حماس «الحائرة» بين الأربعة الكبار
حريق محدود بمبنى إداري تابع لأرامكو في الظهران إثر استهدافه ترامب يتهم الحوثيين باستهداف السعودية ومحاولة رفع أسعار النفط بتحريض من إيران ويحذر من أنه لن ينسى تحركاتهم مجلس الوزراء السعودي يحذر الحوثيين من عواقب اعتداءاتهم على المملكة ويؤكد عدم السماح بتهديد أمنها وحرية الملاحة البحرية روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بشأن هجمات جوية ليلية تسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 20 آخرين وتضرر مبانٍ سكنية ومنشآت حيوية مقتل نحو 70 شخصًا وإصابة العشرات في اشتباكات مسلحة بجنوب السودان وسط مخاوف من تصاعد العنف قبيل الانتخابات المقبلة زلزال جديد بقوة 6.4 درجات يضرب بنما بعد هزة عنيفة خلفت أضرارًا بمئات المنازل والمنشآت وإجلاء مئات السكان التحالف يعلن اعتراض وتدمير 3 مسيرات شمال العاصمة السعودية الرياض مجلس الوزراء السعودي يتوعد الحوثيين بعواقب الاعتداءات المتكررة على المملكة ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74389 شهيدا و175423 مصابا تعليق الرحلات في مطار نورمبرغ الألماني بعد رصد جسم طائر مجهول
أخر الأخبار

حماس «الحائرة» بين الأربعة الكبار

حماس «الحائرة» بين الأربعة الكبار

 العرب اليوم -

حماس «الحائرة» بين الأربعة الكبار

بقلم : عريب الرنتاوي

بين اللاعبين الأربعة الكبار في المنطقة، تجد حركة المقاومة الإسلامية – حماس، نفسها في وضع لا تحسد عليه على الإطلاق ... السعودية، بلسان الأمير تركي الفيصل، رئيس استخباراتها الأسبق، والعضو الفاعل في الأسرة الحاكمة، يتهم الحركة بالعمل على زعزعة استقرار المنطقة، بدعم وتمويل وتوجيه و”تبعية” لإيران، ويضعها في سلّة واحدة مع تنظيم القاعدة الإرهابي، ما استدعى قيام الحركة بإصدار بيان شديد اللهجة على تصريحات الأمير، أحسب، أنه كفيل بقطع “شعرة معاوية” التي تربط الحركة بالرياض.

إيران في المقابل، وعلى لسان المستشار في حرسها الثوري العميد خسرو عروج، وفي اليوم ذاته، يتهم الحركة بأنها تسعى للالتحاق بركب “المفاوضات” مع إسرائيل، وأنها تنتظر من أنقرة أن تقوم بدور الوسيط بينها وبين تل أبيب، في إشارة لا تخفى دلالتها على أحد، تفضح المستوى المتردي الذي آلت إليه العلاقات بين من كانا ذات يوم، عضوين فاعلين في “محور المقاومة والممانعة”... تصريحات خسرو، استدعت أيضاً رداً قوياً من حماس، أعادت فيه التأكيد على ما أسمته “ثوابتها”، من رفض “خيار التفاوض” إلى الاستمساك بـ “خيار المقاومة”.

مصر، تنشط هذه الأيام على خط “التقريب” بين الفلسطينيين والإسرائيليين ... ورئيس الدبلوماسية المصرية يقوم بزيارة وصفت بـ “النادرة” إلى إسرائيل، وثمة في الأفق ما يشي برغبة القاهرة في جمع نتنياهو وعباس وبينهما عبد الفتاح السيسي، في صورة تذكارية، تدش لاستئناف المفاوضات الثنائية، وربما بالضد من رغبة الفلسطينيين أنفسهم، وليس مستبعداً أن تقوم القاهرة بالضغط على عباس للقبول بـ “إجراءات بناء الثقة” والتقاط الصور التذكارية، وهي التي تدرك بأن ليس لديها ما تضغط به على إسرائيل ... حماس، ليست من ضمن الأولويات المصرية، والقاهرة ليست معنية بموقف الحركة من خطوتها/ مبادرتها هذه، ولقد كان لافتاً أن الوزير سامح شكري، الذي يعتقد أن “حل الدولتين” ما زال في متناول أيدينا، لم يول مسألة المصالحة الفلسطينية الداخلية اهتماماً خاصاً، ربما لأنها ليست في متناول اليدين، وربما لأنها قد توفر “مخرجاً” لحماس من الاستعصاء الذي يحيط بها من كل جانب، وإلا لكانت القاهرة قد استأنفت مساعيها للتقريب بين فتح وحماس، وقدمتها على جهود التقريب بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

موقف القاهرة المناهض لحماس، ليس بخافٍ على أحد، على الرغم من عمليات “جس النبض” التي جرت مؤخراً والزيارات المتكررة التي قامت بها وفود حماس المتعاقبة لمصر ... موقف القاهرة هذا، تقابله مواقف أنقرة، التي جاهرت باحتضان حماس وتبني المبادرات لحل “أزمتها في قطاع غزة” ... لكن “الهرولة” التركية للمصالحة مع إسرائيل، المحكومة بالمصالح والحسابات التركية الخاصة، جعلت الحركة عملياً بلا حليف أو سند سياسي إقليمي قوي ... سيما بعد أن اتجهت تركيا للاستعاضة عن دورها السياسي الداعم لحماس وغزة، بدور إنساني، يراوح ما بين الماء والكهرباء والغذاء والدواء ... وهذا أمر مطلوب ومشكور من الجانب التركي، وتحتاجه حماس لإدامة “إمارتها” في غزة، بيد أنه ليس الدعم الذي تحتاجه حركة سياسية – عسكرية بحجم حماس وكتائب القسام، ولكن ما لا يدرك كله، لا يترك جلّه، كما يقول المثل العربي القديم.

وهكذا تجد حماس نفسها “حائرة” و”ضائعة” بين اللاعبين الإقليميين الأربعة الكبار ... لا هي مع “سيدي الإيراني” بخير، ولا هي مع “ستي السعودية” بخير ... علاقاتها مع الشقيقة المصرية القريبة محاطة بالشك والريبة، وأقرب للعداوة منها إلى “حسن الجوار”، وعلاقاتها مع الشقيقة التركية البعيدة، باتت محكومة بسقف خفيض للغاية ... وخارج هذا “المربع الذهبي” يصعب على الحركة، أن تجد من يمكنه أن يساعدها على الخروج من حالة العزلة التي تعتصرها.

وحدها حماس، تستطيع أن تفكك أطواق العزلة المضروبة حولها، وأن تطيح بأسوار الحصار التي تلف القطاع المنكوب ... وثمة طريق ذو اتجاه واحد لفعل ذلك، إن خلصت النوايا، وتغلب العام على الخاص، والمصالح الوطنية العليا على الحسابات الفصائلية والفئوية الدنيا، هو طريق المصالحة الفعلية، لا الشكلية، طريق استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، طريق الانخراط غير المشروط، وغير الاضطراري، في المشروع الوطني الفلسطيني، بعيداً عن المناورات والمراوغات، بعيداً عن الرهانات الإقليمية وبعيداً عن حسابات “الجماعة الأم” وأولوياتها.

هل ستفعلها الحركة هذه المرة، أم أنها ستظل تماطل وتراوغ في حسم تموضعها الوطني الفلسطيني؟ ... ليس في الأفق أية دلالة مشجعة على إمكانية حدوث استدارة من هذا النوع، والأرجح أن سياسة الحركة ستظل معتمدة على “تقطيع الوقت”، بانتظار أن يجود عليها الإقليم المتغير من حولها، بمفاجآت جديدة، وهو إقليم اشتهر بانعطافاته الخارجة عن الحسبان وغير المنتظرة.

arabstoday

GMT 05:33 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

عن القدس والانتخابات

GMT 04:29 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

بعد العاصفة، ما العمل؟

GMT 05:43 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

إيران وإسرائيل و»حرب السفن»

GMT 18:43 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

حتى لا تصرفنا أزمات الداخل عن رؤية تحديات الخارج

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس «الحائرة» بين الأربعة الكبار حماس «الحائرة» بين الأربعة الكبار



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 05:33 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 العرب اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 14:11 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا
 العرب اليوم - نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا

GMT 14:56 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

روسيا تعرض هدنة يوماً واحداً لانتخابات أوكرانيا الرئاسية

GMT 14:14 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشف أسباب ارتفاع ضغط الدم في البرد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab