القاهرة ـ العرب اليوم
يتصدر السجاد في عام 2026 مشهد الديكور الداخلي كعنصر فني وقيمة جمالية تدوم طويلاً، متجاوزاً مفهومه التقليدي كقطعة رخيصة لمجرد تأمين الدفء، حيث تخلت صيحات هذا العام عن القطع الصغيرة لصالح خيارات تعزز الفخامة وتمنح الأرضيات حضوراً لافتاً في مختلف الفصول.
وتشمل أبرز اتجاهات السجاد المعاصر لهذا العام تقديم السجاد المنقوش الشبيه باللوحات الفنية، والذي تعتمد فيه العلامات التجارية والحرفيون على أشكال غير تقليدية أو نقوش مميزة مثل الترتان والمقلم وجلود الحيوانات ونمط عظمة السمكة ليكون السجاد نقطة الجذب الأساسية في الغرفة. كما يبرز السجاد ذو الملمس الغني الذي يركز على ارتفاع الوبر والألياف وتقنيات النسج بدلاً من اللون وحده، مثل "سجاد البوكليه" ذي الوبر الملتف الذي يتناسق بجمالية عالية مع الأثاث ذي المنحنيات بألوان محايدة ودافئة كالشوفان والفطر والرمال والحجر.
وفي إطار التخصيص والاستدامة، انتشر اتجاه اختيار السجاد بحجم مخصص حسب الطلب ليلائم أبعاد الغرفة وفتحات التهوية تماماً لإضفاء لمسة فاخرة، إلى جانب اعتماد السجاد الصوفي أو المخلوط بالصوف لتعزيز المرونة والعيش الافتراضي الطويل والاستدامة في المنازل المزدحمة. وعلى صعيد الألوان، يبتعد السجاد المعاصر عن البيج والألوان المحايدة الرتيبة لصالح درجات جريئة تغطي القطعة بالكامل؛ مثل الوردي المترب الداكن، والأخضر العشبي الذي يضفي هدوءاً ونضارة طبيعية، والأحمر العميق الغني الذي يعزز الفخامة بدلاً من الصارخ، بالإضافة إلى الأسود الفخم الذي يخلق جمالية غامرة في غرف الاسترخاء عند تنسيقه مع أثاث أزرق أو رمادي، والأزرق الملكي الذي يشكل خلفية راقية لصالونات الاستقبال.
وتكتمل الصيحات بأساليب تنسيق وتوزيع مبتكرة، من بينها وضع سجادة فوق أخرى لدمج الملامح السادة بالمنقوشة أو تباديل الوبر المرتفع والمنخفض لإضفاء العمق على المساحة، وتحديث استخدام سجاد الجوت والسيزال ليمتد من الجدار إلى الجدار كقاعدة متينة ومريحة تعلوها طبقة أخرى من السجاد العتيق. وأخيراً، يعود السجاد الممتد ليغطي كامل مساحة الأرضية بعيداً عن القطع الصغيرة والمتوسطة، مع مراعاة اختياره من خامات حديثة مضادة للتبقع وسهلة الكنس لتجنب صعوبات التنظيف التقليدية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرسل تعليقك