فيتش تمنح قبلة الحياة لاقتصاد مصر بعد خفض تصنيفه 6 مرات
آخر تحديث GMT14:07:06
 العرب اليوم -

في إشارة إيجابية وواضحة على تحسن مناخ الاستثمار

"فيتش" تمنح قبلة الحياة لاقتصاد مصر بعد خفض تصنيفه 6 مرات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "فيتش" تمنح قبلة الحياة لاقتصاد مصر بعد خفض تصنيفه 6 مرات

"فيتش" تمنح قبلة الحياة لاقتصاد مصر بعد خفض تصنيفه 6 مرات
القاهرة ـ محمد عبدالله

سيطرت موجة من التفاؤل على رؤساء منظمات الأعمال وأسواق المال بعد تقرير مؤسسة "فيتش" للتصنيف الائتماني والذي منح النظرة المستقبلية للاقتصاد المصري عند درجة مستقرة لأول مرة منذ كانون الثاني/يناير 2011. ويؤكد رئيس مؤسسة ميريس للتصنيف الإئتماني، الدكتور عمرو حسنين أن تقرير فيتش لا يعني رفع درجة التصنيف الائتماني لمصر، لكنه يمنح أداء الاقتصاد خلال في المستقبل درجة مستقرة، مشيراً إلى أن هذا الإتجاه يعد إيجابياً في حد ذاتة، وفى الوقت الراهن.
وأضاف أنه منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن تم تخفيض التصنيف الائتماني لمصر بنحو 6 مرات متتالية من جانب وكالة موديز العالمية للتصنيف الائتماني، إضافة إلى التحفظ مرة واحدة خلال الثلاث سنوات الماضية، وبالتالي فحتى الآن تترقب وكالات التصنيف الدولية كافة تنفيذ خارطة الطريق التي تم الإعلان عنها في أعقاب ثورة يونيو.
ويرى رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية شريف سامي إن تقرير فيتش يعد إشارة إيجابية للمؤسسات المالية العالمية التي تتضمن سياستها الاستثمارية حدًا أدنى من التصنيف الائتماني للسوق الذي تتعامل فيه.
ويوضح أن اختيار المستثمرين للسوق لا ينصب فقط على التصنيف وحده، إنما يتضمن أيضا تقييمهم للأوضاع السياسية والاقتصادية ورؤيتهم لما ستصير إليه الأوضاع في الأجل المتوسط.
ويوضح أن هذا يعد ثاني تعديل لتقييم التصنيف الائتماني لمصر، لاسيما بعد التعديل الذي أعلنت عنه أخيرًا وكالة ستناندرد أند بورز وهو مشتق من الوضع المالي لمصر سواء على مستوى السياسات النقدية أو العجز في ميزان المدفوعات.
وأضاف أن هذا التحسن الذي رصدته وكالة فيتش يضع علينا مسؤولية كبيرة في المحافظة عليه والسعي نحو التحسن حتى نصعد لمستويات أعلى، وهذا أيضاً يتطلب استمرار تدفق العملة الصعبة على مصر، والأفضل لها أن تكون من مصادرها المعتادة، سياحة أو استثمار مباشر أو الاستثمار في الأوراق المالية المصرية.
ويقول رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين، المهندس حسين صبور إن تقرير مؤسسة فيتش يعد بمثابة إشارة إيجابية للمستثمرين الأجانب الذين يرغبون في دخول الاستثمار في مصر، إلى جانب أن ثقة مؤسسة تصنيف دولية في مستقبل الاقتصاد يعد حافزاً كبيرا على دخول هذا السوق بشكل كبير.
ويوضح أن شهادات المؤسسات الدولية تبعث برسالة قوية أيضا على أن مصر قادرة على الوفاء بالتزامتها تجاه الخارج، إلى جانب تشجيع المستثمرين المصريين على التوسع في الاستثمارات القائمة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيتش تمنح قبلة الحياة لاقتصاد مصر بعد خفض تصنيفه 6 مرات فيتش تمنح قبلة الحياة لاقتصاد مصر بعد خفض تصنيفه 6 مرات



أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون

الملكة ليتيزيا تتألق بفستان من الورود ارتدته العام الماضي

مدريد - العرب اليوم

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 19:56 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

قصة اغتصاب 5 أشخاص لسيدة أمام زوجها أسفل كوبري

GMT 12:05 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر تويوتا راف فور 2019 الجديدة كليًا ينكشف رسميًا على الانترنت

GMT 18:54 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

تعرف على مميزات وعيوب شفروليه ماليبو 2019

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 21:40 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

أعراض تسمم الحمل في الشهر التاسع

GMT 22:00 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أغرب 6 قصص عن اغتصاب نساء لرجال بالقوة

GMT 05:52 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

حلقة مطاطية صغيرة تقلل من احتمال الولادة المبكرة

GMT 01:44 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف ينفصل عن زوجته الثانية ندى زيدان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab