مدرستان في التفكير الإسرائيلي حيال الأردن
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

مدرستان في التفكير الإسرائيلي حيال الأردن

مدرستان في التفكير الإسرائيلي حيال الأردن

 العرب اليوم -

مدرستان في التفكير الإسرائيلي حيال الأردن

بقلم - عريب الرنتاوي

 


نظر «التيار المركزي» في إسرائيل إلى الأردن، بوصفه «منطقة عازلة» تفصلها عن تهديدات صعود الناصرية والتيار القومي – البعثي في كل من العراق وسوريا، واعتبرت أمن الأردن واستقراره، ركناً من أركان «نظرية الأمن القومي» الإسرائيلية، وضمانة لأمن وهدوء أطول حدود بين العرب والإسرائيليين.. حتى أن هذه الفرضية، باتت من المسلمات التي يرددها دبلوماسيون وباحثون وإعلاميون، عرباً وأجانب، من دون مواكبة أو تمحيص.

قد تكون هذه القراءة صحيحة طيلة نصف القرن الأول من عمر «الدولة العبرية»، وإن كانت لا تنفي وجود قراءات أخرى، أكثر عدوانية تجاه الأردن، بيد أنها كانت تعبر عن وجهات نظر «جيوب» يمنية متطرفة.. لكن المشهد في ربع القرن الأخير، تغير، وتغير على نحو جذري.

فـ»التيار المركزي» في إسرائيل، تعرض لاهتزاز جوهري في بنيته وتركيبته وطرائق تفكيره.. لم يعد اليسار الصهيوني وحركة العمل (الماباي)، في قلب هذا التيار، بل على هامش الخريطة الحزبية والسياسية، انزاحت إسرائيل برمتها صوب اليمين الديني والقومي، وتضاعفت أعداد المستوطنين، وتعزز نفوذ «لوبي الاستيطان» في السياسات ومؤسسات صنع القرار الإسرائيلي، وما كان «يميناً» من قبل، صار أكثر «يمينيةً» أو نشأت على «يمينه» أحزاب وجماعات، أكثر تطرفاً، فحولته إلى «مركز» جديد في الحياة الحزبية الإسرائيلية.

وكان من الطبيعي، أن تتأثر نظرة إسرائيل للأردن، تبعاً لهذه الانزياحات، وأن يفضي التبدل في توازنات القوى داخل المنظومة الحزبية الإسرائيلية، إلى تغيير في نظرتها للأردن، كياناً وقيادة، موقعاً وأدوارا.. لننتهي اليوم، إلى وجود مدرستين اثنتين في التفكير الإسرائيلي الاستراتيجي الجديد حيال الأردن:

واحدة، قديمة، وتنطلق من نفس الأسس والفرضيات التي أفضت إلى الاستنتاج بأن أمن الأردن جزء من أمن إسرائيل.. وجهة النظر هذه ما زالت مبثوثة في المستويين الأمني والعسكري، أما في المستوى السياسي، فنجد آثارها عند جيل القدماء من سياسيي إسرائيل، وغالباً، المتحدرين من خلفيات يسارية، أو من جنرالات الجيش المتقاعدين، الذين تحولوا إلى العمل السياسي، الحزبي، البرلماني والحكومي.

أما الثانية، فهي متغلغلة في أوساط اليمين التوراتي – الديني، واليمين القومي الاستيطاني العنصري المتطرف، وهي مبثوثة في أوساط أحزاب يمينية ودينية بأكملها، كما أن لها رجع صدى عند تيارات وشخصيات في أحزاب تبدو أقل تطرفاً وأقل إيغالاً في «أيديولوجيا أرض إسرائيل الكاملة».

أولويات هذه المدرسة تبدو مختلفة، فهي تنظر للضفة بوصفها «يهودا والسامرة»، وجزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل «الموعودة»، تؤيد التوسع الاستيطاني المنفلت من كل قيد وعقال، وتروّج للضم، كل أو معظم أجزاء الضفة الغربية، والقدس بالنسبة لها، هي العاصمة الأبدية الموحدة، التي تملي «تطهيرها» من الوجود العربي، بكل طرق التمييز والتضييق والتمييز العنصرية.

من يتبنى مواقف وسياسات من هذا النوع، يعرف تمام المعرفة، أنها تصطدم بمصالح الأردن وحساباته وحساسياته في الحل النهائي للقضية الفلسطينية، وتتضارب مع «الرعاية الهاشمية» للأقصى والمقدسات.. من يرفض استقلال الفلسطينيين، أو «الانفصال عنهم»، حتى بذريعة حفظ الهوية اليهودية لدولة إسرائيل، من يرفض حل الدولتين والدولة الواحدة، لا بد يفكر ببدائل أخرى، من نوع «الحل خارج فلسطين»، في الأردن وعلى حساب الشعبين الأردني والفلسطيني.

مثل هذا السيناريو، لا يقيم وزناً لأمن الأردن واستقراره، بل يُرجح كفة «الفوضى» و»الفلتان» فيه، على أمل تعبيد الطريق لحلول خارج فلسطين.. ما قالته سميدار بري قبل يومين عن نتنياهو الكاره للأردن، والذي يبحث عن بدائل لقيادته حتى من خارج العائلة الملكية: «جنرال» على سبيل المثال، يندرج في سياق تفكير هذه المدرسة، وهو تفكير ليس حديثاً على أي حال، لكنه بات يمثل «تياراً مركزياً» في إسرائيل

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدرستان في التفكير الإسرائيلي حيال الأردن مدرستان في التفكير الإسرائيلي حيال الأردن



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab