تحسن درجات الاختبار في المدارس المحظور فيها الهواتف النقالة
آخر تحديث GMT08:08:12
 العرب اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

اختلاف الرؤى البريطانية عن نظيرتها الفرنسية بشكل كبير

تحسن درجات الاختبار في المدارس المحظور فيها الهواتف النقالة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تحسن درجات الاختبار في المدارس المحظور فيها الهواتف النقالة

المدارس المحظور فيها الهواتف النقالة
لندن - كاتيا حداد

أعلنت الحكومة الفرنسية هذا الأسبوع حظرا على الطلاب الذين يستخدمون الهواتف المحمولة في المدارس، وذلك من خلال التعهد الذي قطعه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال حملته الانتخابية الرئاسية. وسيسمح القانون الجديد بإدخال الهواتف إلى المدرسة، ولكن يحظر استخدامها حتى أثناء فترات الراحة. وقال وزير التعليم الفرنسي جان ميشيل بلانكر إن هذا الإجراء "رسالة صحية عامة إلى الأسر". على الرغم من أن الجميع لا يوافق على ذلك.

وفي عام 2015، رفع رئيس بلدية نيويورك بيل بلاسيو حظرا على الهواتف في المدارس لمدة 10 سنوات "لتمكين الوالدين من البقاء على اتصال بأطفالهم"، و "وضع حدا للظلم في ظل الحظر الحالي الذي فرض معظمه في المدارس التي لديها أجهزة الكشف عن المعادن في المجتمعات ذات الدخل المنخفض ".

والجدل الدائر حول الوصول إلى الهواتف المحمولة في المدارس مستمر في بريطانيا، حيث أن أكثر من 90٪ من المراهقين لديهم هواتف خلوية. ووجدت دراسة حديثة أجرتها مدرسة لندن للاقتصاد أنه في المدارس التي حظرت فيها الهواتف النقالة، تحسنت درجات الاختبار في سن 16 عاما بنسبة 6.4٪، أي ما يعادل خمسة أيام إضافية إلى السنة الدراسية، وفقا لما ذكره خبراء الاقتصاد.

ولا يوجد قانون في بريطانيا يحظر استخدام الهاتف في المدارس ووزارة التعليم، والاتحاد الوطني للمعلمين والرابطة الوطنية لرؤساء المعلمين ويقولون أن كل شيء هو قرار متروك لكل مدرسة. السياسات في جميع أنحاء بريطانيا غير متناسقة، بدءا من الحظر الصريح في بعض المدارس إلى إدراج الهواتف كجزء من الدروس في المدارس الأخرى.

ويتم القبض على أي تلميذ يحمل هاتف محمول بين الساعة 8.15 صباحا و 5.45 مساءا واحتجازه. يقول مدير المدرسة، غريغ ديفيز، إن هناك فرقا كبيرا في سلوك التلاميذ منذ بدء تنفيذ السياسة في بداية العام. " ذهبت قبل الحظر في جولة وقت الغداء واندهشت من عدد الأولاد والبنات  الذين كانوا يجلسون ويتواصلون فقط من خلال هواتفهم، شعرت بأنه إذا لم نكن حذرين، فسوف يفقدون القدرة على التواصل مع بعضهم البعض ".

وقال ديفيز إن المدرسة كانت واضحة بشأن أن الهاتف المحمول يمكن أن يكون "أداة رائعة" في الفصول الدراسية، لاسيما انه من الأسهل حملها مقارنة بجهاز كمبيوتر محمول. "لكن الهواتف تهتز عندما تصل رسالة أو إشعار من إينستاجرام. كان يشتت عملية التعلم ".

ويحظر على الطلاب في السنوات 7-11 من جلب الهواتف المحمولة إلى المدرسة. منذ فرض الحظر في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، كان أي طالب يتم رؤيته وهو يحمل الهاتف في المدرسة يتم مصادرة الجهاز.

وفقا لمدرسة فورتيسمر،وهي واحدة من المدارس الحكومية الرائدة في البلاد، إن الهواتف "هي الهاء" وهناك مخاوف جدية بشأن احتمال الاستخدام غير المناسب لها. إذا تم مصادرة الهاتف، فإنه لا يتم إرجاعها مباشرة إلى الطالب. وبدلا من ذلك، يدعى الآباء إلى الحصول عليه بعد 24 ساعة. أما الطلبة في الصف السادس فيتم السماح لهم بحمل الهواتف ولكن يجب أن يحتفظوا بها في حقائبهم أثناء الدروس.

وكان يتم فصل التلاميذ الذين عادوا في أيلول / سبتمبر عن هواتفهم النقالة عن طريق  لعب تريفال بورسويت و بنك الحظ ولعبة كلويدو التي لطالما شُجع التلاميذ على اللعب بها في وقت الفراغ بدلا من الانغماس في وسائل الإعلام الاجتماعية أو مشاهدة أشرطة فيديو اليوتيوب، في محاولة لإحياء التنشئة الاجتماعية بدون شاشات.

ويحظر استخدام الهاتف المحمول من قبل الأطفال في الصفوف 7 و 8 و 9. تلاميذ الصف العاشر لديهم ثلاثة أيام في الأسبوع بدون الهواتف و تلاميذ الصف 11 يوم واحد في الأسبوع. وقال ريتشارد كيرنز، مدير المدرسة، عندما تم تطبيق السياسة: "إن إستراتيجيتنا هي فطم التلاميذ من إدمانهم على الهواتف المحمولة في الوقت الذي لا يزالون فيه صغارا نسبيا، مما يتيح لهم تدريجيا مزيدا من الحرية لاستخدام الهواتف كلما تقدموا في السن حتى يتعلموا كيف يكونون مستخدمين مسؤولين".

والتلاميذ يسلمون هواتفهم في الثامنة صباحا ويستطيعون استرجاعها في نهاية اليوم. ويسمح لطلاب الصف السادس بالحصول على الهواتف المحمولة أثناء فترات الفسحة، ولكن ليس في الخارج مطلقا. وأعرب كيرنز عن أمله في أن تقدم هذه الخطوة للوالدين القلقين من إدمان الهواتف المحمولة "الحافز الذي يجب أن يحذو حذوه في المنزل وحتى في العطلات".

وفي الطريق إلى المدارس, كان الطلاب مشغولون بهواتفهم، والتحقق من أخبار وسائل الإعلام الاجتماعية، والاستماع إلى الموسيقى، ولعب الألعاب. ولكن الهواتف النقالة تدس في حقائبهم أو جيوبهم بمجرد وصولهم إلى المدرسة.  يقول مدير المدرسة كلير برادفورد: "بعض الطلاب يقولون انه سيكون من الجميل الحصول على هواتفهم في وقت الراحة. عندما سمحنا بذلك وجدنا أنه لم يكن هناك تواصل اجتماعي مباشر. وكانوا يلعبون ألعابهم على هواتفهم، وكان الأمر مملا حقا ".

والطلاب لديهم وجهات نظر مختلطة حول هذه السياسة. قال ثيا، 12 عاما: "إذا سمح باستخدام الهاتف في الفصول الدراسية سيصرف الطلاب ولا يولون اهتماما. ولكن في فترات الراحة وأوقات الغداء أعتقد أنه ينبغي السماح لهم. يجب أن نتحمل المسؤولية ". وادعى ديتروي (12 عاما) أن الهاتف المحمول يمكن أن يكون أداة تعليمية رائعة. وقال "اعتقد انه يجب السماح باستخدام هواتفنا لتسجيل الملاحظات والتسجيلات". وأضاف "إنني اختلف تماما مع السياسة".

ويوجد هناك بالمدرسة أسبوع "التخلص من السموم الرقمية" في كانون الثاني / يناير حيث يمكن للطلاب الاختيار من بين مجموعة من التحديات بدءا من وضع جميع الأجهزة بعيدا من الساعة 6 مساء إلى وجبة الإفطار في اليوم التالي لعدم استخدام الهواتف على الإطلاق لمدة سبعة أيام. ويطلب منهم جمع الأموال من خلال رعاية جمعية خيرية للصحة العقلية.

وقالت نائب مدير المدرسة، سيندي بريد: "نحن لسنا نضفى صفة شيطانية على وسائل الإعلام الاجتماعية والتكنولوجيا، ولكن هي مجرد محاولة للتوعية بأهمية السيطرة على المستخدمين. نأمل أن يحفز ذلك الحوار في المنزل وكذلك في المدرسة - في مسح أجري في بداية العام على طلاب الصف السابع، 58٪ من الطلاب يشعرون أن والديهم يقضون أيضا الكثير من الوقت على أجهزتهم. "

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحسن درجات الاختبار في المدارس المحظور فيها الهواتف النقالة تحسن درجات الاختبار في المدارس المحظور فيها الهواتف النقالة



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 03:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 العرب اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 06:34 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
 العرب اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 العرب اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 العرب اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان

GMT 22:28 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

GMT 04:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab