بليغ وثلاثيات غنائية

بليغ وثلاثيات غنائية

بليغ وثلاثيات غنائية

 العرب اليوم -

بليغ وثلاثيات غنائية

بقلم : أسامة غريب

لا يحتاج الكلام عن بليغ حمدى لمناسبة، ويبدو أن الكلام عنه لن ينتهى بعد أن سجلت أغانيه أعلى نسبة استماع حتى بعد وفاته بسنوات طوال. تعامل بليغ بالتلحين مع كل مطربى ومطربات زمانه فقدّم لكل منهم جانباً من أروع ما غنّوا. لقد أجمع أساطين الموسيقى على أنّ بليغ كانت تأتيه النغمات طائعة بينما يحتاج غيره إلى أن يعتصر القريحة حتى يقدم لحناً حلواً. ولا أدرى إذا كان هذا الشلال المتدفق هو فى صالح الفنان أم أنه كان من الأفضل أن يكون الإبداع أقل تدفقاً وأكثر تدقيقاً؟. ومع ذلك فإن بليغ لم يكن يملك أن يصد اندفاع النغمات، ثم إنه كان يعوض بعض الألحان التى يقدمها بسرعة دون مراجعة، بالفيض الذى كان ينهمر ومن بينه مجموعة من أجمل الأغانى التى يمكن أن يقدمها ملحن. ويلاحَظ أن هذا الفنان الفذ قد شكّل مجموعات عمل مع الكثير من الفنانين على شكل ثلاثيات اجتمع فيها مطرب ومؤلف كان هو الضلع الثالث فى المثلث.

على سبيل المثال اشتهرت أغانى عبد الحليم حافظ ومحمد حمزة التى لحنها بليغ، فقدّم هذا الثلاثى الشهير معاً أغنيات مثل: سواح وزى الهوا وموعود ومداح القمر وجانا الهوى وأى دمعة حزن وحاول تفتكرنى وفدائى وماشى الطريق وباحلم بيوم وغيرها. مجموعة فنية أخرى تكونت من بليغ ومعه نجاة والشاعر مأمون الشناوى أنتجت أغنيات مثل: سامحنى تُبت خلاص، وفكّر يا حبيبى، وقدرت تنام، ومش هاين أودعك، وحبك حياتى، ونار والأغنية الوطنية يا رب احفظ وحدتنا، وغيرها. كذلك اشتهر التعاون بين الثلاثى بليغ ووردة وسيد مرسى فقدموا: وحشتونى وولاد الحلال واحضنوا الأيام، اسمعونى وليالينا والحب ليه سكر كده وغيرها. ومن الذى ينسى الثلاثى الروحانى الذى تشكل من بليغ ومعه الشيخ سيد النقشبندى والشاعر عبد الفتاح مصطفى فقدموا أشجى غناء يمكن أن تستمع له الأذن ومنه: مولاى إنى ببابك وأقول أمّتى وأشرق المعصوم وأى سلوى وعزاء وربنا إنا جنودك وأيها الساهر ويا ليلة فى الدهر وإخوة الحق وذكرى بدر وأنغام الروح غيرها.

هذا غير الفريق الشعبى بقيادة بليغ والذى ضم الشاعر عبد الرحمن الأبنودى والمطرب محمد رشدى وأغنيات مثل: بلديات وعدوية وبيتنا الصغير الجديد وآه يا ليل يا قمر ويا ناعسة وخبرينى ويا ليلة ما جانى الغالى وشباكك عالى وغيرها. وطبيعى أن نتذكر ثلاثى القمة بليغ وعبد الوهاب محمد مع الست أم كلثوم وأغنيات حب إيه ظلمنا الحب وحكم علينا الهوى.

ولئن كان بليغ لم يترك مقطوعات موسيقية خالصة سوى مقطوعة «دندش» التى رقصت عليها سهير زكى، إلا أن مقدمات الكثير من أغانيه أصبحت ماركات مسجلة فى دنيا الموسيقى لدرجة أغرت البعض فى أوروبا باستباحتها وسرقتها من فرط عذوبتها وقربها من أذن الإنسان فى كل مكان. رحم الله بليغ وأسكنه فسيح جناته.

arabstoday

GMT 23:37 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عنق الزجاجة

GMT 23:34 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نحو تحالف دولي ضد «قاعدة» الصومال والحوثي

GMT 23:28 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

درجات روكي

GMT 23:25 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سلفادور دالي يخرج من قبره

GMT 23:21 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الموسيقى والدوبامين

GMT 12:23 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قصَّر في الأعمار طول السهر

GMT 11:25 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حتى لا يكونَ العراق جمهوريةَ موزٍ إيرانية

GMT 11:23 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة الكلام في الدين والعلمانية والسلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بليغ وثلاثيات غنائية بليغ وثلاثيات غنائية



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 11:21 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 08:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

غارات جوية روسية تستهدف جسرًا في العاصمة الأوكرانية كييف

GMT 05:47 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنفانتينو يخسر دعم بلده سويسرا في حملته لرئاسة الفيفا

GMT 15:00 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بزشكيان يؤكد استعداد إيران للحوار مع واشنطن رغم الخلافات

GMT 03:35 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيلون ماسك يثير الجدل بحيلة طبية لتخفيف حرقة المعدة

GMT 11:19 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab