الأمم المتحدة تحذر من نقص حاد في الغذاء مع استمرار الأزمة السورية
آخر تحديث GMT21:36:21
 العرب اليوم -

فيما أدى قصف المصانع و صعوبة النقل إلى زيادة الأسعار

الأمم المتحدة تحذر من نقص حاد في الغذاء مع استمرار الأزمة السورية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الأمم المتحدة تحذر من نقص حاد في الغذاء مع استمرار الأزمة السورية

نقص حاد في المواد الغذائية

لندن ـ ماريا طبراني حذر "برنامج الغذاء العالمي" هذا الأسبوع من أن تصاعد أعمال العنف في سورية قد تسبب في في أنحاء البلاد كافة، فقد تعرضت المصانع للقصف بالقنابل كما أن الطرق والحقول الزراعية باتت حافلة بالحفر والفجوات الناجمة عن سقوط الصواريخ، يضاف إلى ذلك قيام اللصوص بالاستيلاء على الشاحنات التي تحمل المواد الغذائية، وهناك زيادة هائلة في الطلب في العديد من المدن والضواحي في ظل فرار ما يقرب من 1.2 مواطن سوري من مساكنهم هربًا من القتال والقصف.
و تشير الصحف البريطانية والأميركية إلى  أزمة الغذاء في سورية الآن كما تشير أيضًا إلى أحد محلات بيع المواد الغذائية في بلدة (شمال غرب سورية) وتقول "إن أرفف المحل مليئة بالمواد الغذائية ولكن لا أحد يقبل عليها بسبب الارتفاع الهائل في أسعارها"، وتقول الصحيفة "إن السبب في ذلك يرجع إلى أن التجار يحاولون من خلال هذه الأسعار تغطية مبالغ الرشوة التي اضطروا لدفعها لجلب ونقل تلك البضائع".
ويقول صاحب المحل و يدعى عبد الرزاق وهو يجلس داخل المحل المظلم لانقطاع التيار الكهربائي والماء  "هناك مصنع لإنتاج الألبان المجففة في لاتاكيا إلا أن عملية نقل هذه الألبان تمر على ما يقرب من 13 لجنة تفتيش أمنية الأمر الذي يحتم علينا أن ندفع رشوة في كل نقطة تفتيش".
وجاء في بيان صادر عن برنامج الأمم المتحدة "إن الأوضاع الأمنية المحيطة بمسألة الغذاء في سورية تزداد تدهورًا مع اشتداد حدة القتال وامتداده إلى العديد من المناطق يومًا بعد يوم، وقال البيان أيضا "نقص الخبز أصبح شائعًا في ظل امتداد الطوابير الطويلة أمام المخابز بسبب أزمة ونقص الوقود، وتبرز أزمة نقص المواد الغذائية بوضوح في المناطق الشمالية في سورية حيث يشتد القتال المكثف منذ الصيف الماضي.
و على جانب آخر خفت حدة الأزمة إلى حد ما في مدينة سرمدا التي يسيطر عليها الجيش السوري الحر بسبب قربها من الحدود مع تركيا وهناك على الحدود بين البلدين تقف العديد من الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية التي قام بشرائها تجار سرمدا وهناك أيضا يعرض المهربون على السائقين الطرق الجبلية البديلة.
ويقول عبد الرزاق "إن المواد الغذائية التركية تختلف في مذاقها عن السورية ولهذا فهو يقوم بخلط الدقيق التركي مع الدقيق السوري كي يجعل للخبر مذاقًا سوريًا"
 و أضاف أيضا "إنه لا يزال يحصل على المواد الغذائية من مصانع سورية لا زالت تواصل إنتاجها داخل منازل أصحابها وهو يأتي بمربي المارمالاد من إدلب والمايونيز من حلب واللحوم المعلبة من دمشق".
إلا أن تكلفة النقل قد جعلته يضاف السعر 16 مرة، ولا يستطيع الكثيرون في سورية أن يشتروا بالأسعار التي يبيع بها.
وفي بلدة سرمدا كان عدد السكان قبل الانتفاضة السورية ما يقرب من 17 ألف نسمة وقد تضاعف هذا العدد بعد تدفق اللاجئين عليها بسبب أعمال العنف وهناك ما يقرب من 850 عائلة تعاني الحرمان في وقت تندر فيه المساعدات الغذائية.
وتقوم امرأة أميركية من أصول سورية واسمها رانيا قيصر حاليًا بالتبرع بالمواد الغذائية للعائلات السورية، وكانت هذه المرأة قد استقالت من وظيفتها في دالاس وانتقلت إلى سورية لمساعدة أفراد المقاومة وهي تدفع قيمة هذه المواد الغذائية من أموال حصلت عليها من أصدقائها في أميركا ومن خلال قيامها ببيع مجوهرات وحقائق يد من صنع بنات سوريات.
ويقوم أحدهم بحمل أكياس الطعام وتوزيعها ليلاً على العائلات التي تتلهف عليها ويحتوى الكيس على عبوة من الشاي وبعض المعلبات مثل اللحم والتونة والبازلاء وهي لا تكفي إلى أسبوع واحد ولكنها لا تحصل عليها بانتظام وقد يمر عليها عشرين يوما دون حصول المزيد.
و لا يخلو المشهد من مشاجرات ومشادات بسبب نقص المواد الطعام وهناك من يصرخ ويقول "لا أحد يدري بنا ولا أحد يأتي إلينا بالطعام". 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تحذر من نقص حاد في الغذاء مع استمرار الأزمة السورية الأمم المتحدة تحذر من نقص حاد في الغذاء مع استمرار الأزمة السورية



حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - العرب اليوم

GMT 16:51 2020 الخميس ,27 شباط / فبراير

الخطوط الجوية النيوزيلندية تدرس"العش السماوي"
 العرب اليوم - الخطوط الجوية النيوزيلندية تدرس"العش السماوي"

GMT 14:47 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

طبيب حسني مبارك يفجر مفاجأة

GMT 22:24 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على وصية مبارك لأولاده ووعد قطعه على نفسه

GMT 17:05 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

خلال ساعات كويكب ضخم يصطدم بالأرض

GMT 09:36 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

4 طرق مميّزة تحفّز الشريكين على ممارسة الجنس بشغف

GMT 12:14 2015 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

الأمير سعود بن طلال بن سعود يحتفل بزواجه

GMT 00:03 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

اختيار الهدية المناسبة من إتيكيت زيارة المريض

GMT 08:50 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"سبيس إكس" تطلق 60 قمرا إلى الفضاء قريبا

GMT 07:58 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

ناسا تنشر صورة نادرة "للنيل المضيء" في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab