داعش والصهيونية المستفيدان من تقبيح صورة الاسلام
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

داعش والصهيونية المستفيدان من تقبيح صورة الاسلام!

داعش والصهيونية المستفيدان من تقبيح صورة الاسلام!

 العرب اليوم -

داعش والصهيونية المستفيدان من تقبيح صورة الاسلام

مكرم محمد أحمد

رغم عنصرية الدعوة التى أطلقها المرشح الجمهورى لرئاسة الولايات المتحدة ثرامب لمنع دخول كافة المسلمين وتصفية وجودهم فى الولايات المتحدة، ضد القانون الدولى وضد الدستور الأمريكى وضد كافة الأعراف والقيم الإنسانية، فضلا عن أنها تنطوى على تمييز عنصرى كريه ضد أكثر من 350مليون مسلم، يمثلون الديانة الثانية الأكثر انتشارا فى العالم، زادت مع الأسف شعبية المرشح الجمهورى وتحسن مركزه الانتخابي، ليس لأن الامريكيين شعب عنصرى ولكن لأنهم يعيشون حالة قلق بالغ على أمنهم الشخصى وأمن الولايات المتحدة، بعد أن تمكنت أفكار داعش من السيطرة على أسرة أمريكية، زوج وزوجة من أصول باكستانية، ارتكبا مجزرة وحشية ضد زملائهم ومعارفهم العاملين فى إدارة الولاية دون مسوغ واحد سوى كراهية الآخر!.

وهكذا انتعشت فى الولايات المتحدة من جديد مشاعر القلق والخوف من الجاليات المسلمة التى تعيش هى الأخرى حالة هلع حقيقي، تحاصرها الشكوك والكراهية وتنامى دعوات العودة إلى بلادهم الأصلية، رغم أن معظمهم ينتمى إلى الجيل الثالث الذى ولد فى الولايات المتحدة وتعلم فى مدارسها وانقطعت علاقاتهم بأوطانهم الأصلية!.

وما يحدث فى الولايات المتحدة يحدث فى معظم دول أوروبا بصورة أكثر شدة وحدة، بعد موجة الإرهاب التى ضربت باريس اخيرا وحادثة مترو لندن، وتهديدات داعش المستمرة باستخدام خلاياها النائمة!..، وفى فرنسا اكتسح أكثر احزاب اليمين الفرنسى تطرفا وعنصرية انتخابات البلديات وحصل على أكثر من 30% من أصوات الناخبين، فى إشارة خطيرة تنبيء بالاحتمالات المتزايدة فى أن يفوز الحزب بمنصب الرئيس ويسيطر على البرلمان الفرنسي!..، وإذا كانت فرنسا بكل ميراثها الثقافى الأكثر حماسا لشعارات الإخاء والمساواة يمكن ان تقع فى ربقة اليمين العنصري، فماذا يكون حال باقى الدول الأوروبية التى تجتاحها المخاوف ليس فقط من الجاليات المسلمة، ولكن من الإسلام ذاته لان اليمين العنصرى يزعم أن أصل المشكلة يكمن فى البنية الفكرية للدين الإسلامى الذى يشجع على العنف ويرفض الآخر تحت شعارات الجهاد!.

ومن العجيب أن تكون داعش هى المستفيد الأكبر من هذا المناخ مثل دوائر صهيونية متطرفة عديدة تروج لهذه الأفكار، لأن داعش تعتقد أن مناخ الكراهية والتعصب يمكنها من تحقيق المزيد من النجاحات، وتجنيد عشرات الشباب المضلل الذى يعانى فى مواطن هجرته من مشاكل التهميش والفقر والبطالة وعدم الاندماج.

arabstoday

GMT 23:37 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

اليورو

GMT 22:30 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 22:27 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 22:21 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 22:15 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ما الجديد في نظام العالم؟

GMT 22:09 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 22:07 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 21:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أكتوبر.. قصتى بين النصر والهزيمة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش والصهيونية المستفيدان من تقبيح صورة الاسلام داعش والصهيونية المستفيدان من تقبيح صورة الاسلام



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab