برغم الأزمة معرض افتراضي مصري يتحدى وباء كورونا
آخر تحديث GMT06:12:15
 العرب اليوم -

حقق تفاعلًا من محبي الفنون التشكيلية لم يتوقعه صاحبه

"برغم الأزمة" معرض افتراضي مصري يتحدى وباء "كورونا"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "برغم الأزمة" معرض افتراضي مصري يتحدى وباء "كورونا"

فيروس كورونا
القاهرة ـ العرب اليوم

لتخفيف أجواء العزلة التي فرضها وباء «كورونا» في معظم دول العالم ومن بينها مصر، أطلق الفنان التشكيلي المصري حسين نوح معرضه «برغم الأزمة» افتراضياً عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، الذي حقق تفاعلاً من محبي الفنون التشكيلية لم يتوقعه نوح.

معرض «برغم الأزمة» يضم 31 لوحة يعكس بعضها رؤية الفنان وإحساسه بأزمة «كورونا» التي سيطرت على العالم أجمع حيث جسد فيها حالة الانكسار في وجوه أبطالها، إلى جانب تحري فكرة انتظار انتهاء الجائحة العالمية التي تهيمن على عقول سكان العالم الذين يشتاقون إلى عودة الحياة إلى طبيعتها.

وعبر مقطع فيديو قصير، افتتحت السفيرة مشيرة خطاب، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة «كيميت بطرس غالي للسلام والمعرفة»، ووزيرة الأسرة والسكان سابقاً المعرض الافتراضي، وعبّرت عن سعادتها بافتتاح أول معرض فن تشكيلي عبر منصات التواصل الاجتماعي، ودعت الجمهور لمشاهدة لوحاته، قبل أن يقدّم نوح أعماله للجمهور أيضاً بمقطع مصور، مؤكداً أنّه كان مقرراً تنظيم هذا المعرض في قاعة الفنان صلاح طاهر بدار الأوبرا المصرية، لكن تسببت جائحة «كورونا»، في تأجيله إلى أجل غير مسمى، بالتزامن مع تعليق الأنشطة الثقافية كافة.

وعن ذلك يقول نوح لـ«الشرق الأوسط»: «وضعت لوحاتي في مكتبي وكنت أطالعها بحسرة لأنّ الفنان لا يرسم لنفسه بل تتضاعف سعادته برد فعل الجمهور والنقاد، وحينما وجدت أنّ تداعيات (كورونا) تتوالى ولا أحد يعرف متى تنتهي قرّرت أن أقيم معرضاً افتراضياً على مواقع التواصل التي اجتذبت جمهورا جديداً من محبي الفن التشكيلي من الشباب».

مشيراً إلى أنّ معرضه حقق «نحو ألفي مشاهدة قبل افتتاحه رسمياً بيوم واحد بما يفوق أي معرض في قاعات الفن، بل إنني أثق بأنّه بعد انتهاء الجائحة لن نتزاحم على قاعات الفن التشكيلي، بل ستكون المعارض الافتراضية بمثابة أحد الحلول التي تفرض نفسها».

يميل الفنان حسين نوح في لوحاته إلى المدرسة التجريدية، لكنّه يقدمها بمفهومه الخاص: «خلال دراستي في كلية الفنون الجميلة تعاملت مع المدارس الفنية كافة لكنّني لم أحدّد لنفسي اتجاهاً بعينه واخترت أن تكون لوحاتي قريبة من الناس، وحتى حينما أرسم لوحات تنتمي إلى المذهب التجريدي -الأقرب إلى قلبي- أراعي دائماً أن تعبر لوحاتي عن الناس، لإيماني بأن الفنون لا بد أن تصل إلى الجمهور وتعكس جماليات الفن، لذا أتمنى أن يكون بكل البيوت لوحات فنية، والفن التشكيلي يسمح بأن يطالعه الجميع كلٌّ حسب ثقافته ورؤيته».

ورغم أن باليتة الألوان في لوحات نوح، تنحاز كثيراً إلى الألوان الساخنة بتدرجاتها المختلفة، فإنه استخدم اللون الأزرق والرمادي، ويقول: «أهوى اللعب بالألوان، وأرى أنّ عبقرية الفنان يجب أن تكمن في عدم اعتماده على الألوان الجاهزة، بل بتكوين الألوان بنفسه عبر المزج بين أكثر من لون، فأنا أميل إلى استخدام الألوان الزيتية ومعالجتها بمادة كيماوية قبل استخدامها خصوصاً في لوحاتي على السجاد، حتى لا تتسبب في تآكل السجاد كما أستخدم أحياناً الألوان الأكريليك».

يتعامل نوح في لوحاته مع معظم الخامات المألوفة مثل التوال والخشب، لكنّه يتميز بشكل خاص بالرسم على السّجاد وقد تضمن معرضه الافتراضي بعض لوحاته على السجاد، ويروي حكايته مع هذا الفن قائلاً: «الصدفة وحدها قادتني للرسم على السّجاد.

فأنا أهوى الأنتيكات وكل التحف القديمة بصفتي مهندس ديكور، وذات مرة، أعجبتني سجادة قديمة فاشتريتها لأكتشف أنّها تنطوي على إبداع رائع في ألوانها وتكويناتها وقرّرت الدّخول في تحدٍّ معها لتغيير بعض معالمها وتحويلها إلى لوحة فنية وهو فن لم يسبقني إليه أحد، وصار أحد الاتجاهات المهمة في كل معارضي».

نوح يؤكد أنّ مهمة صنع لوحات على السجاد صعبة جداً، لأنّها تعتمد على إزالة أجزاء من السجادة أشبه بالحلاقة، ووضع معادل موضوعي لها من عنده وتوظيف الزخارف والخطوط واختيار الألوان التي تتلاءم معها وتحويلها إلى تحفة فنية، ويستغرق ذلك وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا : 

" معرض أبوظبي للكتاب" يتلقى طلبات برنامج "أضواء على حقوق النشر 2020 " حتى 15 أيار

جماليات "الملامح الإنسانية" في معرض تشكيلي في القاهرة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برغم الأزمة معرض افتراضي مصري يتحدى وباء كورونا برغم الأزمة معرض افتراضي مصري يتحدى وباء كورونا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
 العرب اليوم - 7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 07:58 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إعصار القنبلة على بعد أقل من 24 ساعة عن أميركا

GMT 21:06 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

GMT 07:21 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تونس تمدد حالة الطوارئ لمدة سنة

GMT 07:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

طيران الاحتلال يقصف مخيم نازحين في خان يونس

GMT 07:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

3 شهداء في غارة إسرائيلية بمدينة غزة

GMT 06:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

الحكومة السورية تعلن موعد تطبيق الاتفاق الشامل مع قسد

GMT 07:15 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

30 ألف فلسطيني بانتظار فتح معبر رفح للعودة إلى غزة

GMT 19:30 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موجات الدماغ قد تعيد الحركة لمرضى الشلل دون جراحة

GMT 18:45 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي

GMT 18:12 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الأندية تحطم الأرقام القياسية في سوق الانتقالات عام 2025

GMT 08:41 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 08:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

فرض السلم بالحرب!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab