كيف نفهم «حماس»
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

كيف نفهم «حماس»؟

كيف نفهم «حماس»؟

 العرب اليوم -

كيف نفهم «حماس»

بقلم - عماد الدين أديب

حتى نفهم بالضبط إلى أين يذهب بنا هذا الصراع الدموي الدائر في قطاع غزة بمحافظاته المتعددة، وحتى نعرف إلى أين وإلى أي مدى يمكن أن يتسع إقليمياً يجب أن نفهم جيداً مواقف الأطراف المتصارعة.

 

اليوم نحاول فهم موقف حركة «حماس».

الفهم الصحيح يحتاج أن يتجرد المحلل السياسي من هواه السياسي، أو مواقفه الحزبية، أو انتماءاته الطائفية، أو المذهبية.

وبشكل متجرد نقول:

- حركة «حماس» هي حركة مقاومة ترفع في برنامجها برنامجاً يقوم على مبادئ الشريعة الإسلامية، ولديها علاقة تنظيمية مع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين.

- تعتنق الحركة – حسب برنامجها - فكر الجهاد ضد الاحتلال الإسرائيلي لذلك جندت فصائل عسكرية عرفت باسم كتائب القسام (نسبة إلى الشهيد عز الدين القسام).

- تؤمن الحركة – حسب برنامجها – بأن أرض فلسطين التاريخية هي كلها من البحر إلى النهر.

- لا تؤمن الحركة – حسب برنامجها – بمشروع الدولتين، بل تؤمن بدولة واحدة فقط هي الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

- الحركة ليست عضواً تنظيمياً في منظمة التحرير الفلسطينية، وهي إدارياً وحكومياً تقود شؤون قطاع غزة منفردة.

وحينما سألت أحد المقربين من حركة «حماس» عن «المنطق السياسي الذي تتبعه منذ السابع من أكتوبر الماضي» قال لي:

1. بعد حصار ظالم قامت به إسرائيل للقطاع أكثر من 16 سنة و4 جولات من الصراع العسكري المدمر وجدت «حماس» أنه لا بد من عمل عسكري يضع المسألة داخلياً وإقليمياً ودولياً على مائدة البحث الضاغطة.

2. تدرك «حماس» أن جيش إسرائيل النظامي لن يستطيع تحقيق انتصار نهائي وكامل ضد «حماس»، لأن حرب العصابات الطويلة سوف ترهقه عسكرياً وتضغط عليه سياسياً.

3. تدرك «حماس» أن الفترة الحالية حتى نهاية يونيو المقبل سوف تكون ضاغطة على تحالف نتنياهو الذي قد ينفرط عقده قريباً وأن ضغط الرأي العام في إسرائيل سوف يصل إلى قمته.

4. تؤمن «حماس» بأنه لا يمكن لأي مفاوضات سياسية لمستقبل غزة أن تنهي دورها السياسي ومركز تأثيرها المعنوي والتنظيمي على الشارع الفلسطيني.

5. تؤمن «حماس» ببساطة أن «نتنياهو انتهى مستقبله» وأن «حماس كتنظيم سياسي لا يمكن إنهاؤها أو استبعادها.

6. إن الحماقة السياسية والتشدد اللانهائي لنتنياهو وفريقه اليميني الديني لا يعطيان أي أمل لـ«حماس» أو الوسطاء بنجاح أي تسوية سياسية وإن انسداد الأفق السياسي يعطي مساراً إجبارياً واحداً لـ«حماس» وهو القتال!

arabstoday

GMT 08:40 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 06:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

المصريون والأحزاب

GMT 04:32 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رسائل الرياض

GMT 04:28 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

د. جلال السعيد أيقونة مصرية

GMT 04:22 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

إيران وترمب... حوار أم تصعيد؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف نفهم «حماس» كيف نفهم «حماس»



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab