وقّع نحو 270 ألف شخص فرنسي على عريضة تطالب بعدم استحداث منصب "سيدة فرنسا الأولي" وقد أصبحت هذه القضية تُشكل صُداعًا سياسيًا جديدًا للرئيس إيمانويل ماكرون، والذي من المتوقع أن يتراجع عن خططه لاستحداث المنصب رسميًا لزوجته في مواجهة هجمات المعارضين اليساريين وهذه العريضة.
ووعد الرئيس الفرنسي البالغ من العمر 39 عامًا المُنتخب حديثًا في مارس/آذار الماضي في أثناء الحملة
تتمة