مشروع الموازنّة العامة المغربيّة 2014 قبل عرضه على البرلمان الثلاثاء المُقبل
آخر تحديث GMT13:54:21
 العرب اليوم -

يهدّف إلى تخفيّف كُلفة الدينِ وتعزيز الطلب الداخلي واستقرار أسعارِ النفط

مشروع الموازنّة العامة المغربيّة 2014 قبل عرضه على البرلمان الثلاثاء المُقبل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مشروع الموازنّة العامة المغربيّة 2014 قبل عرضه على البرلمان الثلاثاء المُقبل

الحكومة المغربية
الدار البيضاء – يوسف عبد اللطيف

الدار البيضاء – يوسف عبد اللطيف تهدف الحكومة المغربية، إلى التخفيف من تكلفة الدين والمخاطر المرتبطة به على المدى المتوسط والبعيد، حيث أظهر مشروع قانون الموازنة للعام 2014، أن الحكومة المغربية تراهن على التحكم في المخاطر المالية المرتبطة بمحفظة الدين، مثل خطر سعر الفائدة، وسعر الصرف وخطر إعادة التمويل، وكشف المشروع الذي يعرض الثلاثاء، أمام البرلمان، الاستراتيجية التي تعول عليها الحكومة، ترتكز على مصادر التمويل، وبنية الدين وآجال ومبالغ التسديد، وكذا تركيبة الدين حسب العملة، وبنية الدين حسب نوعية سعر الفائدة، هذا و تتوقع الحكومة المغربية أن تصل اعتمادات صندوق المقايضة إلى 41 مليار درهم العام المقبل.
وأشار المشروع، إلى أن المواد النفطية سيرصد لها 28 مليار درهم، في حين تم رصد 5 مليارات درهم للمواد الغذائية، و2 مليار درهم للتدابير المصاحبة لنظام المقايسة (الهيدجينغ، أو التحوط من تقلبات السوق).
وتتوقع الحكومة المغربية، في مشروع موازنة 2014، أن ترتفع القيمة المضافة لقطاع الصناعات الغذائية، حيث تراهن على تحقيق نسبة 4.2 %.
أما فيما يتعلق بصناعة النسيج والألبسة، فتتوقع الحكومة أن تحقق القيمة المضافة للقطاع نسبة 2.7 %، بينما تتوقع بالنسبة للقطاع الكيميائي  نسبة 4.9 %.
وتراهن الحكومة المغربية، على تحسن المبادلات الخارجية، حيث من المتوقع أن تتحسن صادرات المغرب من السلع والخدمات بنسبة 5.1 % سنة 2014، مقابل انخفاض الواردات.
كما تتوقع الحكومة المغربية، أن يسجل الدخل الوطني الخام المتاح،  بالأسعار الجارية، ارتفاعا بنسبة 7.1 % سنة 2014، وينتقل حجم الادخار الوطني إلى 27 %.
فيما يخص أسعار الطاقة، تم الارتكاز على سعر متوسط للنفط الخام يناهز 105 دولار للبرميل خلال العام المقبل.
أما بالنسبة إلى سعر الصرف، تم بناء التوقعات الاقتصادية على فرضية سعر صرف اليورو مقابل الدولار في مستوى 1.3 %.
من جهة أخرى، من المتوقع أن تعرف وتيرة نمو الطلب الأجنبي الموجه للمغرب من السلع المصنعة تحسنا تدريجيا بنسبة 3.4 % خلال العام 2014.
وفيما يخص قطاع الحبوب، تم اعتماد فرضية متوسط إنتاج 70 مليون قنطار، ونمو القطاع الثاني بنسبة 4.5 % خلال العام المقبل.
ويهدف مشروع قانون الموازنة، إلى تعزيز وإرساء المؤسسات الدستورية وتسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية الكبرى، وكذا تحفيز النمو الاقتصادي المستدام ودعم الاستثمار والمقاولة وتطوير آليات التشغيل.
كما يهدف المشروع، إلى تعزيز آليات التماسك والتضامن المجالي، والعمل على استقرار الموجودات الخارجية والتحكم في عجزالموازنة.
وتوقع المشروع، أن تصل قيمة المداخيل العادية دون احتساب مداخيل صندوق دعم الأسعار إلى 206.8 مليار درهم، حيث ستسجل ارتفاعا بنسبة 2.7 بالمقارنة مع سنة 2013.
وتتوقع الحكومة المغربية، تحصيل 79 مليار درهم من مداخيل الضرائب المباشرة، بارتفاع نسبته 6.1 %، ويتوقع أن ترتفع الضريبة على الشركات بنسبة 1.6 %.
أما الضرائب غير المباشرة، فيتوقع أن تحقق 80 مليار درهما، بارتفاع قدره 4.3 %، ورسوم التسجيل والتنبر بما يقرب من  14.7 مليار درهما، والرسوم الجمركية بـ7.7 مليار درهما.
وتقدر نفقات الدولة بما يقرب من 214 مليار درهم، بزيادة قدرها 0.9 % بالمقارنة مع العام الجاري، حيث ستنتقل كتلة الأجور إلى 103 مليار درهم، ونفقات السلع والخدمات إلى 156.7 مليار درهم.
وفيما يتعلق بالنظام الجبائي، اقترحت الحكومة إعفاء كليا، عبر تدابير استثنائية برسم الضريبة على القيمة المضافة، على عدد من التدابير، مثل الاستيراد لعمليات بيع الخبز والكسكس والسميد والدقيق والحبوب، بالإضافة إلى إعفاء التجار الذين يقل رقم معاملاتهم عن مليوني درهم.
كما اقترحت الحكومة، إعفاء جزئي ومؤقت على جملة من التدابير الخاضعة للضريبة على القيمة المضافة.
وبين المشروع، أن إعداد التوقعات الاقتصادية للعام 2014، تم بناء على مجموعة من الفرضيات حول المحيط الوطني والدولي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع الموازنّة العامة المغربيّة 2014 قبل عرضه على البرلمان الثلاثاء المُقبل مشروع الموازنّة العامة المغربيّة 2014 قبل عرضه على البرلمان الثلاثاء المُقبل



حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - العرب اليوم

GMT 05:31 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي
 العرب اليوم - مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف علي أول تعليق من إسرائيل على وفاة مبارك

GMT 18:05 2017 الأحد ,02 إبريل / نيسان

رفع أسعار خدمة الإنترنت "تراسل ADSL" في سورية

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 21:54 2015 الأحد ,30 آب / أغسطس

نصائح للتخلص من صوت الكعب العالي

GMT 09:24 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد الزبادي لتقليل ضغط الدم المرتفع

GMT 16:03 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

الصين تفجر مفاجأة بشأن فترة حضانة كورونا

GMT 20:00 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

بريانكا شوبرا ونيك جوناس يحتفلان بزفافهما للمرة الثالثة

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

حقائق اسطورية لا تعرفها عن حوريات البحر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab