تقنية واعدة لمعرفة إن كان المريض سيستفيق من الغيبوبة
آخر تحديث GMT14:29:10
 العرب اليوم -

تقنية واعدة لمعرفة إن كان المريض سيستفيق من الغيبوبة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تقنية واعدة لمعرفة إن كان المريض سيستفيق من الغيبوبة

مريض غارق في غيبوبة
لندن - العرب اليوم

يختبر باحثون تقنية واعدة قد تسمح بالتأكيد ما إذا كان مريض غارق في غيبوبة يمكنه أن يستفيق منها، بهدف اتخاذ قرار بمواصلة العلاج أو وقفه، ونشرت الدراسة نهاية شباط (فبراير) في مجلة “لانسيت نورولدجي” وهي تتعلق بنوع محدد من الغيبوبة التي تلي أزمة قلبية. وتشمل الدراسة 200 مريض بالغ غارق في غيبوبة منذ أكثر من سبعة أيام لهذا السبب. وأجريت في 14 مركزاً في فرنسا وإيطاليا وبلجيكا.

وأخضع الباحثون المرضى لتقنية تصوير بالرنين المغنطيسي خاصة لقياس حركة السائل في المادة البيضاء في الدماغ التي تسمح بالوصل بين الخلايا العصبية. ومن خلال قياس عدم انتظام هذه الحركة، حدد الباحثون مستويات يمكن من خلالها توقع فرص استيقاظ المريض بعد ستة أشهر، وأوضح الطبيب لوي بويباسي من مستشفى بيتيه- سالبتريير الذي اشرف على الدراسة أنه “فوق مستوى معين نعرف أن المريض سيستفيق وتحت مستوى معين ندرك أنه لن يستفيق. أما في المستوى الوسطي فينبغي الانتظار”، والهدف من ذلك “الحصول على مستوى عال من الأدلة” تمكن من اتخاذ القرار بوقف العلاج من عدمه.

وأضاف الاستاذ الجامعي، بحسب صحيفة "الحياة"، أنه “في بعض البلدان يوقف العلاج بسرعة كبيرة وفي البعض الآخر يستمر طويلاً، والهدف هو الخروج من ثقافة الظن للاستناد إلى أدلة متينة”، وثمة جدل أخلاقي يتجدد بانتظام حول وقف العلاج للمرضى الغارقين في غيبوبة، ويعمل الباحثون على تطبيق هذه التقنية على أنواع أخرى من الغيبوبة بعد ارتجاج في الدماغ أو تمدد في الأوعية الدموية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقنية واعدة لمعرفة إن كان المريض سيستفيق من الغيبوبة تقنية واعدة لمعرفة إن كان المريض سيستفيق من الغيبوبة



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية

ميدلتون وشارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - العرب اليوم
 العرب اليوم - أكثر 7 أسئلة شائعة في عالم الديكور الداخلي

GMT 00:01 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

"سانوفي" تزف بشرى سارة لمصابي فيروس كورونا

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 06:07 2020 الأحد ,29 آذار/ مارس

ترامب يتراجع عن فكرة إغلاق نيويورك

GMT 01:21 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الأسباب الرئيسية لتأخر الدورة الشهرية

GMT 15:37 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وكالة "ناسا" تعلن هبوط المسبار "InSight" على سطح كوكب المريخ بنجاح

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab