أوباما في زيارة رفع العتب
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

أوباما في زيارة "رفع العتب"

أوباما في زيارة "رفع العتب"

 العرب اليوم -

أوباما في زيارة رفع العتب

عريب الرنتاوي
واشنطن ترفع "الراية البيضاء"، والرئيس أوباما في ولايته الثانية، سيقارب ملف الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي من زاوية رفع العتب..سيأتي إلى المنطقة "بلا مبادرة"، ولا خريطة طريق..ليس في نيته "التورط" عميقاً في هذا الملف..سيبدأ من حيث انتهى بيل كلينتون...سيترك الكرة في ملعب الأطراف، والأطراف هنا هما الاحتلال والسلطة الخاضعة له والمحاصرة به..إن تبدّى له أن ثمة نية للاستمرار في عملية السلام والتفاوض، سيلعب دور المُيسر والدعم لهذه العملية، وإن انتهى بخلاف ذلك، سيترك لهما أمر "تقليع أشواكهما بأيديهما"، ولا أشواك كما هو معروف في جسد الاحتلال..الأشواك والخناجر مغروزة عميقاً في جسد السلطة النحيل والمريض، وفي جسد شعبها المحاصر والمهدد في ماضيه وحاضره ومستقبله. لن يمارس أوباما ضغطاً على إسرائيل لوقف الاستيطان أو تجميده أو حتى التباطؤ في أعماله..هذا الملف بات وراء ظهره..إدارته أبلغت الفلسطينيين عجزها عن فعل شيء يذكر في هذا المجال..ولا مجال لقبول مطلب الرئيس عباس "وشرطه" بوقف الاستيطان للانضمام إلى مائدة المفاوضات..هذا الأمر لم يعد مقبولاً ولا محمولاً في واشنطن، كل ما بوسع الرئيس أن يقدمه في ولايته الثانية، حديث فضفاض عن الاستيطان كعقبة على طريق السلام والمفاوضات، وعن الحاجة لوقفه وتعليق بعض أنشطته، كلام ليلٍ يمحوه النهار، لا أكثر ولا أقل. لا قمة قريبة ثلاثية أو رباعية..لماذا القمة، إن كان سقف التوقعات منخفض جداً، فيما واشنطن تحرص أشد الحرص على إبقائه خفيضاً..القمة ستتقرر بعد جولة جون كيري في نيسان أو مايو المقبلين..بعد أن تكون حكومة نتنياهو الثالثة "قد استوت على عرشها"..وبعد أن تكون "الأطراف" قد درست أفكاراً "خلاقة" لاستئناف المفاوضات، ليس من بينها "شرط وقف الاستيطان"، هنا لا يجوز لأحد أن يكون خلاقاً أو مبدعاً..إن عاد كيري بمؤشرات إيجابية كنا على موعد مع "أنابوليس 2"، وربما "موسكو 1"..وإن لم يأت بما يقنع رئيسه بضرورة التحرك، عدنا إلى المربع الأول. ليس ثمة ما يمنع أن يتقدم الرئيس برزمة أفكار، تندرج بين حدين..دعم خطوات إحادية متبادلة طالما أن الحل التفاوضي التوافقي يبدو متعذراً..وإجراءات بناء ثقة تبدأ ببعض المعتقلين المفرج عنهم وتنتهي ببعض الأموال التي قد تضخ في شرايين السلطة المتيبسة..هنا الوردة فلنرقص هنا. الكرة في ملعب عباس ونتنياهو، هي العبارة الدبلوماسية "الوقحة" التي تعني أن مفاتيح الحل في يد نتنياهو..ما الذي بمقدور عباس أن يفعله لجعل التفاوض جاداً وجدياً، ما الذي بيده ليجعل السلام والدولة قاب قوسين أو أدنى...ليس في يده شيء على الإطلاق..مفاتيح اللعبة في يد اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل، وهؤلاء قالوا كلمتهم منذ زمن بعيد: نريد الأرض والسلام معاً. زيارته الخاطفة لرام الله، لن تمتد لأكثر من الوقت الذي ستستغرقه زيارته لمتحف الكارثة والبطولة (الهولوكوست)، وهي رمزية بامتياز، طالما أن هناك طرف فلسطيني يتعين المرور به، بعد أن مرت إسرائيل من فوقه..وزيارته للأردن، سوريةٌ أكثر من كونها فلسطينية، شاء الأردنيون أم أبوا..فجولة الرجل في المقام الأول والأخير، إيرانية – سورية بامتياز، لا تحتل فيها فلسطين سوى مكانة الملحق والهامش. لن يمانع السيد الأمريكي في إتمام المصالحة الفلسطينية الداخلية، هكذا تنقل أوساط فلسطينية وغربية عن أجواء الإدارة..لكن حكومة المصالحة الوطنية، يجب أن تتمثل شروط الرباعية الثلاثة وتمتثل إليها..فلماذا وضع العصي في دواليب المصالحة، طالما أن لا عملية سلام في الأفق المنظور..وطالما أن واشنطن لم تُنه بعد شهر عسلها مع الجماعة الأم، جماعة الإخوان المسلمين، حيث يتكشف تباعاً، مزيد من التفاصيل عن عمق وجدية الحوار و"التعاون" بين واشنطن والجماعة..والأهم من كل هذا وذاك، طالما أن مفاتيح التحكم والسيطرة بحماس، ليس في جيب "أبو مازن"، بل في جيوب المرشد العام ومكتب الإرشاد، الذي لم يعد بحاجة لوسيط مع البيت الأبيض..كما يكشف عن ذلك سفير مصري وبلغة الأرقام والتواريخ والأسماء، و"الاجتماعات غير المسبوقة" في البيت البيضاوي. يأتي أوباما ويروح، فيما واقع الحال في الأرض الفلسطينية المحتلة والمحاصرة، مقيم..يأتي جون كيري ويعود، فيما الأنياب الفولاذية لجرافات الاستيطان، تواصل قضم الأرض وتبديد الحقوق وتهديد المقدسات..يأتي الموفودون زرافات ووحدانا، فيما "حرب الأخوة الأعداء" لم تضع أوزارها بعد..مبادرة بعد أخرى، وعام بعد آخر، فيما تنسل الأرض الفلسطينية من بين أصابع أبنائها كما تنسل الروح من الجسد، ومع ذلك هناك من لا يزال يراهن على عملية سلام، وينتظر فرصة جديدة، لكأن ضياع مئات الفرص لا يكفي لإقناع هؤلاء بأن طريقهم مسدود..مسدود..مسدود. نقلا عن موقع القدس للدراسات السياسية
arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما في زيارة رفع العتب أوباما في زيارة رفع العتب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab