مكافحة الفساد الفلسطينيَّة تطلب معلومات من المكتب الأوروبِّيّ لمناهضة الاحتيال
آخر تحديث GMT21:16:01
 العرب اليوم -

بشأن هَدْرِ السلطة مبلغ 2.7 مليار دولار من أموال المساعدات الإنسانيَّة

"مكافحة الفساد" الفلسطينيَّة تطلب معلومات من المكتب الأوروبِّيّ لمناهضة الاحتيال

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "مكافحة الفساد" الفلسطينيَّة تطلب معلومات من المكتب الأوروبِّيّ لمناهضة الاحتيال

هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية
رام الله - وليد أبو سرحان

طلبت هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية، الأربعاء، من المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال تزويدها بمعلومات عن وجود أيّ تحقيقات جارية بخصوص ما نشرته صحيفة "صنداي تايمز" اللندنية أخيرًا، والذي تحدث عن هدر ما مقدارُه نحو 2.7 مليار دولار من أموال المساعدات المانحين للسلطة الفلسطينية، ما بين عامي 2008 - 2012. وجاء طلب الهيئة من المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال لتزويدها باية معلومات تساعدها في التحقق من صحة تقرير صحيفة "صنداي تايمز"، الذي يتهم فيه الفلسطينيين بتبذير أموال المساعدات الأوروبية.
وأوضح بيان صدر عن هيئة مكافحة الفساد أن الصحفية البريطانية أفادت بأن نحو 2.7 مليار دولار تم تحويلها إلى شعبنا بين السنوات 2008 وحتى 2012، من من دون وجودة قدرة على مراقبة استخدامها.
وجاء طلب الهيئة بعد اتفاقية التعاون التي وقعتها الهيئة مع المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال (OLAF)، وتضع هذه الاتفاقية الإطار العام لعلاقة العمل، وتراعي المصلحة المشتركة في حماية المصالح المالية للاتحاد الأوروبي، وكذلك المصالح المالية التي تحميها هيئة مكافحة الفساد من مكافحة الاحتيال، والفساد، وأية أنشطة أخرى مخالفة للقانون.
وأوضح بيان الهيئة أن الاتفاقية تتيح مجالاً واسعًا لتبادل المعلومات عن أشخاص، وشركات، أو هيئات مشتبه في تورطها في الفساد أو الأنشطة الأخرى المخالفة للقانون، إضافة الى إجراء تحقيقات خاصة مشتركة أو متوازية من أجل القيام بعمليات المعاينة والفحص العاجلة أو أداء الأنشطة التشغيلية.
وكانت الصحيفة الأسبوعية اللندنية أفادت أن نحو 2.7 مليار دولار تم تحويلها إلى الفلسطينيين بين السنوات 2008 وحتى 2012، من دون وجودة قدرة على مراقبة استخدامها.
ويكشف تقرير رسمي للاتحاد الأوروبي كان قد تم تسريبه، النقاب عن "أن أوروبا تتهم الفلسطينيين بأنهم بذّروا الأموال تبذيرًا فاسدًا، ومن خلال إدارة اقتصادية سيئة من دون الاستناد إلى حقائق مؤكدة، والهدف منه الإساءة للسطلة الفلسطينية، والتأثير على سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه فلسطين والشعب الفلسطيني.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكافحة الفساد الفلسطينيَّة تطلب معلومات من المكتب الأوروبِّيّ لمناهضة الاحتيال مكافحة الفساد الفلسطينيَّة تطلب معلومات من المكتب الأوروبِّيّ لمناهضة الاحتيال



كشف نحافة خصرها وحمل فتحة طويلة أظهرت ساقها

بيبر تستعيد الزفاف بفستان من أوليانا سيرجينكو

واشنطن - العرب اليوم

GMT 02:40 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 14:10 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخبيزة " الخبازي أو الخبيز"

GMT 16:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهمية "جوان كيلاس" في سيارتك

GMT 19:27 2015 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

العبي دور الزوجة العشيقة

GMT 12:43 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

حارة اليهود في حي العتبة شاهدة على تاريخ مصر الحديث

GMT 17:08 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

تعرفي على أضرار المرتديلا للحامل

GMT 12:03 2018 السبت ,12 أيار / مايو

نسب النبي صلى الله عليه وسلم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab