سيول ـ العرب اليوم
في تطور لافت للأحداث في كوريا الشمالية، تبرز كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، كلاعب رئيسي في قيادة البلاد، مما يعزز نفوذها السياسي والاقتصادي. منذ ظهورها على الساحة السياسية في بداية العقد الماضي، شهدت كيم يو جونغ تصعيدًا ملحوظًا في دورها داخل النظام، حتى أصبحت إحدى الشخصيات الأكثر تأثيرًا في البلاد.
تشير التقارير إلى أن كيم يو جونغ قد تزايدت مشاركتها في اتخاذ القرارات السياسية الهامة، مما يجعلها تحل محل شقيقها في بعض الأحيان في المؤتمرات الدولية والمحلية. تعد كيم يو جونغ واحدة من أبرز الوجوه الجديدة في القيادة الشمالية، ويُعتقد أنها ستلعب دورًا محوريًا في مرحلة ما بعد كيم جونغ أون، خاصة في ظل عدم الاستقرار الصحي للزعيم.
هذه التحولات تشير إلى مرحلة جديدة في السياسة الكورية الشمالية، حيث من الممكن أن يكون هناك تحول في التركيبة القيادية التي تعتمد على شخصية قوية وذات رؤية استراتيجية مثل كيم يو جونغ.
قد يهمك ايضا:
كارولين شبطيني أول امرأة لبنانية وعربية تدخل "غينيس" 3 مرات
أميرة يابانية تتنازل عن مليون دولار ولقبها الملكي لتتزوج شاباً من العامة
أرسل تعليقك