أوقفوا تقدم العمر في أربع خطوات
آخر تحديث GMT13:54:17
 العرب اليوم -

أوقفوا تقدم العمر في أربع خطوات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أوقفوا تقدم العمر في أربع خطوات

تقدم العمر
القاهرة - العرب اليوم

ما يحدث في دماغنا له الدور الأكبر في أن نتقدم في العمر بصحة جيدة. قام الباحثون في جامعة يال، في الولايات المتحدة، بدراسة مدهشة. لقد اكتشفوا أن الاشخاص الذين تجاوزوا عمر ال 50 سنة وهم يحافظون على موقف إيجابي من الشيخوخة، يعيشون في المعدل 7 سنوات أكثر من أولئك الذين يمتلكون تصوراً سيئاً عن الشيخوخة !

لكن من المؤكد أنه، عند الحديث عن الموقف الإيجابي، القول أسهل بكثير من الفعل.

لهذا نربد أن ننقل إليكم 4 حيل بسيطة لتعيشوا في سعادة وتتجنبوا التدهور الناتج عن التقدم في السنّ :

الحيلة رقم 1 : “التعويذة السحرية” ضد التسابق على اقتناء السلع المادية

لن نتعب من تكرار أن السلع المادية لا تجلب السعادة أبداً في العمق.

تذكروا الدراسة الشهيرة عن الرابحين في اللوتو : هؤلاء المحظوظون يعيشون بضعة أشهر من النشوة…لكن في خلال سنة تقريباً، يعود الكثيرون إلى مستواهم السابق من السعادة.

مفتاح السعادة ليس في التجميع، ولكن، بالعكس، هو في البساطة.

أن تكون سعيداً، يعني أن تتمتع بالملذات البسيطة في الحياة وأنت تعيش ملء الحاضر.

هذا ليس بديهياً بالتأكيد. كما يذكرنا البروفسور كابات زِن :

“من السهل جداً أن ننظر بدون أن نرى، أن نصغي بدون أن نسمع، أن نأكل بدون أن نتذوق شيئاً، أن لا نشم رائحة الأرض الرطبة بعد هطول المطر، وحتى أن نلمس الآخرين بدون أن نعي المشاعر التي نتبادلها معهم”.

لحسن الحظ، هناك تمارين عملية تساعدنا على العودة إلى الأساسيات، مثل التأمل، اليوغا…

لكنني أود أن أقدم لكم هنا حيلة تنفيذها أسهل بكثير !

إنها التعويذة أو “المانترا السرية” التي كشف عنها الفيلسوف ماثيو ريكارد :”إليكم المانترا التي نصح بها معلم تيبتي. إنها المانترا الأكثر سرية التي نستطيع أن نتخيلها، اتساءل حتى إذا كان مسموحاً لي بمشاركتها معكم.

إليكم المانترا : “أنا لا أحتاج لشيء”.
كرروها عشر مرات متتالية. سترون أنكم ستشعرون بتحسن كبير !”
مارسوها في كل مرة تشعرون فيها بإحباط مادي !

الحيلة رقم 2 : تخلصوا من الندم بهذه الوصفة السحرية

عائق آخر أمام السعادة والمحافظة على الشباب، هو الندم والتأسف أو الشعور بالذنب. من السهل جداً أن ندمر حياتنا باجترار كل الأشياء التي كنا نستطيع أن نفعلها بطريقة أخرى !

التأسف يسبب خللاً في النوم، في الهورمونات…ويسرّع الشيخوخة.

بينما من الطبيعي تماماً أن لا نكون أشخاصاً كاملين :

نعم، جميعنا فاتتنا أشياء في حياتنا. نعم، كان يمكن أن ننجز أفضل في بعض اللحظات الحاسمة.

نعم، لقد أسأنا إلى أشخاص عزيزين علينا، وغالباً بدون قصد. لكن الشيء الأساسي هو استخلاص الدروس منها، وليس تعذيب أنفسنا بها !

إذن، إذا كنتم تشعرون بالأسف أو بالندم، أشجعكم على اتباع هذه “الوصفة” المبتكرة جداً، التي يقترحها المعالج الطبيعي روبرت ماسون :

“قدّم لي معروفاً : خذ أوراقاً صغيرة سميكة مثل بطاقات التعريف، وسجّل على كلٍّ منها أسفاً، فشلاً، خيبة أمل، همّاً، حزناً، سوء حظ، عذاباً عشته. وعندما “تفرغ مخزونك”، كل ما كان يثقل على قلبك، اجعل منه كتلة صغيرة…آه ! عفواً، كبيرة…وفي احتفال مهيب، ضعها في النار واضحك ضحكة عملاقة تجعل النجوم ترتجف في السماء”

سترون أنكم ستشعرون بتحسن كبير.

الحيلة رقم 3 : اعتنوا بالحاجة إلى الإبداع التي تنام في داخلكم

سر آخر لتأخير الشيخوخة والمحافظة على الشباب هو تنمية الإبداع.

هذا الأمر أساسي لمحاربة العدو الكبير الذي يأتي مع العمر : عدم الاهتمام أو اللامبالاة.

كما عبّر عنه جيداً روبرت ماسون :

“إذا فقدنا اهتمامنا بالحياة، ستفقد الحياة اهتمامها بنا.
وهذه الروح وهذا الجسد اللذان نعتقد أنهما أصبحا عديمي النفع، يصبحان كذلك فعلاً.
هذا الجسد، هيكل الروح، لا يعود لديه سبب للوجود، فيشيخ بسرعة كبيرة”.
بالمقابل، المحافظة على الإبداع، هي طريقة بسيطة للمحافظة على معنى ومتعة وجودنا.
الإبداع هو الخروج عن الإطارات، عن العادات والحدود.
ارسموا، مثلاً، حتى لو كنتم لا تعرفون كيف ترسمون…

ارقصوا، غنوا حتى لو لم تكونوا موهوبين !

دعوا دماغكم المبدع يعبّر عن نفسه في الرسم، صناعة الفخار أو أي نشاط آخر !

وأخيراً، الأهم ربما…

لا تنسوا أبداً أن تضحكوا !

الحيلة رقم 4 :العلاج بالضحك !

الضحك هو أحد أقوى الأدوية “المضادة للشيخوخة المتوفرة بين أيدينا !إنه أيضاً مضاد للألم مثبت علمياً : دقيقة من الضحك أكثر فعالية في محاربة الأوجاع من دواء !

الضحك يساعد على إطلاق هورمونات مثل الأندورفين، وهذا ما يضعكم في حالة من النشوة تشفي جسمكم في العمق. والسر بالذات ليس في انتظار أن تكونوا سعداء كي تضحكوا !

إنه يبدأ بكل بساطة بالابتسام :

انظروا إلى أنفسكم في مرآة وابتسموا. ابتسموا لأنفسكم بصدق وإخلاص. حافظوا على الابتسامة وراقبوا التغيير في حالتكم الداخلية.

اعتادوا على فعل هذا، كل صباح وكل مساء، مثلاً بعد أن تنظفوا أسنانكم بالفرشاة.

التأثير على مزاجكم سيكون أكثر ديمومة مما تتخيلون. ثم يمكننا أن نتقدم خطوة أبعد إلى الأمام.

اقرأ أيضا: هل يكفي التعرّض للشمس للحصول على فيتامين “د”؟

ينصح الدكتور ميشيل لوجواييه ب “ثلاث ضحكات باليوم” مع هذه الممارسة البسيطة جداً :

في المساء، حاولوا أن تجدوا ثلاثة أسباب رئيسية للضحك، مثلاً بإعادة التفكير في لحظات مسلية من اليوم.

ثم في صباح الغد، أعيدوا التفكير في الموضوع.

تبين في دراستهم أن هذه “النفسية الإبجابية” لديها تأثير على الصحة أكثر من ضغط الدم، من التدخين ومن النشاط الرياضي !!

قد يهمك أيضاً:

خرافات وأساطيرعن الحليب يكشف حقيقتها العلماء بالدليل العلمي

العلاج بالهرمونات البديلة يضاعف خطر الإصابة بسرطان الثدي

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوقفوا تقدم العمر في أربع خطوات أوقفوا تقدم العمر في أربع خطوات



GMT 09:19 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

هذا ما سيحصل إذا نظفت أسنانك 3 مرات يومياً

GMT 09:05 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

ظهور هذه العلامة على جلدك يعني أنّك مصاب بالسكري

GMT 09:03 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

لماذا بعض الأطعمة تشبه بعض أعضاء الجسم العلم يكشف السر

GMT 08:59 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

عوارض أمراض الكبد التي يجهلها كل الناس

GMT 08:52 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

5 أخطاء تقومون بها كل يوم تؤذي العيون والنظر

ارتدت بدلة بنطال كلاسيكي باللون الكريمي مع سترة برقبة بولو

كيتي سبنسر تُقلِّد إطلالات عمَّتها الأميرة ديانا

باريس - العرب اليوم

GMT 08:06 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أول رئيس دولة يوضع في الحجر الصحي بسبب "كورونا"

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 07:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

قرار جديدة من محكمة الأسرة بشأن أحمد الفيشاوي

GMT 16:32 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

كشف حقيقة ظهور إيهاب توفيق على الشرفة أثناء حريق منزله

GMT 13:05 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"داتسون" اليابانية تنافس عالميًا بسيارة بسعر 9 آلاف دولار

GMT 02:57 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

أسباب انطفاء محرك السيارة أثناء السير وكيفية حلها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab