مكافحة الفساد الفلسطينيَّة تطلب معلومات من المكتب الأوروبِّيّ لمناهضة الاحتيال
آخر تحديث GMT06:10:36
 العرب اليوم -

بشأن هَدْرِ السلطة مبلغ 2.7 مليار دولار من أموال المساعدات الإنسانيَّة

"مكافحة الفساد" الفلسطينيَّة تطلب معلومات من المكتب الأوروبِّيّ لمناهضة الاحتيال

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "مكافحة الفساد" الفلسطينيَّة تطلب معلومات من المكتب الأوروبِّيّ لمناهضة الاحتيال

هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية
رام الله - وليد أبو سرحان

طلبت هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية، الأربعاء، من المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال تزويدها بمعلومات عن وجود أيّ تحقيقات جارية بخصوص ما نشرته صحيفة "صنداي تايمز" اللندنية أخيرًا، والذي تحدث عن هدر ما مقدارُه نحو 2.7 مليار دولار من أموال المساعدات المانحين للسلطة الفلسطينية، ما بين عامي 2008 - 2012. وجاء طلب الهيئة من المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال لتزويدها باية معلومات تساعدها في التحقق من صحة تقرير صحيفة "صنداي تايمز"، الذي يتهم فيه الفلسطينيين بتبذير أموال المساعدات الأوروبية.
وأوضح بيان صدر عن هيئة مكافحة الفساد أن الصحفية البريطانية أفادت بأن نحو 2.7 مليار دولار تم تحويلها إلى شعبنا بين السنوات 2008 وحتى 2012، من من دون وجودة قدرة على مراقبة استخدامها.
وجاء طلب الهيئة بعد اتفاقية التعاون التي وقعتها الهيئة مع المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال (OLAF)، وتضع هذه الاتفاقية الإطار العام لعلاقة العمل، وتراعي المصلحة المشتركة في حماية المصالح المالية للاتحاد الأوروبي، وكذلك المصالح المالية التي تحميها هيئة مكافحة الفساد من مكافحة الاحتيال، والفساد، وأية أنشطة أخرى مخالفة للقانون.
وأوضح بيان الهيئة أن الاتفاقية تتيح مجالاً واسعًا لتبادل المعلومات عن أشخاص، وشركات، أو هيئات مشتبه في تورطها في الفساد أو الأنشطة الأخرى المخالفة للقانون، إضافة الى إجراء تحقيقات خاصة مشتركة أو متوازية من أجل القيام بعمليات المعاينة والفحص العاجلة أو أداء الأنشطة التشغيلية.
وكانت الصحيفة الأسبوعية اللندنية أفادت أن نحو 2.7 مليار دولار تم تحويلها إلى الفلسطينيين بين السنوات 2008 وحتى 2012، من دون وجودة قدرة على مراقبة استخدامها.
ويكشف تقرير رسمي للاتحاد الأوروبي كان قد تم تسريبه، النقاب عن "أن أوروبا تتهم الفلسطينيين بأنهم بذّروا الأموال تبذيرًا فاسدًا، ومن خلال إدارة اقتصادية سيئة من دون الاستناد إلى حقائق مؤكدة، والهدف منه الإساءة للسطلة الفلسطينية، والتأثير على سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه فلسطين والشعب الفلسطيني.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكافحة الفساد الفلسطينيَّة تطلب معلومات من المكتب الأوروبِّيّ لمناهضة الاحتيال مكافحة الفساد الفلسطينيَّة تطلب معلومات من المكتب الأوروبِّيّ لمناهضة الاحتيال



GMT 08:36 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022
 العرب اليوم - فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 06:52 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021
 العرب اليوم - فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021

GMT 04:02 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

ديمبلي يضع برشلونة على بعد نقطة واحدة من أتليتيكو

GMT 09:54 2021 الخميس ,25 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 07:27 2021 الثلاثاء ,23 آذار/ مارس

"بيجو" تكشف عن الجيل الثالث الجديد من سيارات 308

GMT 12:31 2015 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

تعرفي على أهم أضرار البيرة أثناء فترة الحمل

GMT 04:44 2020 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

أحد أكثر الكواكب سوادًا في المجرة يتجه نحو الموت الناري
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab