العرب اليوم - صفحة ــــــــــــــــــــ التعليم

أخبار التعليم - جامعات عربية | العرب اليوم

تعليم

الكلية الجامعية تحتفي بطلبتها المبتعثين في عدد من الجامعات الأوروبية

غزة - العرب اليوم
احتفت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يوم الأحد، بعودة عدد من طلبتها المبتعثين في عدد من الجامعات الأوروبية ضمن برنامج التبادل الأكاديمي Erasmus+ KA1، الممول من الاتحاد الأوروبي. وقال رئيس الكلية رفعت رستم خلال احتفال خاص لاستقبالهم "نرجو أن تكون هذه التجربة قد استفدتم منها بالشكل المطلوب وأن تستثمروا كافة المهارات والخبرات التي تحصلتم عليها وأن توظفوها في حياتكم الدراسية والمهنية". من جانبه، أعرب المدرس وائل عبد العال عن أمله في أن تكون هذه التجربة قد أثمرت في نقل العديد من الخبرات للطلبة كونها أتاحت لهم المجال الاحتكاك بحضارات مختلفة وبأشخاص من مجتمعات متعددة، متمنيا لهم دوام التألق في مسيرتهم الحياتية والعلمية والمهنية. من جهته، أوضح المهندس حاتم أبو سلطان أن برنامج التبادل الأكاديمي يعنى ببناء قدرات مؤسسات التعليم العالي وتعزيز فرص مشاركة الطلبة وكوادر الجامعات الإدارية والأكاديمية في التبادل المعرفي والمهني فلسطينياً وإقليمياً وأوروبياً. وأضاف أن: البرنامج يوفر منح طلابية لمختلف المستويات التعليمية، كما يقدم مجموعة من الفرص للطلبة والعاملين

مرسوم جمهوري سوري يعيد الطلاب المنقطعين منذ 2011 إلى الجامعات

دمشق _ العرب اليوم
أصدر الرئيس بشار الأسد اليوم، الخميس، 17 آب/ اغسطس المرسوم رقم 253 للعام 2017 القاضي بمنح دورة امتحانية إضافية وعام استثنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل والتخصص والدراسات العليا، مع تحديد استثناءات الترفع بالمرحلة الجامعية الأولى. ونص المرسوم 253 على السماح لطلاب الماجستير المفصولين لأي سبب كان عدا الأسباب التأديبية، إعادة قيدهم في مرحلة الأطروحة برسوم التعليم الموازي، ومنح الطالب الحاصل على الثانوية منذ العام 2011 وحتى 2016 ولم يسجل في الجامعة حق التسجيل وفقا للاختصاص المقابل لدرجاته في عام حصوله على الشهادة. كما منح المرسوم طالب الثانوية الذي تقدم على مفاضلة منذ 2011 وحتى 2016 وقبل في اختصاص ولم يسجل، حق التسجيل في هذا الاختصاص، ولا تحسب الفترة من تاريخ قبوله وحتى تاريخ تسجيله من حياته الجامعية. واعتبر المرسوم فترات انقطاع طالب مرحلة الإجازة الجامعية خلال الفترة 2011/2017 عن الدراسة، مع تتقدمه لبعض الامتحانات وعدم تقدمه لأخرى، فترات إيقاف تسجيل، ولا تحسب مدد الإيقاف المحددة

مستخدمو "ريديت" يكشفون الأخطاء الشائعة للآباء مع أطفالهم

لندن – العرب اليوم
ينتاب الآباء الجدد شكوك عندما يتعلق الأمر بتربية أطفالهم ولكن هناك الكثير من الآباء الأمهات ذوي الممارسات الجيدة مع أطفالهم على استعداد لتبادل نصائحهم. ووفقًا لموقع "الديلي ميل" البريطاني تبادل مستخدمو موقع ريديت الأميركي أفكارهم حول أكبر الأخطاء التي ترتكب أثناء تربية الأطفال، وفي موضوع يسمى "ما هو أكبر خطأ ترونه في الأبوة والأمومة؟"، كان المستخدمون صادقين بشدة حول ما يعتقدونه بشأن وقوع الآباء في الخطأ. واتفق معظم الأشخاص على أن الصراخ في أطفالك عندما يكونون صغارًا ليدركوا ما فعلوه أنه خطأ هو عيب كبير، وقال أحد المستخدمين أنهم أدركوا أنهم كانوا يجعلون أطفالهم يخشونهم بالصياح ومع ذلك "إنهم أطفال. ليس لديهم فكرة عما يفعلونه فوضوي أو خطأ، إنهم مجرد أطفال". وأشار مستخدمون آخرون إلى أن الآباء يعترفون عندما يقعون في خطأ ما، قائلين إنهم كانوا يعلمون الأطفال درسًا قيمًا، وقال أحدهم: "الآباء لا يعتذرون، الأطفال هم أكثر ذكاءً من الآباء ". وتعليم الأطفال وقائع الحياة عبر تحديد ملامح لها ، والأهم أن

دراسة تؤكد أن الأطفال يعملون لساعات أطول من آبائهم

القاهرة - العرب اليوم
كشفت دراسة جديدة أن الأطفال حاليًا يعملون لساعات أطول من آبائهم، في ظل عملهم لأكثر من 46 ساعة أسبوعيًا في المدرسة. وأظهرت الدراسة أن الآباء يضعون جداول زمنية طموحة لأبنائهم مع العديد من الواجبات غير المدرسية، إضافة إلى الالتزامات المدرسية، ما يعني أن الأطفال يعملون بجدية أكثر من آبائهم الذين يعملون 37.5 ساعة فقط أسبوعيًا، بينما يعمل الطفل بالفعل 30 ساعة و50 دقيقة أسبوعيًا في المدرسة من الإثنين إلى الجمعة، ضافة إلى 7 ساعات و51 دقيقة من النوادي والواجبات المدرسية، وتستغرق أنشطة القراءة اليومية مع الآباء 5 ساعات و49 دقيقة أسبوعيًا. ووجدت الدراسة التي أجراها مركز باركس على 2000 من الآباء، أن متوسط مساعدة الطفل العادي في الأعمال المنزلية يصل إلى ساعة و37 دقيقة أسبوعيًا، وأوضح كولن والي مدير التسويق في مركز باركس، قائلًا "أجرينا هذا المسح لفهم المزيد عن الحياة الأسرية والتحديات التي تواجه الآباء والأمهات والأطفال، وكيفية التغلب عليها، بحيث يمكننا التأكد أننا نقدم ما يحتاجون إليه". وأوضحت الدراسة حاجة العائلات بما في ذلك الآباء والأمهات والأطفال إلى

دراسة تعلن أن غالبية المراهقين يواجهون اضطرابات عاطفية

القاهرة - العرب اليوم
كشفت دراسة جديدة، أن الغالبية العظمى من المراهقين يواجهون اضطراب عاطفي بعد بدء الدراسة الثانوية، لكنهم يقولون أن المعلمين ليس لديهم المهارة اللازمة للمساعدة، وأوضح 4 من كل 5 مراهقين ممن تتراوح أعمارهم بين 12-16 عامًا، أنهم يشعرون بأن لديهم مشاكل في الصحة العقلية، ولكن واحد فقط في كل 20 مراهقًا يتجه إلى المعلم للمساعدة إذا ما شعر بالاكتئاب والقلق والتوتر أو عدم القدرة على التعامل والتكيف. ويأتي الاستطلاع الذي أجري على 500 تلميذ في المرحلة الثانوية، لصالح الجمعية الخيرية للصحة العقلية للمراهقين " stem4"، بعد تحذير النواب من أن المدارس لديها قدرة غير واضحة على التقاط ومنع مشاكل الصحة العقلية لدى التلاميذ. وكانت قد استمعت لجان الصحة والتعليم البرلمانية، التي تجري تحقيقًا بشأن دور المدارس في مجال تعزيز الصحة العقلية، إلى أنه في حين تسعى معظم المدارس إلى توفير الدعم للصحة العقلية للتلاميذ، إلا أن نصفها فقط تقدم المشورة والتمويل اللازم لمدة يوم واحد أو أقل أسبوعيًا. وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أن جميع المدارس الثانوية في إنجلترا

مدرسة بنات تحظر ارتداء الأجهزة القابلة للارتداء

لندن – العرب اليوم
تحظر مدرسة للبنات من امتلاك الأجهزه القابلة للارتداء مثل الساعات ذكية ، بسبب المخاوف والتحفظات التى يتخذها التلاميذ لتناول طعام الغداء إذا فشلت في تلبية السعرات الحرارية وممارسة التمارين الرياضية ، ويخشى المعلمون في مدرسة سترود الثانوية في جلوسترشاير أن تفاقم الأدوات أدت إلى زياده بعض مخاوف الفتيات بشأن صورة جسدهن. وقالت نائب مدير المدرسة ، سيندي برايد، إن تلاميذ المدرسة النشطين ليسوا بحاجة إلى حساب السعرات الحرارية وعدد الخطوات التي يتخذونها كل يوم ، قائلة:  "نحن نحظر فيتبيتس و سمارتواتشس التي ترصد عدد من حرق السعرات الحرارية ، ووجدنا أن بعض الفتيات ترصد عدد السعرات الحرارية التي استخدموها ، وإذا لم يشعروا أنهم قد اتخذوا خطوات كافية في الصباح ، فإنهم لن يأكلوا الغداء كما أن المدارس لا تعد الأطفال للحياة وإليك التعليم الذي يحتاجونه حقًا نحن لسنا في حاجة لأن ترصد فتياتنا عدد السعرات الحرارية ، فهم من النساء الشابات اللواتي يتمتعن بالصحة واللياقة البدنية ويقومن بممارسة الرياضة ، ولا يحتاجن إلى أن يكونوا مهووسين بحساب  السعرات الحرارية". وقد رحب بهذا التحرك

​إطلاق منصة "Oedus" للتعليم الإلكتروني الجامعي

القاهرة - العرب اليوم
دأت منصة "Oedus" عملها بشكل تجريبي على شبكة الإنترنت، إذ تعد المنصة واحدة من المنصات العربية التي تهتم بتطوير التعليم الإلكتروني في المنطقة العربية. وتركّز المنصة عملها على تطوير التعليم الجامعي في المنطقة العربية من خلال إعادة شرح المناهج المطروحة في الجامعات بشكل إلكتروني عالي الجودة. وحسب التقارير فإن حجم الإنفاق على التعليم الإلكتروني سنويا بلغ 35.1 مليار دولار، إذ يدل هذا المؤشر على ضرورة الاهتمام في التعليم الإلكتروني في الساحة العربية لما يشكله من فارق في اكتساب المهارات والتعلم بكل سهولة ويسر. وتعالج الحلول التي تقدمها منصة Oedus العديد من المشكلات والفجوات التعليمية التي يتعرض لها الطالب الجامعي العربي من ضعف في المناهج وصولًا بمشكلات تتعلق بالتواصل مع الأستاذ وانتهاءً بالروتين التعليمي القاتل. وتعالج المنصة جميع هذه الأمور من خلال إعادة شرح المواد من طلاب مميزين ولديهم الكفاءة في تخصصاتهم وأيضًا من خلال استخدام طرق تعليمية إلكترونية حديثة وبتصاميم بسيطة وجذابة لتسهل وصول الطالب للمواد الخاص بالتخصص الذي يدرسه وبأسعار مناسبة جدًا للطلاب. كما أنّ المنصة لا تكتفي فقط

دراسة تؤكّد أن عدم اكتشاف ميول الأطفال تساهم في فشلهم

مدريد _ العرب اليوم
أوضحت دراسة تربوية إسبانية تمّ نشرها مؤخرًا أنّ 70 في المائة من الطلاب الموهوبين قد رسبوا في الامتحانات، وحسب هذه الدراسة، فإن 3 في المائة فقط هم من يتم اكتشاف موهبتهم منذ الصغر، وبحسب القوانين الإسبانية، فإنه من واجب الدولة العمل على اكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين، لكن الواقع شيء آخر، إذ لا تتوفر الإمكانيات لاكتشافهم لأسباب كثيرة، أهمها عدم توفر الكادر التربوي المختص بالإضافة إلى قلة المخصّصات المالية لهذا الشأن. وتشير الإحصائيات إلى أنّ 70 في المائة من الطلاب رسبوا في دراستهم بسبب عدم انسجامهم مع المناهج الدراسية، ما سبّب لهم مشاكل مع عائلاتهم وزملائهم.، وأشارت الدراسة إلى أنّ عدم اكتشاف الطفل الموهوب مبكرًا يسبب له مشاكل نفسية واجتماعية كثيرة، تؤدي به إلى عدم متابعة دراساته، وتجعله يملّ المدرسة فيرسب. وينجح الكثير من هؤلاء الطلاب الموهوبين في المراحل الأولى من دراستهم، المرحلة الابتدائية، لأن المواد سهلة جدًّا بالنسبة لهم، فيشعرون بأن النجاح عملية سهلة، وهو ما يشكِّل عندهم شعورًا بأنّ الدراسة عملية سهلة تنتهي بالنجاح، لهذا لا تجد لديهم روح الاندفاع

فتح باب القبول في برامج الماجستير والدبلوم التربوي جامعة نورة

الرياض – العرب اليوم
تعلن جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن فتح باب التقديم لبرنامج الماجستير في علوم إدارة الأعمال، علوم الحوسبة، علوم التمريض، وكذلك في الدبلوم التربوي العالي في تخصص العلوم، الرياضيات، واللغة الإنجليزية، وينتهي التقديم في يوم السبت 13 /11 / 1438هـ متضمناً مسار تحليل البيانات في علوم الحوسبة، ممارسة العلوم التمريضية المتقدمة في علوم التمريض، مساري ريادة الأعمال والإدارة المالية في الإدارة والأعمال، مسار العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية في الدبلوم التربوي. وأوضحت عميدة الدراسات العليا الدكتورة مشاعل بنت محمد المفيريج، أن برامج الماجستير في علوم إدارة الأعمال بمساريه -إدارة مالية وريادة أعمال- وعلوم الحوسبة والتمريض أتيحت بالتعاون مع جامعة مدينة دبلن لتفتح آفاقًا واسعة في استقطاب الكفاءات العالمية للإسهام في التنمية، محققة من خلالها رؤية المملكة 2030، مشيرة إلى أن الملتحقة في حال تخرجها من البرنامج ستحصل على شهادة من جامعة الأميرة نورة وكذلك شهادة من جامعة مدينة دبلن. وأضافت المفيريج أن الدبلوم التربوي العالي أتى بتعاون الجامعة مع المعهد الدولي للتعليم في جامعة نانيانغ للتكنولوجيا بسنغافورة، إسهاماً من الجامعة في تطوير

مركز الملك فيصل يشارك في مؤتمر الجمعية الوطنية البريطانية

الرياض - واس
شارك مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في المؤتمر السنوي الذي تعقده الجمعية الوطنية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط BRISMES، في جامعة أدنبرة باسكوتلندا، تحت عنوان "الحركة والهجرة في الشرق الأوسط : الناس والأفكار في تغير مستمر". وحظيت مشاركة المركز بحلقة نقاش كاملة بعنوان "الهجرة في الشرق الأوسط: وجهات نظر من المملكة العربية السعودية"، تحدث فيها وأدارها باحثون من المركز، وهم: الباحث في مجال العلاقات الدولية الدكتور جوزيف كشيشيان، والباحث في الاقتصاد السياسي الدكتور فهد الشريف، والباحثان في الفكر السياسي المعاصر فيصل أبو الحسن، وسمية فطاني. وتحدث الدكتور جوزيف كشيشيان عن اللاجئين السوريين في السعودية، مشيراً إلى أن المملكة استقبلت 2.5 مليون سوري تقريبا منذ مطلع عام 2011م، دون وصف أي منهم "باللاجئين"، حيث قامت الرياض بتحويلهم إلى "مقيمين قانونيين"، وهو وضع يسمح لهم بالتحرك في السعودية أو السفر إلى وجهات أخرى كما يرغبون، حيث تتوفر لهم الرعاية الطبية والتعليم المجانيان، مؤكداً أن استقبال اللاجئين السوريين في السعودية جعلت من اللجوء اندماجا وتكاملاً بدلاً من الاحتجاز والعزلة. في حين قدم الدكتور

كشف لـ"العرب اليوم" أحدث أعماله بعد رمضان

احمد الأندلسي يؤكّد نجاح التونسيين في اختبار "الصدمة"

تونس - حياة الغانمي
أكّد الفنان التونسي احمد الأندلسي أن برنامج "الصدمة"، الذي يُبث على قناة "mbc"، والذي شارك فيه، لاقى نجاحًا عربيًا واسعًا، هذا العام، موضحًا أنه برنامج شبيه بالكاميرا الخفية، لكنه يستنطق ردة فعل المواطنين في البلدان العربية، بطريقة حرفية، وهذا موسمه الثاني، لكن التصوير في تونس هو الأول خلال موسمه الثاني، وأضاف انه كان سيتم تصوير 8 حلقات فقط، ثم تمت إضافة حلقتين، ليكون مجموع الحلقات المصورة في تونس 10. وتابع الأندلسي في حوار لـ"لعرب اليوم" :"أنه أثناء بداية التصوير شعر أن صورة تونس ستمرر على عاتقه، فتحمل المسؤولية، ولكن أظهر التونسيون عطفًا وحنانًا على بعضهم البعض، وكانوا على درجة عالية من الإنسانية، لكن هذا لا يعني أنه ثمة أشياء لم تكن على أحسن صورة"، كما تحدث عن مشاركته في مسلسل "فلاش باك" الذي يقدم فيه شخصية "فيصل"، موضحًا أنه يعتز بهذه التجربة كثيرٍا، واعتبر أن هذا العمل من أفضل الأعمال الدرامية خلال رمضان الحالي، كما أشار بقوله :" فلاش باك ظلمته شركات سبر الآراء، فالتونسيون على عكس الأرقام يتابعون هذا المسلسل على قناة التاسعة
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -

هل تؤثر فترة الحضانة على سلوك الأطفال؟

القاهرة - العرب اليوم
تعلم الطفل خلال سنواته الأولى في الحضانة معنى الروتين وقواعد السلوك الضرورية في الحياة، وغالباً ما يكون روتين الحضانة مرناً وغير صارم مما يجعله متجاوباً معه. فالطفل في هذه المرحلة المبكرة من العمر يكون كالإسنفجة إذا صح التعبير يستوعب كل ما يتلقاه، ويختزن في ذاكرته كل الأمور الجيدة منها والسيئة، التي تظهر في ما بعد في تصرفاته وفي سلوكه الاجتماعي. كما يؤكد التربويون أن تقرب الأم من طفلها ومخاطبته في شكل إيجابي هما أنجع الوسائل التي تجعل منه مطيعاً. وهذا يتطلب من الأم اقتناعاً تاماً بفائدتهما ومحاولة مستمرة في تطبيقهما في مختلف الظروف. فقبل أن تطلب من طفلها القيام بأمر ما عليها ملاحظة ما يقوم به ومن ثم ترشده إلى ما عليه القيام به لاحقاً. ” برافو أنهيت طبق الطعام يمكنك الآن تناول تفاحة لذيذة “. فهذا الأمر يعزز ثقة الطفل بنفسه، ويجعله يفخر بما قام به، مما يدفعه إلى القيام بالعمل التالي برحابة صدر. والاقتراب من الطفل ضروري عندما تطلب الأم منه أمراً، فمثلاً عوضاً عن
 العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday