إحدى المدارس الصينية تشهد حالة من الجدل بين الطلاب والمدرسين بسبب سؤال غريب
آخر تحديث GMT09:20:09
 العرب اليوم -

أكد واضعه أن الهدف هو قياس الوعي النقدي لدى التلاميذ وليس الحصول على الإجابة الصحيحة

إحدى المدارس الصينية تشهد حالة من الجدل بين الطلاب والمدرسين بسبب سؤال غريب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إحدى المدارس الصينية تشهد حالة من الجدل بين الطلاب والمدرسين بسبب سؤال غريب

المدارس الصينية
بكين -العرب اليوم

شهدت إحدى المدارس الصينية، حالة من الجدل بين الطلاب والمدرسين ومن هم خارج الوسط التعليمي بسبب سؤال في أحد الامتحانات تمثل في "إذا كانت هناك سفينة تحمل 25 رأساً من الغنم و10 من الماعز، فكم يكون عمر ربان هذه السفينة؟". وبرغم أن الجميع رفض السؤال ورآه غير منطقي إطلاقاً، إذ كيف يمكن تحديد عمر الربان بهذا الشكل، إلا أن الجهة التي وضعت الامتحان أكدت أن الهدف هو قياس الوعي النقدي لدى الطلبة، وليس الهدف هو الحصول على الإجابة.

وبالتالي فإن الإجابة الصحيحة تعتمد على الكيفية التي سيجيب بها الطالب أو الطالبة وجرأته في أن يكتب رأيه، أو على الأقل أن يتخيل أن يكون ربان السفينة ناضجاً بعمر 16 سنة كحد أدنى، وربما ابتكر أحد الطلبة إجابة جديدة غير متوقعة ومنطقية!

ويشار إلى أن هذا السؤال طرح على تلاميذ الصف_الخامس الذين لم تتجاوز أعمارهم 11 عامًا، وذلك بمدرسة ابتدائية في إقليم شونتشينغ بالصين. وهي ليست المرة الأولى التي تثير فيها أسئلة الامتحانات جدلاً في الصين، فقبل أسبوعين في 15 يناير/كانون الأول أثار سؤال في إحدى الجامعات الصينية جدلاً في مواقع التواصل الاجتماعي حول جدواه أو أهميته.

وكان السؤال قد طرح مجموعة من الصور الشخصية لعدد من الناس، ووضع بينهم سبعة من معلمي كلية سيتشوان المهنية للثقافة والاتصالات؛ وطلب السؤال من الطلبة تحديد من هم معلموهم بين المجموعة وكتابة الأسماء. والأغرب في الأمر أن هذا السؤال وضع له أسلوب غريب في التقييم، فالذي لن يجيب مطلقاً لن يخصم منه أي شيء في حين أن الذي سيجيب خطأ هم من سيتعرضون للخصم.

ووفقا لصحيفة "تشاينا ديلي"، فإن هذا السؤال شكل 30 في المائة من الدرجة النهائية للطلبة. وقال المدرس في الكلية "هو تينغ " إنها المرة الأولى التي يقدم فيها المعهد مثل هذا السؤال في ورقة الامتحان. وإذا كان السؤال يبدو غير ذي مغزى للبعض، إلا أن لجنة الامتحان كان لها تبرير مختلف، حيث قالت إن السبب يتعلق بإدراك الطالب، وإن القصد هو تقييم موقف الطلبة من الانتباه للتفاصيل من حولهم في قاعات الدرس والجامعة عموما.

كذلك فإنه حتى لو عرف الطالب معلمه جيداً، فهل سيكون قادراً على كتابة اسمه، أو هل يتذكر اسمه بالضبط، وقد اعترف البعض أنهم لم يستطيعوا كتابة الأسماء بدقة. ورغم ذلك فهناك من أثنى على الكلية، وقال أحد مستخدمي الإنترنت: "هذا رائع أن يكون هناك احتفاء بأسماء المعلمين. كيف لطالب أن لا يتذكر اسمه معلمه أو لا يعرف أن يكتبه بشكل صحيح".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحدى المدارس الصينية تشهد حالة من الجدل بين الطلاب والمدرسين بسبب سؤال غريب إحدى المدارس الصينية تشهد حالة من الجدل بين الطلاب والمدرسين بسبب سؤال غريب



GMT 07:10 2022 الخميس ,19 أيار / مايو

فساتين صيفية مثالية لمختلف المناسبات
 العرب اليوم - فساتين صيفية مثالية لمختلف المناسبات

GMT 08:55 2022 السبت ,21 أيار / مايو

3 وجهات إستوائية مناسبة لإجازة الصيف
 العرب اليوم - 3 وجهات إستوائية مناسبة لإجازة الصيف

GMT 07:49 2022 السبت ,21 أيار / مايو

تصاميم الأسقف الجبس في الديكورات الحديثة
 العرب اليوم - تصاميم الأسقف الجبس في الديكورات الحديثة

GMT 07:24 2022 الأربعاء ,18 أيار / مايو

أخطاء يجب تجنبها في تنسيق ملابس العمل
 العرب اليوم - أخطاء يجب تجنبها في تنسيق ملابس العمل

GMT 01:01 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سلاف فواخرجي توضح أسباب غيابها عن الدراما المصرية

GMT 10:16 2015 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابنة السياسي العراقي عدنان الباجه جي تنفي وفاة والدها

GMT 17:17 2013 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

نزيل في سجن كوبر السوداني يحصل على الماجستير

GMT 01:46 2017 الثلاثاء ,04 إبريل / نيسان

الكافيين يساعد على النوم في حالة واحدة

GMT 04:47 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن سجادة من الفسيفساء في أريحا بعد إخفائها 80 عامًا

GMT 00:10 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

سمكة برأس إنسان تُشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 04:43 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ناسا تنشر صورة مرعبة لاحتراق مناطق في الشمس

GMT 13:29 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

طبيب مصري يستخرج أجرة إجرائه لعملية جراحية من بطن طفل

GMT 22:45 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

«أبوظبي التقني» يدشن برنامج «نعم للعمل» في 5 مدن بالدولة

GMT 18:02 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

جبهه النصرة تَمنح "حُراس الدين" 6 بلدات في ريف إدلب

GMT 04:58 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"وان بلس " تُطلق النسخة الجديدة من هاتف 6T McLaren

GMT 02:44 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي" تطرح سيارات "Elantra" في السوق الروسية

GMT 01:13 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح عملية للتخلّص من السمنة لدى الرجال بعد الأربعين

GMT 11:55 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة الألمانية تنشر صور المتهمين بجريمة اغتصاب جماعي

GMT 09:31 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكرة الافريقية والتحرر من رواسب الاستعمار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab