مصادر مصرفية تكشف عن هروب رؤوس أموال كبيرة من سورية بسبب الحرب
آخر تحديث GMT01:41:22
 العرب اليوم -

حجم ودائع السوريين الميسورين في المصارف اللبنانية 15 بليون دولار

مصادر مصرفية تكشف عن هروب رؤوس أموال كبيرة من سورية بسبب الحرب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مصادر مصرفية تكشف عن هروب رؤوس أموال كبيرة من سورية بسبب الحرب

الحرب في سورية أدت لهروب رؤوس الأموال خارجها
بيروت ـ رياض شومان

كشفت مصادر مصرفية لبنانية عن أن "حجم ودائع السوريين في المصارف اللبنانية لا يقل عن 10 بليون دولار، وهو قد يرتفع إلى 15 بليوناً، اذا ما أضيف حجم الاستثمارات التي وظفها السوريون في بعض قطاعات الاقتصاد اللبناني، وخصوصاً في التجارة والصناعة والسياحة، "لا سيما في قطاع المطاعم والمواد الغذائية والعقارات. وحسب متابعين لهذه الاستثمارات، فقد تفاوتت أرقام ودائع السوريين في المصارف اللبنانية حسب تطور الحرب في سوريا وحركة نزوح السوريين الميسورين إلى لبنان، وفي ضوء تطبيق العقوبات الاقتصادية الأميركية والأوروبية ضد عدد كبير من السياسيين والعسكريين ورجال الأعمال في سورية.
وكشفت المصادر المصرفية ذاتها ، عن أن "حجم ودائع السوريين في لبنان كان منذ نحو 10 سنوات أكثر من 18 بليون دولار، وكان التجار السوريون يعتمدون على المصارف اللبنانية في فتح اعتماداتهم التجارية للاستيراد، لأنه لم يكن هناك في ذلك الوقت مصارف خاصة في سورية". وأوصحت أنه " بعد أن سمح النظام بإنشاء مثل هذه المصارف، وأنشأ لبنانيون مصارف خاصة في سورية، مع السماح بالتعامل بالعملات الأجنبية وخصوصاً الدولار، تراجع حجم ودائع السوريين في المصارف العاملة في لبنان".
غير أن حركة المصارف بشكل عام، تراجعت في سورية بنسبة كبيرة مع اشتداد العمليات العسكرية التي صاحبت الأزمة السورية، عمد المستثمرون إلى تهريب أموالهم إلى البلدان المجاورة ومنها لبنان، وقدرت مصادر سورية هروب أكثر من 20 بليون دولار.
إلا أن المستثمرين السوريين في لبنان اصطدموا بتدبيرين طلب مصرف لبنان تطبيقهما بشدة، الأول يتعلق بتطبيق نظام مراقبة العمليات المالية والمصرفية لمكافحة عمليات تبييض أو غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب، مما اضطرالمصارف اللبنانية إلى رفض فتح حسابات مصرفية جديدة للسوريين بشكل عام، تنفيذاً لإجراءات المقاطعة الأميركية والأوروبية، ما حملهم على نقل أموالهم إلى بلدان أخرى.
أما التدبير الثاني، فهو يتعلق بتطبيق قانون الامتثال الضريبي الأميركي المعروف باسم الـ"فاتكا"، لاستيفاء الضرائب من الأميركيين أو الذين يحملون الإقامة في الولايات المتحدة ويقيمون في الخارج، الأمر الذي حمل بعض السوريين على نقل أموالهم من لبنان.
وبسبب هذين التدبيرين وفي ظل استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني، تراجع حجم ودائع السوريين في لبنان، واضطر هؤلاء التجار إلى الاستعانة باللبنانيين لفتح اعتمادات الاستيراد إلى سورية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر مصرفية تكشف عن هروب رؤوس أموال كبيرة من سورية بسبب الحرب مصادر مصرفية تكشف عن هروب رؤوس أموال كبيرة من سورية بسبب الحرب



GMT 08:36 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022
 العرب اليوم - فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 06:52 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021
 العرب اليوم - فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021

GMT 08:14 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

سياحة ثقافية تاريخية في غرناطة الأندلسية

GMT 12:33 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

لاند روفر تطلق أيقونتها Discovery الجديدة

GMT 07:16 2021 الإثنين ,29 آذار/ مارس

جولة سياحية ربيعية في البحيرات الايطالية

GMT 16:33 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

رسميا تأجيل بطولة فرنسا المفتوحة للتنس

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 06:22 2017 الثلاثاء ,07 آذار/ مارس

فوائد الدوم لتنظيم ضغط الدم المرتفع
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab