الإعلام في الطائرة المخطوفة
الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخر الأخبار

الإعلام في الطائرة المخطوفة

الإعلام في الطائرة المخطوفة

 العرب اليوم -

الإعلام في الطائرة المخطوفة

بقلم : عماد الدين أديب

أخطر ما فى مسألة اختطاف الطائرة المصرية من «برج العرب» إلى «لارنكا» هو السلوك الخطير لوسائل الإعلام.

يجب أن تكون لنا وقفة حساب مع النفس فى قواعد التعامل مع الأحداث والأخبار.

كما يُدرسون للطلاب فى كليات الصحافة فى العالم، فإن هناك عناصر رئيسية للخبر الصحفى، وهى: من، ماذا، متى، أين، كيف؟ وحتى يكون الخبر صحيحاً يجب التأكد من هذه العناصر من مصادر موثوقة ومتعددة، حتى يمكن التأكد من مصداقيتها.

إذن الخبر الصحفى يجب أن يكون صحيحاً، ويجب -أيضاً- أن يكون كاملاً غير منقوص.

لدينا فى صحافتنا هذه الأيام أزمة فى قدر الالتزام بالحرفية الصحفية فى التعامل مع الأخبار.

هذه الأيام، الشائعة هى الخبر!

هذه الأيام، مصدر الخبر ليس أبطاله، لكن ما ينشر اعتباطاً أو عن عمد على مواقع الإنترنت!

هذه الأيام، الرغبة فى السبق فى النشر مهما كان الثمن، ومهما كانت مصداقية الخبر ضعيفة، هى الأساس.

هذه الأيام، سرعة النشر أهم من صدقية الخبر واكتماله.

تأملوا بعمق كارثة نشر المعلومات هذه الأيام، ينشر أحدهم شائعة يتناقلها غيره على موقع آخر، ثم تنتشر على بقية المواقع، فتقوم قناة تليفزيونية بتداولها، فتنشرها الصحف الصباحية على أنها خبر صحيح فى صدر صفحاتها الأولى.

ويتعامل المجتمع، وأجهزة الدولة، والرأى العام مع «الخبر المكذوب» على أنه حقيقة كاملة.

ويصاب ضحية هذا الخبر بشظايا الأكاذيب وتتضرر مصالحه وتُصاب عائلته بالعار والخجل والاكتئاب.

وهيهات أن تحاول أن تُصحح الخبر.

وهيهات أن تحاول إزالة آثاره المدمرة عليك وعلى أسرتك وعلى سمعتها.

ظللنا أمس الأول نتهم راكباً بأنه الخاطف، بينما كان مخطوفاً.

وظللنا نتكهن بدوافع الخاطف، دون أن نعرف هويته الحقيقية.

وكانت المفاجأة المذهلة الكبرى حينما أصر بعض الزملاء والزميلات فى المؤتمر الصحفى لوزير الطيران المدنى، على معرفة إجابات قاطعة وحاسمة، بينما الطائرة ما زالت تحت الاختطاف، وبينما سلطات التحقيق القبرصية لم تبدأ بعد التحقيق مع الركاب الذين أفرج عنهم.

فى حالات الأزمات والكوارث والحوادث، يجب أن تكون مسألة سلامة الناس أهم من السبق الصحفى.

يجب علينا كإعلاميين أن نتحلى بقدر أكبر من المسئولية الأخلاقية والأمانة الصحفية.

arabstoday

GMT 00:11 2024 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

خطر اليمين القادم!

GMT 00:02 2024 الإثنين ,01 تموز / يوليو

علم المناظرات السياسية

GMT 23:34 2024 الخميس ,20 حزيران / يونيو

خطاب نصر الله

GMT 22:38 2024 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

«لست تشرشل»!

GMT 23:10 2024 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

الإدارة الجديدة لنتانياهو

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام في الطائرة المخطوفة الإعلام في الطائرة المخطوفة



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab