مصر تقوم بدور الوساطة للتوفيق بين وجهات نظر الدول النامية والمتقدمة
آخر تحديث GMT19:49:47
 العرب اليوم -

وزراء التجارة يسابقون الزمن فى بالي لإنقاذ مفاوضات الدوحة

مصر تقوم بدور الوساطة للتوفيق بين وجهات نظر الدول النامية والمتقدمة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مصر تقوم بدور الوساطة للتوفيق بين وجهات نظر الدول النامية والمتقدمة

المدير العام لمنظمة التجارة العالمية روبرتو دى أزيفيدو
القاهرة ـ محمد عبدالله

فى محاولات حثيثة لإحراز نجاح في مفاوضات منظمة التجارة العالمية وإنقاذها من الفشل الذى يخيم على فعاليات المؤتمر الوزارى التاسع للمنظمة والمنعقد بمدينة بالي الإندونيسية ، عقد المدير العام لمنظمة التجارة العالمية روبرتو دى أزيفيدو ووزير التجارة الأندونيسى – رئيس المؤتمر الوزاري - جيتو ويراجوان إجتماعاً مع منسقي المجموعات الجغرافية المختلفة بهدف تبادل الأراء والأفكار حول كيفية الخروج من الأزمة الحالية التي تواجه المؤتمر الوزاري حول الحزمة المقترحة في مجالات التجارة والزراعة وقضايا التنمية. شارك في الإجتماع وزير التجارة والصناعة منير فخرى عبد النور رئيس الوفد المصري المشارك بالمؤتمر بإعتبار مصر المنسق للمجموعة العربية حيث أكد على أهمية توفر الثقة المتبادلة بين كافة الأطراف وكذا الإرادة السياسية للتوصل إلي حل توافقى يحقق التوازن بين مصالح الدول النامية والمتقدمة على حد سواء. وأشار الوزير إلى ضرورة فتح نقاش صريح ومباشر لكافة القضايا المتعلقة بالحزمة المقترحة بين مختلف الدول الأعضاء مع ضمان توافر التوازن والعدالة في عناصر الحزمة الثلاثة، وقد لاقى هذا الموقف موافقة وتأييداً من جميع الوفود الأخرى المشاركة ومنسقي المجموعات المختلفة وبخاصة المجموعة الإفريقية ومجموعة الدول الأقل نمواً ومجموعة دول الكاريبى. عقد الوزير جلسة مباحثات مكثفة مع السيد روبرتو دى أزيفيدو مدير عام المنظمة إستعرضا خلالها آخر تطورات الموقف الحالى ومستقبل المفاوضات الخاصة بجولة الدوحة في ظل حالة الجمود الذى بات وشيكا ، وكذلك الدور الهام والحيوى الذى تلعبه مصر في إدارة المناقشات والتعبير عن مصالح الدول النامية حيث أشار مدير عام المنظمة الي أن كافة الإقتراحات والمداخلات التى قامت بها مصر تتسم بالموضوعية والصراحة وهو ما يشجع جميع الوفود على التفكير العقلاني في كيفية الخروج من الأزمة الحالية. وأشاد المدير العام للمنظمة بالمجهود الكبير الذيى يلعبه الوفد المصري برئاسة وزير التجارة والصناعة وكذا جهود البعثة البلوماسية الدائمة بجنيف بقيادة السفيرة وفاء بسيم في عقد العديد من اللقاءات مع الوفود المشاركة لمحاولة إنقاذ جولة الدوحة للتنمية وإنجاح هذا المؤتمر. وأشار عبد النور إلى أن الدور الذي تقوم به مصر حاليا لا يستهدف إنجاح المؤتمر فحسب ولكن لإستكمال جولة الدوحة للتنمية والحفاظ على مصالح الدول النامية والدول الأقل نمواً ، لافتاً الي أن إخفاق او فشل هذا المؤتمر سيكون له تأثير سلبي كبير على مصداقية المنظمة وعلى النظام التجارى العالمى بأكمله. وطالب بضرورة تكاتف كل الجهود للوصول الى حلول توافقية للقضايا المعلقة وعدم تبرير مواقف بعض الدول بأنها ترجع لإعتبارات السياسة الداخلية وفى الوقت ذاته فإن إعتراض بعض الدول على هذه الحزمة يأتى نتيجة لغياب التوازن في الحزمة المقترحة. وكان الوزير قد ألتقى وللمرة الثانية بالسيد أناند شارما وزير التجارة الهندى وذلك في محاولة لتقريب وجهات النظر والوساطة في ما بين موقف الدول النامية والدول المتقدمة بشأن ملف الزراعة ودعم الأمن الغذائى وهو الأمر الذى لاقى إشادة كبيرة من الجانبين الهندى وايضا مدير عام المنظمة حيث أكدا أن مصر قد بدأت بالفعل في إستعادة مكانتها الطبيعية كأحد أهم اللاعبين الرئيسيين في إعادة صياغة النظام التجارى العالمى.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تقوم بدور الوساطة للتوفيق بين وجهات نظر الدول النامية والمتقدمة مصر تقوم بدور الوساطة للتوفيق بين وجهات نظر الدول النامية والمتقدمة



بدت ساحرة بفستان مع الكاب بألوان باستيل ناعمة

إيفانكا ترامب تخطف الأنظار بإطلالاتها الساحرة في الإمارات

دبي ـ العرب اليوم

GMT 05:49 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 العرب اليوم - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 18:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أو بعدها

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

كاديلاك اسكاليد 2020 تظهر لأول مرة أثناء اختبارها

GMT 23:20 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق "ToTOk" للمكالمات المجانية مازال متاحا على هذه الهواتف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab