كشف أحد ضباط الخدمة السرية السابقة، أن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، وزوجته، هيلاري كيلنتون، أجبرا الخدمة السرية على تقويض نفسها من خلال "التدمير المنهجي" للقواعد التي وضعت لحماية ضباطها، وفي أحد كتبه الجديدة، قال الضابط السابق غاري بيرن، إن الخدمة السرية تراجعت تقريبا أثناء حكم كلينتون، وأعلنت ولائها الأعمى له، كما أن الزوجين استفادوا من ذلك لتحقيق مكاسبهم الخاصة.
تتمة