المومياوات الملكية تعرف على الفرق بين المتحف المصري والقومي للحضارة
آخر تحديث GMT20:06:48
 العرب اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي البرلمان المصري يؤجل التصويت على تفويض دعم السعودية إلى 26 أكتوبر مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
أخر الأخبار

المومياوات الملكية تعرف على الفرق بين المتحف المصري والقومي للحضارة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المومياوات الملكية تعرف على الفرق بين المتحف المصري والقومي للحضارة

موكب المومياوات الملكية
القاهرة - العرب اليوم

يشق موكب المومياوات الملكية طريقه من المتحف المصري في التحرير إلي المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، في حدث ينتظره العالم أجمع.ويستقبل المتحف القومي للحضارة 22 مومياء ملكية فرعونية ترجع إلى عصر الأسر 17، و18، و19، و20، من بينهم 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات، في ثاني حدث بعد نقل 17 تابوتا ملكيا إليه خلال شهر يوليو 2020.

الموكب الملكي الذي يعد واحدا من أهم الأحداث الأثرية خلال القرن الواحد والعشرين، ينطلق يوم السبت 3 أبريل 2021، ويبدأ في تمام الساعة 5 عصرا بتوقيت القاهرة ويستمر حتى 9 مساء.ويتزامن مع موكب المومياوات الملكي افتتاح القاعة الرئيسية وقاعة المومياوات بالمتحف القومي للحضارة المصرية، بهدف الحفاظ على سلامتها.

لم تشهده مصر من قبل.. كواليس جديدة عن موكب المومياوات الملكية
"العين الإخبارية" تستعرض أبرز الاختلافات بين المتحفين المصري والقومي للحضارة، وفقا للمعلومات الرسمية المنشورة.

التعريف
المتحف المصري بالتحرير
المتحف المصري هو أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط، يضم أكبر مجموعة من الآثار المصرية القديمة في العالم.

والمتحف القومي للحضارة المصرية (NMEC) هو أول متحف يتم تخصيصه لمجمل الحضارة المصرية، إذ تحكي القطع الأثرية التي يضمها مراحل تطور الحضارة منذ أقدم العصور حتى العصر الحديث.ويستهدف المتحف الجماهير المحلية والأجنبية، ويخطط ليصبح مؤسسة متكاملة لها دورها المتميز في نشر الوعي الأثري والتعريف بدور مصر في إرساء دعائم الحضارة الإنسانية.

الموقع
المتحف القومي للحضارة المصرية

يقع المتحف المصري في قلب العاصمة المصرية القاهرة (وسط البلد) ويطل على ميدان التحرير، وهو أحد أكبر وأشهر المتاحف العالمية.

بينما يقع المتحف القومي للحضارة المصرية بالقرب من حصن بابليون، ويطل على عين الصيرة في قلب مدينة الفسطاط التاريخية بمنطقة مصر القديمة في القاهرة.وكانت الفسطاط العاصمة المصرية الأولى بعد الفتح العربي الإسلامي، وجاء اختيارها لوقوعها على مفترق طرق التاريخ المصري، فتضم العديد من الكنائس والأديرة القبطية، والمتحف القبطي، ومعبد بن عزرا، وأول مسجد في مصر، مسجد عمرو بن العاص.

كما يمكن رؤية قلعة صلاح الدين من مساحات المتحف الخارجية المصممة للتأكيد على الموقع الفريد المطل على بحيرة عين الصيرة، آخر بحيرة طبيعية في القاهرة.

التأسيس
المتحف المصري بالتحرير

يعود تاريخ إنشاء المتحف المصري إلى عام 1835، وكان موقعه حينها بحديقة الأزبكية، حيث ضم وقتها عدداً كبيرًا من الآثار المتنوعة، ثم نقل بمحتوياته إلى قاعة العرض الثانية بقلعة صلاح الدين الأيوبي، وعندما تعرضت هذه الآثار لخطر الفيضان نقلت إلى ملحق خاص بقصر الخديوي إسماعيل بالجيزة، حتى أقيم المتحف بموقعه الحالي.ووضع حجر الأساس في 1 أبريل 1897 في حضور الخديوي عباس حلمي الثاني، الذي افتتح المعلم التاريخي في عام 1902، بعد تنقل آثار الفراعنة أكثر من مرة بعدة مواقع حتى انتهى بها المطاف إلى المبنى الحالي.

المومياوات الملكية في مصر.. تفاصيل قاعة العرض وأسعار التذاكر
أما المتحف القومي للحضارة المصرية فتعود فكرة إنشائه إلى عام 1982 بإعلان منظمة اليونسكو عن حملة دولية لتدشينه، وفي عام 1999 تم اختيار الموقع الحالي للمتحف بالفسطاط.ووضعت الحكومة المصرية حجر الأساس في عام 2002، وافتتحت المتحف بشكل جزئي في عام 2017، ليكون واحداً من أهم وأكبر متاحف الآثار في العالم.

أقيم المتحف المصري بعد مسابقة دولية أقيمت في عام 1895 لاختيار المهندس المعماري للمبنى، وكانت الأولى من نوعها، وفاز بها المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورنون.

أما المتحف القومي للحضارة المصرية فصمم المبنى الاستشاري المعماري الدكتور الغزالي قصيبة، أستاذ العمارة بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة، بينما صمم قاعات العرض الداخلي المهندس المعماري الياباني أراتا إيسوزاكي.

 يقع المتحف المصري على مساحة 28 ألف متر مربع وعرضه أكثر من 10 آلاف متر مربع في أهم مكان بقلب القاهرة، هو الأعلى قيمة وأهمية في العالم.

بينما تبلغ مساحة المتحف القومي للحضارة المصرية نحو 33.5 فدان، منها 130 ألف متر مربع مبان.

 يتكون المتحف المصري من طابقين رئيسيين، الأرضي يحتوي على الآثار الثقيلة من توابيت ولوحات وتماثيل معروضة طبقاً للتسلسل التاريخي.

أما الدور العلوي فيحتوي على مجموعات أثرية متنوعة، من أهمها مجموعة الملك توت عنخ آمون، وكنوز تانيس، بالإضافة إلى قاعتين للمومياوات الملكية.
 
أما المتحف القومي للحضارة المصرية فيتكون من 9 قاعات منها معرض رئيسي دائم عن أهم إنجازات الحضارة المصرية، مع 6 معارض موضوعية تغطي فجر الحضارة، النيل، الكتابة، الدولة والمجتمع، الثقافة، المعتقدات والأفكار، ومعرض المومياوات الملكية.ويتضمن المتحف مساحات مؤقتة واسعة للعرض، قاعة ومركز للتعليم والبحث، فضلا عن معرض متعلق بتطور مدينة القاهرة الجديدة. وسيكون بمثابة مكان لمجموعة متنوعة من المناسبات، بما في ذلك عرض الأفلام والمؤتمرات والمحاضرات والأنشطة الثقافية وسيستهدف الجماهير المحلية والوطنية والدولية.

يضم المتحف المصري أكثر من 180 ألف قطعة أثرية أهمها المجموعات التي عثر عليها في مقابر الملوك والحاشية الملكية للأسرة الوسطى في دهشور عام 1894.ويضم المتحف الآن أعظم مجموعة أثرية في العالم تعبر عن جميع مراحل التاريخ المصري القديم.

أما المتحف القومي للحضارة المصرية فيعرض مجموعة مكونة من 50 ألف قطعة أثرية، تعكس الحضارة المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى يومنا هذا.

يعرض المتحف المصري مجموعة كبيرة تمتد من فترة ما قبل الأسرات إلى العصرين اليوناني والروماني.

أما المتحف القومي للحضارة المصرية فيعرض نماذج من الحضارات التي مرّت على مصر، وتشمل الحضارة الفرعونية، اليونانية الرومانية، القبطية، العصور الوسطى، الحضارة الإسلامية، والحضارة الحديثة والمعاصرة.

من بين مجموعات المتحف المصري التي لا مثيل لها المجموعة الجنائزية ليويا وتويا، وبسوسينيس الأول وكنوز تانيس، ولوحة نارمر التي تخلد توحيد مصر العليا والسفلى تحت ملك واحد، وهي من بين القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن في المتحف.ومن أهم القطع الأثرية المعروضة بالمتحف صلاية الملك نعرمر، وقناع الملك توت عنخ آمون، ويضم تماثيل رائعة للملوك العظماء، خوفو، خفرع، ومنكاورع بناة الأهرام في هضبة الجيزة.

إضافة إلى عدد كبير من الكنوز الملكية، بينها مجموعة كبيرة من البرديات والتوابيت والحلي التى تكمل المجموعة المميزة لهذا المتحف.

 أما المتحف القومي للحضارة المصرية فيحتوى على نماذج وصور فوتوغرافية ومخطوطات ولوحات زيتية وتحف فنية وآثار من العصر الحجري والفرعوني واليوناني الروماني والقبطي والعربي وحضارة السودان والعصر الحديث.ويستعد لاستقبال 22 مومياء ملكية ترجع إلى عصر الأسر 17، و18، و19، و20، بينهم 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات، بعد استقبال 17 تابوتا ملكيا في يوليو 2020.وسوف يضم أبنية خدمية، وتجارية، وترفيهية، ومركزاً بحثياً لعلوم المواد القديمة والترميم، كما سيكون المتحف مقراً لاستضافة مجموعة متنوعة من الفعاليات، كعروض الأفلام، والمؤتمرات، والمحاضرات، والأنشطة الثقافية.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

القاهرة تتزين استعداداً لـ"موكب المومياوات الملكية" السبت المقبل

الحكومة المصرية تكشف خطة تأمين المومياوات الملكية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المومياوات الملكية تعرف على الفرق بين المتحف المصري والقومي للحضارة المومياوات الملكية تعرف على الفرق بين المتحف المصري والقومي للحضارة



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
 العرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان

GMT 22:28 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

GMT 04:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا

GMT 13:58 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا

GMT 05:57 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab