والشعر، التي استخدم فيها اللهجة الدارجة. وخلال مسيرته الحافلة قدم صوراً فنية مبتكرة للبيئة في غرب البلاد، وحفر عميقاً في بيئته المحلية.

ويقول عنه الأديب والشاعر محمد نجيب محمد علي، إن إسحاق سارد بارع ومتمكن من الكتابة، واستحق عن جدارة صفة عميد الروائيين السودانيين. لقد استقى إسحاق كتابة معظم أعماله من منطقة دارفور التي ولد ونشأ فيها، على وجه الخصوص قريته الصغيرة، ومن أشهر أعماله رواية «حدث في القرية»، ومجموعات قصصية أخرى بعنوان «فضيحة آل نورين»، و«أخبار البنت ماكايا». ويضيف محمد علي: «لقد أصدر إسحاق روايته الأولى (حدث في القرية) عام 1969 في العام ذاته الذي أصدر فيه الروائي السوداني العالمي الطيب صالح، روايته الشهيرة (موسم الهجرة إلى الشمال)، إلا أن استخدامه للهجة المحلية في العديد من كتاباته، رغم أنها ساعدت على إيصال ما كتبه لكل السودانيين، لم يساعد في انتشار أعماله الروائية والقصصية خارج الحدود، وهو ما يأخذه عليه بعض النقاد».

ولد إسحاق عام 1946 بقرية ودعة شرق دارفور، تلقى فيها تعليمه الأولي والثانوي، إلى دخوله جامعة الخرطوم وتخرجه من كلية التربية. بدأ إبراهيم إسحاق حياته الأدبية بكتابة الشعر، من ثم انتقل إلى الرواية والقصة القصيرة، وكتب الكثير من المقالات في الصحف السيارة والمجلات العربية والأفريقية. هاجر إلى المملكة العربية السعودية، وعمل فيها بالتدريس لقرابة 20 عاماً، وعاد في 2005 للاستقرار النهائي بالبلاد. ومن أهم أعمال الراحل «السيرة الهلالية» في السودان و«أبو زيد الهلالي» التي أصبحت مادة غنية للدارسين، بالإضافة إلى كتابات ودراسات عن الحكاية الشعبية في أفريقيا. وتقلد إسحاق منصب رئيس اتحاد الكتاب السودانيين عام 2009، وعضواً في مجلس تطوير وترقية اللغات القومية في السودان، وشارك في لجان تحكيم لعدد من الجوائز الأدبية بالبلاد.

- أعماله الروائية:
> «حدث في القرية»، الخرطوم، 1969
> «أعمال الليلِ والبلدة»، 1971
> «مهرجان المدرسَة القديمة»، الخرطوم، 1976
> «أخبار البنت مياكايا»، الخرطوم، 1980
> «وبال في كليمندو»، الخرطوم، 1999
> «فضيحة آل نورين»، 2004


- دراسات وقصص:
> «الحكاية الشعبية في أفريقيا» (دراسة)، 1977
> «ناس من كافا» (مجموعة قصصية)، 2006
> «عرضحالات كباشية» (مجموعة قصصية)، 2011
> «حكايات من الحلالات» (مجموعة قصصية)، 2011
> «هجرات الهلاليين من جزيرة العرب إلى شمال أفريقيا وبلاد السودان»، 2013.

قد يهمك ايضا:

"المسغبة" ملحمة سردية لـ ثائر الناشف عن فواجع الحرب في سورية

تعرف على الكتب الأكثر مبيعا فى المكتبات ودور النشر المصرية

    

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيل إبراهيم إسحاق أحد روّاد الرواية السودانية رحيل إبراهيم إسحاق أحد روّاد الرواية السودانية



أكثر ٧ إطلالات شبابية للصبايا من كايلي جينير

القاهرة - العرب اليوم

GMT 07:11 2021 الجمعة ,26 شباط / فبراير

ماكونيل يحدد موقفه من ترشح ترامب لانتخابات 2024
 العرب اليوم - ماكونيل يحدد موقفه من ترشح ترامب لانتخابات 2024

GMT 22:42 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

الصين تتقدم بخطى ثابتة في صناعة الروبوتات

GMT 12:38 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

تطبيق "زووم" يطلق تأثيرات وجه جديدة لمستخدميه

GMT 15:32 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

أكثر 7 وظائف تناسب مواليد برج السرطان

GMT 09:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

"وضع الكلب Dog Mode" من "تسلا" يشعل "تويتر"

GMT 03:02 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

سياحة افتراضية على متن مركب شراعي في أسوان

GMT 02:52 2021 السبت ,06 شباط / فبراير

سيارة عائلية مميزة جديدة تنضم لأسرة "لادا"

GMT 00:03 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

اختيار الهدية المناسبة من إتيكيت زيارة المريض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab