مركز أبحاث العلوم الاجتماعية  إفتتح مختبره البين مناهجي بندوة الإعلام
آخر تحديث GMT18:16:09
 العرب اليوم -

مركز أبحاث العلوم الاجتماعية إفتتح مختبره البين مناهجي بندوة الإعلام

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مركز أبحاث العلوم الاجتماعية  إفتتح مختبره البين مناهجي بندوة الإعلام

الجامعة اللبنانية
بيروت - العرب اليوم

أدار عميد المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعة اللبنانية البروفسور محمد محسن، ندوة "الإعلام وتنشئة الطفل العربي"، التي استضافت كلا من مدير الشبكة العربية لتنمية الطفولة المبكرة الدكتور غسان عيسى في "قراءة للسياسات الإعلامية من منظور الهدف الخامس- أجندة 2030"، والإعلامية والباحثة في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا الدكتورة ليلى شمس الدين في قراءة حول "النوع الاجتماعي والتنشئة الإعلامية - انتروبولوجيا الإعلام" (دراسة حالة تلفزيون -الجزيرة للأطفال).

حضرت الندوة عميدة معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة البروفسورة مارلين حيدر نجار وعدد من أساتذة معهد العلوم الاجتماعية ومن كلية التربية والآداب، وجمع من فاعليات إعلامية وثقافية واجتماعية وطلاب الدكتوراه من المعهد ومهتمين.

كيال
افتتحت الندوة رئيسة مركز الأبحاث في معهد العلوم الاجتماعية البروفسورة مها كيال مرحبة بالحضور والمشاركين، ومشيدة بأهمية الندوة علميا وأكاديميا وتربويا "وخصوصا أننا نعيش في زمن دخل فيه الاعلام عبر التطور التكنولوجي السريع كل مناحي حياتنا"، منوهة بإطلاق باكورة الندوات العلمية في مختبر البين مناهجي في مركز الأبحاث بعد أسبوع فقط من صدور تقرير المساواة بين الجنسين، والذي تناول الهدف الخامس من الأجندة 2030".

ولفتت كيال في كلمتها إلى "أحد أهم أسباب تحولات المجتمعات المستمرة والمتزايدة بسبب تزايد التواصل في ما بينها، نتيجة تأثر ثقافتها الأساسية والثقافات الفرعية فيها بفعل التثاقف وماهية نوعه (تداخل بسيط أو عنفي)، مختتمة كلمتها بسؤال يطرح أمام هذا الواقع التحولي للمجتمعات: أين يمكن للجزئيات التثاقفية أن تذوب بشكل سلس وأين يأخذ ذوبانها وقتا لتمتزج؟"

وأشارت الى أن "موضوع اليوم الخاص بالإعلام وتنشئة الطفل العربي يصب حكما في صلب ما تقدم، فالرؤية العالمية التي تمثلت بأهداف التنمية المستدامة قد دخلت وبسهولة في الاستراتيجيات التلفزيونية، إلا أن انعكاساتها بينت مكامن المقاومة الثقافية. فالقنوات تثاقفت بشكل كبير في مسائل العلم، العمل، البيئة وغيرها من أهداف التنمية المستدامة، أما في مسألة النوع الهوياتي، فهنا برز الخيال في اعادة الصورة النمطية للأنا الجندرية لا سيما في الأعمال المنتجة محليا".

واختتمت رئيسة مركز الأبحاث كلمتها بالقول "إن موضوع النوع الاجتماعي سيصبح في مركز الأبحاث محورا من المحاور البحثية الثابتة في مختبر البينمناهجي، وذلك لأهمية فهم ذاتنا الثقافية وتحولاتها المجتمعية، لبناء رؤية مستقبلية واضحة تتوافق وخصوصية هذا التحول مع الأخذ بالاعتبار التطلعات الحلم التي نصبو إليها".

محسن
وقدم البروفسور محسن الندوة كما قدم المحاضرين، وأدار النقاش؛ بعدما تحدث بإسهاب عن مراحل تطور نظريات التأثير في الإعلام: التأثير المباشر، التأثير غير المباشر، نظرية الاستخدام والإشباع والتأثير الثقافي، مشيرا إلى أن "كل تأثير مشروط بعوامل معينة". ولفت إلى أهمية استخدام الإعلام في عملية التنشئة، "ولا سيما تنشئة الطفل على القيم السليمة ليكون عنصرا فاعلا في مجتمعه، وكذلك كيفية استخدام الإعلام لنمو الطفل في بيئة طبيعية، خصوصا انه يؤثر على توجهاته وتطلعاته".

وختم كلمته مؤكدا سعيه من خلال المعهد العالي للدكتوراه على فتح المسارات العلمية التي تسمح بمعالجة البحث الأكاديمي من مختلف الجوانب العلمية.

عيسى
حدد عيسى المبادئ العامة لتنمية الطفولة بتمحورها حول مرتكزات أساسية تتضمن "المحددات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والفئات العمرية وإيكولوجيا الطفولة إضافة إلى النهج الشمولي التكاملي الدمجي، ومنظومة مبادئ الحقوق"، مشيرا إلى أن تحقيق المساواة حسب النوع الاجتماعي وتمكين كل النساء والفتيات، لا يتم بمعزل أو بالتغاضي عن الفتيان".

ولفت إلى وضع الأطفال العرب الذين يعانون اللامساواة للنوعين الاجتماعيين، وللفقر، كما لموضوع العدالة الاجتماعية، وللعنف والحرب.

وأعرب عيسى عن رأيه أن أهداف التنمية البشرية الـ 17 من الأجندة 2030 والمتضمنة لـ 169 مؤشر تطال جميعها الأنسان وتعمل لأجله، ولا يمكن فضل هدف منها عن الآخر، ملخصا هذه الأهداف ضمن ستة مسارات تهدف إلى حماية الكوكب، وتحقيق الشراكة والعدل والرخاء والعيش بكرامة وضمان التمتع بموفور الصحة وتوفير المعرفة وإدماج النساء والأطفال.

وتحدث عيسى عن 10 مجالات للعمل الإعلامي على أهداف التنمية، بعدما أكد ضرورة العمل في شراكات مرتكزة على تفعيل الفكر الجماعي وتعزيز الملكية الجماعية، وتثمين جهود الآخرين والتواصل معها بما يعزز الاستمرارية وتراكم المعرفة والخبرات؛ مع تأكيده إلى عدم توفر الأموال لإجراء الأبحاث حول هذه الأمور الأساسية بغية تقييم المراحل التي أنجزت، كما بهدف الانطلاق من قراءة صحيحة للواقع الموجود ليبنى على الشيء مقتضاه.

شمس الدين
وبدأت شمس الدين مداخلتها عن "النوع الاجتماعي والتنشئة الإعلامية" متناولة دور الإعلام وقوة تأثيره في وقتنا الراهن، مستشهدة بمقولة تشومسكي حول وصفه "الإعلام بالآلة السحرية التي يمكنها توجيه الرأي العام وتحويله إلى النقيض وتعبئته وتصوير ما ليس له وجود على أنه واقع ليس منه مفر"، واستتبعته بمقولة بوديار التي وصفت الإعلام في عالمنا اليوم الذي "تنتشر فيه وسائل الإعلام بقوة لا يعيش الناس الواقع بقدر ما يعيشون الصور والمشاهد التي تبثها وسائل الإعلام المحيطة بهم من كل جانب"، منطلقة من أهمية البحث عما تقدمه قنوات التلفزيون المخصصة للأطفال لافتة إلى خطورة هذا الأمر تحديدا على الأطفال، في زمن "يزداد عدد القنوات المتخصصة للأطفال والتي تتوجه إلى أكثر من 2 مليار طفل في العالم تحت عمر 18 سنة".

وتطرقت شمس الدين إلى مراحل الطفولة وأهميتها في تكون ملامح شخصية الإنسانمن: القيم، والعادات، والاتجاهات، وكيفية نمو الميول والاستعدادات، مشيرة إلى مسار نمو الطفل الجسمي والعقلي والاجتماعي والوجداني، بدءا من مرحلة الطفولة المبكرة وإلى مرحلة ما قبل المراهقة، وهي مراحل أساسية في تكون الشخصية واكتساب المعايير والقيم والقدرة على تقييم السلوك، وأهمية هذه المراحل في حياة الإنسان، كونها تختزن تطور الفرد المعرفي والاجتماعي والثقافي، وفهمهللأبعاد المادية، والاجتماعية، والثقافية للعالم الذي يعيش فيه، إذ يؤثر ما يكتسبه على تصرفاتهومواقفهووجهة نظره تجاه العالم الذي يحيط به.

كما دعمت شمس الدين عرضها بالأرقام والإحصاءاتلتبيان الواقع المتسارع بوتيرة مذهلة تستوجب البحث والتقصي، مستندة في عرضها على ما خلصت إليه في دراستها البحثية التي تناولت فيها " تشكيل ثقافة الأطفال من خلال البرامج التلفزيونية" بشأن ما يتعلق بالخصوصية الثقافية التي تحملها قنوات الأطفال التلفزيونية من إرث محمل بخزان القيم التقليدية المتوارثة للعادات والتقاليد على الرغم من سياسات الانفتاح تحت تأثير العولمة.

وختمت: "إننا نجد أنفسنا أمام ميادين إعلامية مفتوحة لتشكيل ثقافة الأطفال تنحو نحو تشكل هويات هجينة، ربما، وليس نحو هوية واحدة، وهو ما يدفعنا إلى طرح سؤال حول السمة الغالبة، وربما الجامعة بين هذه الهويات على تعددها، تساؤل مفتوح ينتظر المزيد من البحث والتقصي محاولة للإجابة"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مركز أبحاث العلوم الاجتماعية  إفتتح مختبره البين مناهجي بندوة الإعلام مركز أبحاث العلوم الاجتماعية  إفتتح مختبره البين مناهجي بندوة الإعلام



البدلات الضخمة صيحة كانت وما تزال رائدة في مشهد الموضة

تعرف على الاتّجاهات الرّئيسيّة المشتركة بين كيا جيربر ووالدتها

واشنطن - العرب اليوم

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 04:56 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس تكفي لتنشيط جميع عضلات الجسم

GMT 20:45 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

بي إم دبليو تكشف عن " Alpina XD4" الجديدة

GMT 21:01 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أحدث جلسة تصوير للفنانة رانيا يوسف

GMT 16:31 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

"الإماراتي لكتب اليافعين" يدعم إصدار 3 كتب صامتة

GMT 19:22 2018 الجمعة ,13 تموز / يوليو

رحمة حسن "التسريب بعد الفشل"

GMT 04:31 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

القرود تتناول اللحوم للمرة الأولى في جزيرة "بورينو"

GMT 07:13 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد في تايلاند لتصوير "ألف ليلة وليلة"

GMT 04:54 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

الضباب يغطي مدينة "سيدني ويؤجل رحلات جوية

GMT 08:25 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

انجذاب النساء للرجل مَفتول العضلات "موضة مُستحدثة"

GMT 03:36 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

لاغارد تُناشد المُجتمع الدولي دعم "الأردن"

GMT 08:24 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

حل تقني للعثور على هاتفك الضائع في وضع"الصامت

GMT 06:37 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أماكن مُصمَّمة لتجلب لك الهدوء الداخلي رغم غرابة بعضها
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab