مُتحف دييغو ريفيرا يعرض كنوز الفن المكسيكي والكولومبي
آخر تحديث GMT12:29:45
 العرب اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

بُني مِن الصخور البركانية المُستخرَجة مِن منطقة كوياكان

مُتحف "دييغو ريفيرا" يعرض كنوز الفن المكسيكي والكولومبي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مُتحف "دييغو ريفيرا" يعرض كنوز الفن المكسيكي والكولومبي

مُتحف دييغو ريفيرا
نيومكسيكو - العرب اليوم

يتذكَّر فيليبس أولميدو باشتياق وحنين بالغ الأيام الخوالي التي عاشها مع ديغو ريفيرا، الذي يعدّ الفنان المكسيكي الأهم والأشهر على مرّ العصور، ويتذكّر أولميدو كذلك صفاء الذهن والأفكار البرّاقة والعبقرية والمُثل العليا التي تحلّى بها الرسّام الشهير. عرف ريفيرا بأنه توأم الروح والنصير، وأحيانا الشرير الذي تجسّد في اللوحة الخالدة للرسامة فريدا كاهلو التي باتت أيقونة بين فنانات اليوم.

ويجب أن يتطرق الحوار إلى قصة الحب القوية والعميقة بين فريدا كاهلو وديغو ريفيرا عند الحديث مع فيليبس أولميدو، إذ كان أولميدو شاهدا على الألم البالغ الذي اعترى ريفيرا عقب موت حبيبته عام 1954، وكانت مرسيدس أولميدو، والدة كارلوس، صديقة مقرّبة من ديغو وفريدا، وكانت قريبة جدا من الفنانين الشهيرين، لدرجة أنها وعدت ريفيرا على فراش الموت بالحفاظ على لوحات فريدا بعيدا عن الأنظار لمدة 15 عاما بعد وفاته. في الواقع، لم تكتشف كنوز فريدا ولم تخرج إلى النور سوى في العام 2002 عند وفاة مرسيدس أولميدو.

وتضمنت أعمال فريدا كاهلو الفنية ومقتنياتها الشخصية، التي تركت حبيسة حمام منزلها في عاصمة المكسيك ، صورا فوتوغرافية وخطابات ومقتنيات شخصية أظهرت معاناتها الجسمانية نتيجة للمرض، وكذلك فساتينها الملونة المعروضة حاليا بـ"متحف فيكتوريا وألبيرت" في لندن.

أكثر من قصة حُب
عاش ديغو أيضا بالإضافة إلى فريدا، قصة حب رائعة أخرى تمثلت في عشقه لقطع الفن المكسيكي الكولومبي التي جمعها بزهوٍ وإعجابٍ بالغين. وبعد وفاة ريفيرا عام 1957 عملت دولورز أولميدا، الابنة الصغرى للرسام الشهير والمهندسة المعمارية، ومعها المهندس المعماري جوان أوغورمان، على تحقيق حُلم عظيم آخر من أحلام ديغو ريفيرا الذي تمثل في إنشاء "متحف أنهوكالي"، وبالفعل فتح المتحف أبوابه للجمهور عام 1964، ويعد المتحف مكانا رائعا يعرض كنوز الفن المكسيكي والكولومبي ليخلد الفن الرائع الذي تركه سكان البلاد الأصليون.

بات كارلوس مسؤولا عن إدارة المتحف وغيره من المتاحف التي تعرض مقتنيات ريفيرا وكاهلو بعد وفاة والدته. وفي حوار غني بالمشاعر والحكايات الشيقة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، قال كارلوس فيليبس ألميدو إن "ديغو كان عاشقا للفن المكسيكي، تحديدا التراث المكسيكي قبل مجيء الإسبان إلى المكسيك، وهي الفترة التي تعرف بما قبل الفترة الكولومبية التي أسر تراثها خياله وعقله".

يأسر المتحف عين الناظرين إذ يتخذ المبنى الذي يتألف من 23 غرفة شكلا هرميا يماثل أهرام الحضارة "الأزتكية" أو "التيوتيوهوكانية"، ليحاكي الشكل الهرمي المعابد المقدسة في الحضارات القديمة، وبني المتحف من الصخور البركانية المستخرجة من منطقة كوياكان، جنوب العاصمة المكسيكية، وبني على مساحة 40 ألف متر مربع غنية بالنباتات والحيوانات.

تعود ملكية أرض المتحف إلى ديغو وفريدا اللذين ابتاعاها بغرض بناء مزرعة لتربية حيوانات الحقل، واليوم باتت تلك المنطقة تمثل الرئة التي تتنفس من خلالها أحد أكثر المدن ازدحاما في أميركا اللاتينية، إذ يستطيع الزوار الاستمتاع بنزهة آمنة وسط هواء وماء وتربة نقية.

وقال فيليبس ألميدو إن "المزيج الذي تألف منه المتحف شيء بالغ الأهمية، فبناء الهرم في القرن العشرين كان أشبه بالسحر، لأنه جاء مشابها بدرجة كبيرة للأهرام المكسيكية الأصلية"، بالإضافة إلى تنفس هواء نقي والعيش وسط الطبيعة هنا، حتما سيخالجك شعور رائع بالتعايش وسط التراث المكسيكي، نظرا لغنى المتحف بأكثر من 45 ألف قطعة فنية تعود للحضارات "التيوتيهوكانية" و"الزبتوكية" و"الألموكية" و"النهوائية" و"التولتوكية"، وتغطي القطع الفنية مختلف المناطق المكسيكية التي جعلت من المتحف مكانا متفردا.

وأوضح جوسفينا جارسيا، مدير المتحف الحالي، أن كلمة "أنهوكالي" تعني "بيت الماء أو البيت المحاط بالماء".

البداية.. فكرة
تعود فكرة بناء المتحف إلى ريفيرا نفسه في بداية الأربعينات من القرن الماضي، عندما عمل الفنان العالمي في الجداريات بالولايات المتحدة، وأراد بعدها أن يقدم لبلاده هدية حقيقية التي تمثلت في مجموعته الخاصة من مقتنيات الفن السابق للحقبة الإسبانية. وحظي المتحف بدعم ومساندة المهندس المعماري جوان أوغرمان الذي تأثر بأسلوب المهندس المعماري الأميركي فرانك ليود رايت.

استطرد فرانك رايت بقوله: "جاء المفهوم متسقا مع مبادئ وأفكار ريفيرا، وهي تحقيق التناغم بين البيئة وبناء متحف (أنهوكالي)، لتعكس مرحلة ما قبل الفن الإسباني".

تحكي القطع المعروضة، متعددة الأحجام، التي تتميز بالجمال والبساطة، الحياة اليومية والعادات واحتفالات وحكمة وتراث السكان الأصليين للبلاد. وفي هذا السياق قال رايت: "جميع مقتنيات المتحف رائعة، لكنني أفضل القطع المعروضة بقسم (سيدات جميلات) ومعروضات (توتيهاكان)، فتلك القطع تتميز بالجمال بسبب رقة ملامحها وتعبيرات شخوصها".

تتخطّى تركة ريفيرا حدود الفن إلى آفاق أرحب، فهي تساعد الأجيال الجديدة على التواصل مع الحامض النووي (دي إن إيه) لبلادهم ومع غنى تراث السكان الأصليين للبلاد.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُتحف دييغو ريفيرا يعرض كنوز الفن المكسيكي والكولومبي مُتحف دييغو ريفيرا يعرض كنوز الفن المكسيكي والكولومبي



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 03:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 العرب اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 06:34 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
 العرب اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 العرب اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 العرب اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان

GMT 22:28 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

GMT 04:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab