واشنطن ـ العرب اليوم
استغل مسؤولون بارزون في البيت الأبيض صور تدفق المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني للدفاع عن سياسة الهجرة المتشددة التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدين أن هذه المشاهد تمثل، بحسب وصفهم، مخاطر السياسات التي يعارضونها.
وجاءت تصريحات مسؤولين في الإدارة الأمريكية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث ربطوا بين أزمة المهاجرين في سبتة والسياسات الداخلية المتعلقة بالهجرة في الولايات المتحدة، كما وجهوا انتقادات للحزب الديمقراطي، معتبرين أن مواقف منافسيهم قد تؤدي إلى تكرار مثل هذه الأوضاع داخل البلاد.
وقال مستشار ترامب ستيفن ميلر إن مشاهد تجمع المهاجرين عند حدود سبتة تشبه ما وصفه بأوضاع شهدتها الولايات المتحدة خلال الإدارة السابقة، محذرًا من عودة سياسات الهجرة التي يرفضها أنصار ترامب. كما نشر مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ تصريحات تؤكد أن انتخاب ترامب حال، وفق تعبيره، دون تكرار هذه المشاهد في الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت شهد فيه جيب سبتة الإسباني موجة كبيرة من وصول المهاجرين القادمين من المغرب، ما أثار نقاشًا واسعًا في أوروبا حول إدارة الحدود وسياسات الهجرة، ودفع بعض المسؤولين الأوروبيين إلى المطالبة بإجراءات أكثر صرامة.
ويُعد ملف الهجرة من أبرز القضايا السياسية التي يعتمد عليها خطاب إدارة ترامب وأنصارها، خاصة مع اقتراب استحقاقات انتخابية أمريكية، حيث تسعى الإدارة إلى التأكيد على أهمية تشديد الرقابة الحدودية وتقليص الهجرة غير النظامية.
في المقابل، ينتقد معارضون هذه المقاربة، معتبرين أن استخدام صور أزمات الهجرة في دول أخرى ضمن النقاش السياسي الأمريكي قد يؤدي إلى تبسيط قضايا معقدة ذات أبعاد إنسانية وأمنية متعددة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البيت الأبيض يؤكد استعداد الجيش الأميركي لإحباط أي هجمات إيرانية
ترمب يلوّح بإنهاء حرب إيران خلال أيام ويهدّد بتدمير البنية التحتية إذا استمر إغلاق مضيق هرمز
أرسل تعليقك