العالم يحتفل يوم 14 نوفمبر باليوم العالمي لمرض السكر
آخر تحديث GMT11:36:17
 العرب اليوم -

العالم يحتفل يوم 14 نوفمبر باليوم العالمي لمرض السكر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - العالم يحتفل يوم 14 نوفمبر باليوم العالمي لمرض السكر

القاهرة- أ.ش.أ

يحتفل العالم يوم 14 نوفمبر باليوم العالمي للسكري ، بهدف إذكاء الوعي العالمي بداء السكري ومعدلاته التي ما فتئت تزداد في شتى أنحاء العالم وبكيفية الوقاية من المرض في معظم الحالات. وجاء أول احتفال باليوم العالمي للسكري في عام 1991 من قبل الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية في استجابة للمخاوف المتزايدة بشأن التهديد المتصاعد للصحة من مرض السكري. وفي عام 2007 قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة أعتبار يوم 14 نوفمبر يوم عالمي للسكري يحتفل به كل عام، وتم اختيار هذا اليوم لإحياء عيد ميلاد فريديريك بانتين الذي أسهم مع شارلز بيست في اكتشاف مادة الأنسولين في عام 1922، علماً بأن تلك المادة باتت ضرورية لبقاء مرضى السكري على قيد الحياة. ويعتبر مرض السكري من الأمراض المزمنة التي يغفل عنها الكثيريون، فالسكري هو الكارثة الصامتة التي تتطلب من المصاب أن يعيد صياغة عاداته اليومية. وللأسف الشديد فإن عدد المصابين بمرض السكري حول العالم يزداد عاماً بعد عامٍ ، فيوجد حوالي 9 ملايين مصاب بالسكري في ألمانيا وحدها ، بينما تحتل المملكة العربية السعودية المركز الثالث عالمياً في نسبة المصابين بمرض السكري. وطبقا لأحدث إحصائيات منظمة الصحة العالمية لعام 2012 فإنه يوجد حوالي 347 مصابا بمرض السكري بنوعيه حول العالم، مقارنة بـ 366 مليون العام الماضي ، وتشير التقديرات إلى أن عام 2004 شهد وفاة نحو 3.4 مليون نسمة نتيجة ارتفاع نسبة السكر في الدم ، وأن أكثر من 80% من وفيات السكري تحدث في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. ويسجل نصف وفيات السكري تقريباً بين من تقل أعمارهم عن 70 سنة ؛ كما تسجل 55 % من تلك الوفيات بين النساء ؛ وتشير توقعات منظمة الصحة العالمية إلى أن وفيات السكري ستتضاعف في الفترة بين عامي 2005 و2030 ، ومن المتوقع أن يصبح السكري سابع أسباب الوفاة الرئيسية في العالم بحلول عام 2030. والسكري مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج مادة الأنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن استخدام تلك المادة بشكل فعال. والأنسولين هرمون ينظم مستوى السكر في الدم. وارتفاع مستوى السكر في الدم من الآثار الشائعة التي تحدث جراء عدم السيطرة على السكري، وهو يؤدي مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في الكثير من أعضاء الجسد وبخاصة في الأعصاب والأوعية الدموية. وهناك نوعين من مرض السكري : مرض السكري النوع 1 وهو عبارة عن حالة اضطراب في المناعة الذاتية تحدث حين تهاجم أجسام مضادة ذاتية البنكرياس تتسبب بفشلها وعدم قدرتها على افراز الانسولين ، ويتطلب هذا النوع العلاج عن طريق الانسولين . أما مرض السكري من النوع 2 فيصاب به الإنسان نتيجة لزيادة وزنه واتباع نمط حياة كسول وغير صحي . في هذا النوع يتواجد الأنسولين في الجسم إلا أن الجسم يقاومه، مما يجعل العلاج بالانسولين في هذه الحالة عديم الفائدة ، وتشير التقارير أنه يلاحظ في السنوات الأخيرة ازدياد الإصابة بمرض السكري من النوع 2 بين كافة الفئات العمرية من الناس في العالم . وهناك السكري الحملي وهو ارتفاع مستوى السكر في الدم، الذي يتفطن إليه بادئ الأمر خلال فترة الحمل ، وتطابق أعراض السكري الحملي أعراض النمط 2. ويشخص السكري الحملي في أغلب الأحيان عن طريق الفحوص السابقة للولادة وليس جراء الإبلاغ عن أعراضه. ويمثل اختلال تحمل الجلوكوز واختال الجلوكوز مع الصيام مرحلتين وسيطتين في عملية الانتقال من الحالة الطبيعية إلى الإصابة بالسكري.والأشخاص الذين يعانون من هاذين الاختلالين معرضون بشدة للإصابة بالسكري من النمط 2، مع أن ذلك ليس بقدر محتوم. ويمكن أن يتسبب السكري مع مرور الوقت في إلحاق أضرار بالقلب والأوعية الدموية والعينين والكليتين والأعصاب. ويزيد السكري من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. فالأمراض القلبية الوعائية (أمراض القلب والسكتة الدماغية بالدرجة الأولى) تتسبب في وفاة 50% من المصابين بالسكري ؛ اعتلال الشبكية السكري وهو من الأسباب الرئيسية المؤدية إلى العمى ، وهو يحدث نتيجة تراكم طويل المدى للأضرار التي تلحق بالأوعية الدموية الصغيرة الموجودة في الشبكية. وبعد التعايش مع السكري لمدة 15 عاماً يصاب نحو 2% من المرضى بالعمى ويصاب حوالي 10% بحالات وخيمة من ضعف البصر. كما أن السكري من الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الفشل الكلوي ويتسبب هذا الفشل في وفاة 10 إلى 20% من المصابين بالسكري.الاعتلال العصبي السكري هو ضرر يصيب الأعصاب بسبب السكري ، ويطال نحو 50% من المصابين بهذا المرض ، وعلى الرغم من تعدد المشاكل التي قد تحدث جراء الاعتلال العصبي السكرين فإن الأعراض الشائعة هي نخز أو ألم أو تنمل أو ضعف في القدمين أو اليدين. إن المصابين بالسكري معرضون لخطر الوفاة بنسبة لا تقل عن الضعف مقارنة بغير المصابين به. وأعرب البروفيسور جين كلاود مبانيا، رئيس الاتحاد العالمي لجمعيات مرضى داء السكرى، عن قلقه حيث تشير البيانات الوارد إلي أن الوباء قد خرج عن السيطرة ، ونحن نخسر معركة إحتواء داء السكري . وقد أصدر الاتحاد العالمي لجمعيات داء السكري أطلس عالمي لداء السكري لدول العالم ، وقد تنبأ الاتحاد العالمي لجمعيات مرضي داء السكري أن يصل عدد حالات السكر على المستوى العالمي إلى 552 مليون حالة بحلول عام 2030 ، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 7ر50% مقارنة بالأرقام الحالية، ومن المتوقع أن تصل نسبة الزيادة في حالات السكر بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال نفس الفترة إلى 83 % ، وفي الدول النامية توقع أن يتجاوز عدد المصابين بالسكري حوالي 435 مليون نسمة في عام 2030 ، وهو عدد يزيد عن عدد السكان الحالي في أمريكا الشمالية. وأشار الاطلس أن الذين يعانون من داء السكري يشكل 7 % من السكان البالغين علي المستوي العالمي . ومن المناطق التي بها أعلى معدلات الانتشار المقارنة للداء أمريكا الشمالية، حيث أن هناك 10.2 % من السكان البالغين مصابين بداء السكري، وتليها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 9.3 %. ومن المناطق التي يوجد بها نسبة عالية من المصابين بداء السكري منطقة غرب المحيط الهادي، حيث يوجد بها حوالي 77 مليون شخص مصابين بداء السكري ومنطقة جنوب شرق آسيا، حيث يوجد بها 59 مليون شخص مصابين بهذا الداء. وتعد الهند الدولة التي بها معظم الناس مصابين بداء السكري، حيث بها (50.8 مليون) حالة حسب الإحصاءات الحالية، تليها الصين بعدد (43.2 مليون) . يأتي في مؤخرة هؤلاء الولايات المتحدة ( 26.8 مليون) وروسيا الاتحادية ( 9.6 مليون) والبرازيل ( 7.6 مليون) وألمانيا (7.5 مليون) وباكستان ( 7.1 مليون) واليابان ( 7.1 مليون) وإندونيسيا ( 7 ملايين) والمكسيك ( 6.8 مليون). وفيما يتعلق بنسبة السكان البالغين المصابين بداء السكري، تبين البيانات الجديدة الآثار المدمرة لداء السكري عبر منطقة الخليج، حيث تعد خمس دول من دول الخليج من بين أكبر عشر دول متأثرة بداء السكري. بلغت جزيرة ناورو أكبر معدلات داء السكري حيث أن هناك حوالي ثلث عدد السكان البالغين ( 30.9 %) مصابين بداء السكري. تليها الإمارات العربية المتحدة ( 18.7 %) والمملكة العربية السعودية ( 16.8 %) وموريشوس ( 16.2 %) والبحرين ( 15.4 %) وريونيون ( 15.3 %) والكويت ( 14.6 %) وعمان ( 13.4 %) وتونجا ( 13.4% ) وماليزيا ( 11.6% ) وتأتي مصر طبقا لتقدير الاتحاد الدولي للسكر 4 ملايين و509 ألف مواطن مصري يعانون من السكر، ومن المتوقع وصول عدد الحالات إلى 12 مليونًا و374 ألف مريض بحلول عام 2030، مما يضع مصر من الدول التي تعاني أعلى المعدلات في العالم، حيث تشغل المرتبة التاسعة عالميا. وأصبح العبء الاقتصادي المتزايد لداء السكري أحد القضايا الانمائية، ويمكن مشاهدة التفاوتات بين المناطق بوضوح في نفقات الرعاية الصحية لمرضى السكري، إذ أنفقت أمريكا الشمالية والبحر الكاريبي ما يقدر بـِ 223 مليار دولار أو 48٪ من نفقات الرعاية الصحية العالمية على السكري في عام 2011، تليها أوروبا التي أنفقت نحو نصف هذا المبلغ (130 مليار دولار). وبالمقابل، لم تنفق منطقة غربي المحيط الهادئ إلا 72 مليار دولار فقط رغم أن لديها العدد الأكبر من المصابين بالسكري ، وأنفقت كل من أمريكا الجنوبية والوسطى ، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا أقل من 5٪ من إجمالي النفقات العالمية، في حين أنفقت منطقتي جنوب شرق آسيا وأفريقيا أقل من 1٪.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم يحتفل يوم 14 نوفمبر باليوم العالمي لمرض السكر العالم يحتفل يوم 14 نوفمبر باليوم العالمي لمرض السكر



GMT 10:09 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

خمسة أسباب شائعة لاحمرار العين

GMT 05:21 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الصحة العالمية تُعلن تفشي الكوليرا في سوريا

GMT 04:54 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفع القيود الصحية للدخول إلى أراضيه

GMT 00:09 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تجديد خلايا القلب باستخدام هرمون الحب

GMT 14:26 2022 الجمعة ,30 أيلول / سبتمبر

أطعمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم

GMT 14:24 2022 الجمعة ,30 أيلول / سبتمبر

4 تمارين لتحسين الوضع والحماية من آلام الظهر

GMT 14:21 2022 الجمعة ,30 أيلول / سبتمبر

الزنجبيل يُساعد علي إنقاص الوزن

GMT 05:34 2022 الجمعة ,30 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أن الإجهاد يُعزّز صحة الدماغ

بلقيس تخطف الأنظار بأناقة استثنائية في "الجمبسوت"

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 08:17 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

أفضل فساتين السهرة الخريفية من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفضل فساتين السهرة الخريفية من وحي النجمات

GMT 06:10 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها في مصر
 العرب اليوم - أفضل الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها في مصر

GMT 06:20 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

عناصر فخمة لتكسية جدران المنزل العصري
 العرب اليوم - عناصر فخمة لتكسية جدران المنزل العصري
 العرب اليوم - بي بي سي تُقرّر إغلاق إذاعتها العربية بعد 84 عاماً

GMT 08:50 2022 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

تنسيق السراويل باللون البني لخريف 2022
 العرب اليوم - تنسيق السراويل باللون البني لخريف 2022

GMT 07:40 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

أجمل الأماكن السياحية في مودينا الإيطالية
 العرب اليوم - أجمل الأماكن السياحية في مودينا الإيطالية

GMT 09:03 2022 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية توظيف المرايا في الديكور الداخلي
 العرب اليوم - كيفية توظيف المرايا في الديكور الداخلي

GMT 03:14 2022 الخميس ,22 أيلول / سبتمبر

تقنية سهلة تساعدك على النوم في دقيقتين

GMT 09:20 2022 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

مشكلات العين تُشكل خطر الإصابة بالخرف

GMT 23:07 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثة من أفضل الأطعمة لتجنب آلام أسفل الظهر!

GMT 12:09 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

علاج الم الاسنان بالاعشاب

GMT 16:10 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

شيرين رضا تنشر صورها على "انستغرام" بفستان من اللون الأحمر

GMT 20:48 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

أكرم عفيف يحلم بحصد الألقاب مع السد القطري

GMT 13:33 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يقترب من استعادة خدمات عثمان ديمبلي

GMT 10:20 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

محافظ بدر يدشن شبكة مياه وخزان في قرية الحسني

GMT 07:03 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أغلى 10 منازل في أستراليا بيعت بأرقام خيالية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab