ترامب يصف الضغط على طهران مثل لعب الشطرنج  و أنه بتعاطى بهدوء مع الموقف فيما تواجه إيران ضغوطا  مختلفة
آخر تحديث GMT10:06:58
 العرب اليوم -

ترامب يصف الضغط على طهران مثل لعب الشطرنج و أنه بتعاطى بهدوء مع الموقف فيما تواجه إيران ضغوطا مختلفة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ترامب يصف الضغط على طهران مثل لعب الشطرنج  و أنه بتعاطى بهدوء مع الموقف فيما تواجه إيران ضغوطا  مختلفة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - محمد صالح

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أن الولايات المتحدة تتجه في الوقت الراهن إلى مواصلة الضغط الاقتصادي على إيران، بدلاً من شن عملية عسكرية جديدة، في وقت تواصل فيه طهران تحدي واشنطن بشأن عدد من الملفات، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز.

وقال ترامب، في تصريحات نقلها موقع "أكسيوس" الأمريكي خلال مكالمة هاتفية قصيرة، إن واشنطن "تتعامل مع الأمر بهدوء"، موضحاً أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات محدودة مع إيران وتراقب في الوقت نفسه أوضاعها الاقتصادية.

وأضاف ترامب أن إيران تواجه "تضخماً هائلاً" وأزمة مالية حادة، مشيراً إلى أنها "في وضع اقتصادي سيئ للغاية" ولا تملك الأموال الكافية لدفع رواتب قواتها.

وتأتي تصريحات ترامب بعد أسبوع من مؤشرات على أنه كان يدرس إصدار أمر بالعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران، قبل أن يتجه إلى خفض التصعيد في الوقت الحالي. ولم يتضمن حديثه الأخير أي تهديد جديد بشن هجوم عسكري.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، لم يُبدِ ترامب غضباً علنياً من تأخر التوصل إلى اتفاق بين إيران وعُمان بشأن إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة. وكانت طهران قد طرحت، السبت، مجموعة جديدة من المطالب للسماح باستئناف حركة السفن عبر الممر المائي الاستراتيجي.

وأشار ترامب إلى أن الحصار البحري الأمريكي أدى إلى زيادة الضغوط على الاقتصاد الإيراني، في حين قال إن انخفاض أسعار النفط إلى ما يزيد قليلاً على 75 دولاراً للبرميل خفف من التأثير الاقتصادي للحرب على المستهلكين الأمريكيين.

واختتم ترامب حديثه بالقول إن المفاوضات والضغوط المتبادلة مع إيران تشبه "لعبة الشطرنج"، مضيفاً: "ستنتهي الأمور على ما يرام. دائماً ما تنتهي على ما يرام".

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أنه لن يعيد فتح مضيق هرمز الحيوي للاقتصاد العالمي، ما لم تقبل الولايات المتحدة الشروط التي وضعتها طهران، ومن ضمنها دفع تعويضات عن أضرار الحرب.

وتفرض إيران سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل أولى الضربات عليها في 28 فبراير/شباط الماضي، وتُلزم حالياً السفن بالعبور بالتنسيق معها وعبر مسار بمحاذاة سواحلها حصراً، فيما تعتزم فرض "بدل خدمات" على السفن الراغبة في استخدامه.

ونتج من تواتر الهجمات في هذا الممر المائي، انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أبريل/نيسان، فيما حثّ الوسطاء الجانبين على العودة إلى الالتزام ببنود مذكرة التفاهم اللاحقة الموقعة في يونيو/حزيران، والتي اختطّت مساراً لإجراء محادثات سلام.

وأعلنت الرئاسة الإيرانية، الأحد، أن محسن رضائي، الذي سبق أن تولى قيادة الحرس الثوري، عُيّن أميناً لمجلس الأمن القومي، خلفاً لمحمد باقر ذو القدر. وسبق أن صرح رضائي بأن مضيق هرمز ذو أهمية تفوق البرنامج النووي.

وكان محمد باقر ذو القدر طرح، السبت، في رسالة ثلاثة شروط مسبقة على واشنطن قبل فتح هرمز، ومنها أن تنهي "إلى الأبد حربها وعدوانها على إيران وحلفاء إيران في لبنان والأراضي الفلسطينية واليمن والعراق".

واشترط ذو القدر رفع واشنطن "الحصار البحري وسحب قواتها العسكرية، البحرية والجوية، من محيط إيران"، و"رفع العقوبات الظالمة وغير القانونية المفروضة على الشعب الإيراني"، وفق تعبيره.

وطالب واشنطن بأن "تفرج، دون قيد أو شرط، عن أموال الشعب الإيراني المجمدة والمسروقة" و"أن تدفع بالكامل، دون نقصان، تعويضات الأضرار الناجمة عن الحربين العدوانيتين والمفروضتين على إيران".

في هذا الإطار، أكد الحرس الثوري الإيراني أنّ استراتيجيته تقوم على الإبقاء على إغلاق مضيق هرمز "إلى أن يقبل العدو جميع شروطنا... فالمضيق أصبح بالنسبة إلينا ساحة حرب فعلية، وليس مجرد ممر مائي".

من جانبه، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي كان قد أكد أيضاً أن إعادة فتح هرمز مرتبطة بتوافر شروط معينة، وجود مفاوضات مع الولايات المتحدة، قائلاً إن الطرفين يكتفيان "بتبادل الرسائل" عبر وسطاء.

من جهته، شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، قائلاً في اجتماع لمجلس الوزراء "أريد أن أؤكد مرة أخرى أنه سواء جرى التوصل إلى اتفاق أم لا، وطالما أنني رئيساً للوزراء، فلن تمتلك إيران أسلحة نووية".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

⁠إيران تهدَد بريطانيا ودول الخليج لدعمهم الولايات المتحدة في النزاع ضدَها و ترامب يوقف هجماته لإفساح المجال للدبلوماسية

ترامب يأمر بوضع لافتات تحذر من "معلومات غير صحيحة" في المتحف الوطني للتاريخ الأميركي

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يصف الضغط على طهران مثل لعب الشطرنج  و أنه بتعاطى بهدوء مع الموقف فيما تواجه إيران ضغوطا  مختلفة ترامب يصف الضغط على طهران مثل لعب الشطرنج  و أنه بتعاطى بهدوء مع الموقف فيما تواجه إيران ضغوطا  مختلفة



GMT 07:40 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها
 العرب اليوم - إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها

GMT 00:05 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش
 العرب اليوم - الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش

GMT 21:01 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

سقوط قتلى جراء انفجار على الطريق الدولي بين حمص ودمشق

GMT 09:47 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 11:52 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ترمب يدعو الإسرائيليين للتصويت لنتنياهو قبل انتخابات حاسمة

GMT 06:36 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 08:11 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

GMT 21:54 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تعلق على تقرير أممي بشأن الإبادة في الخليل

GMT 09:14 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر

GMT 01:09 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الفلفل الأحمر والأصفر أيهما أكثر فائدة للصحة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab